تاريخ النشر2011 22 December ساعة 15:58
رقم : 76132
الشيخ عبد المجيد عمار

المؤامرات الأميركية والصهيونية على المقاومة ستسقط

تنا ـ بيروت
ولفت الشيخ عمار أن المقاومة ملك الجميع وتتسع لكل أبناء الأمة ولن يفلحوا في حصارها وستسقط الفتنة في لبنان كما سقطت في سائر البلدان لأن الشعب يعي مؤامرات الأعداء وتنبه لها جيداً والمقاومة لن تنجر للعبة الفتن
المؤامرات الأميركية والصهيونية على المقاومة ستسقط
أكد عضو المجلس السياسي في حزب الله الشيخ عبد المجيد عمار في كلمته أن المؤامرات الأميركية والصهيونية على المقاومة ستسقط و أن الأصوات المشككة لم تتوقف فيما كان الشباب يتابع طريق المقاومة ويحقق الانتصارات . 

وخلال احتفال جماهيري أقامته قوات الفجر في ذكرى مؤسسها الشهيد جمال الحبال في صيدا الإثنين ١٩ كانون الأول ٢٠١١ في مركز نادي الفجر الرياضي في مدينة صيدا ، أضاف : منذ ٢٥ أيار وحتى اليوم لم يتوقف دعاة الفتنة لأنهم يريدون زرع الفتنة في كل بيت عند كل الناس محاولين تشويه صورة المقاومة في أعين الناس. كما حاولوا اسقاط بندقية المقاومة في فلسطين ومحاصرتها بالصراعات الداخلية . يحاولون تطويق المقاومة في لبنان وحصارها بالفتنة المذهبية .

ولفت الشيخ عمار أن المقاومة ملك الجميع وتتسع لكل أبناء الأمة ولن يفلحوا في حصارها وستسقط الفتنة في لبنان كما سقطت في سائر البلدان لأن الشعب يعي مؤامرات الأعداء وتنبه لها جيداً والمقاومة لن تنجر للعبة الفتن وقد اصبحت قوة استراتيجية لايستهان بها. وحمل الشيخ عمار على المحاولات الأمريكية للاستفادة من التحولات القائمة في المنطقة لتوجيهها لصالحها حتى تؤمن للكيان الصهيوني الأمان والإطمئنان الذي كانت تؤمنه لهذا الكيان الأنظمة المنهارة اليوم. 

ثم ألقى رئيس تيار الفجر الحاج عبد الله الترياقي كلمة المقاومة الإسلامية – قوات الفجر فأكد على التمسكِ بالخيارِ الجهادي وبالمقاومة "كحالةٍ شعبيةٍ فاعلة وقادرةٍ على مواجهةِ الخطر الصهيوني القائمِ والدائمِ والمستمر على حدودِنا الجنوبية وفي قلبِ ساحتنا الداخلية المعرضّة لكل أنواعِ الإختراقاتِ الأمنية والسياسية." 

وشدد الترياقي على رفض كل دعواتِ الفرز الطائفي والمذهبي تحت أية مُسوّغاتٍ عقائدية أو ديمغرافية أو إجتماعية شتى. داعياً إلى التمسك بوحدةِ البنية الوطنية اللبنانية الداخلية وبوحدةِ البنية الإسلامية في مواجهةِ رياحِ الإنقسام والتفتيت والبعثرة. 

وأضاف : ما زالت الإدارةُ الأمريكية تسعى إلى التدخلِ في سوريا مستغلةً آلامَ الشعبِ السوري ُبغيةَ تحقيقِ أهدافٍ خبيثة متصلة بالكيان الصهيوني /ومصالحه ومصالحها المتشعبة. واستنكر الترياقي تعمدَ بعضُ وجوه المعارضةِ السورية - الباريسية إلى إستجرارِ التدخل الغربي وإلى تقديمِ وعودٍ رديئة إلى واشنطن وباريس ولندن بقطعِ علاقةِ سوريا مع إيران وحزب الله وحماس في خطوةٍ مكشوفةٍ تهدفُ إلى طمأنةِ العدو الاسرائيلي والغرب الأوروبي والأميريكي. 

بدوره، ممثل حركة الجهاد الأسلامي أبو عماد الرفاعي دعا في كلمته لإعادة تصحيح البوصلة من كل انحراف وتوجيهها نحو القضية المركزية للأمة قضية فلسطين. رافضاً اسلوب التعاطي الأمني المجرد مع المخيمات في لبنان وإلصاق التهم جزافاً بأهلها عند كل حدث..مشيراً إلى وجود حقوق مهدورة للإنسان الفلسطيني بحاجة لإحقاقها .وحذر من رغبة بعض الأطراف والأجهزة لإبقاء المخيمات تحت نير التوتر الشديد ومحاولة دفع المخيمات باتجاه صراعات جانبية تسيء إليها على الدوام. وتخلل الحفل قصيدة من وحي المناسبة للشاعر سليم عبد الرزاق. 

وكان من بين الحضور، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ورئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي والمستشارالسياسي في سفارةالجمهورية الأسلامية الايرانية مجتبى كياني ورئيس مجلس امناء تجمع العلماء المسلمين القاضي الشيخ احمد الزين الشيخ صادق النابلسي أعضاء قيادة جبهة العمل الإسلامي الشيخ زهير جعيد الشيخ عبد الناصر الجبري و لفيف من العلماءوحشد من الفعاليات السياسية و الحزبية.
https://taghribnews.com/vdcau6n0.49nie1kzk4.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز