إن أهمية لا ينبغي أن تقاس بعدد الكلمات التي ألقيت فيه أو مدى تشابهها في التأكيد على المشتركات، وإنما بقدرته على فتح مساحات جديدة للتفكير، والخروج بأفكار قابلة للتطبيق، وربط مشروع التقريب بالقضايا الحقيقية التي تشغل المسلمين اليوم.
نفى حزب الله لبنان ادعاء وزارتي الخزانة والخارجية الامريكيتين، بان الحزب تابع لفيلق القدس؛ مؤكدا بأن الإدارة الأميركية التي اعتادت استخدام العقوبات وسيلة لفرض سطوتها وإرادتها على الدول والشعوب، ما زالت تتعامل مع لبنان من موقع الوصاية، واصفا هذا القرار بانه ليس سوى حلقة ضمن سياسات الإدارات الأميركية المستمرة لاستهداف المقاومة ومجتمعها وبيئتها ومناصريها ...
كانت إيران في عهد الامام الشهيد اية الله السيد علي الحسيني الخامنئي (رضوان الله عليه) الداعم الأول لـ "محور المقاومة" الذي يضم السني والشيعي؛ في غزة يقاتل السني، وفي لبنان يقاتل الشيعي، وفي اليمن يقاتل الزيدي، وكلهم تحت عنوان "المقاومة".
لقد أُعطيَت هذه المعاهدة عنوانًا دينيًا (معاهدة مكة) لإيهام الرأي العام العربي والإسلامي بأن مضامين هذه المعاهدة هي لحماية مكة والمقدسات، كما كان عليه الأمر في بداية العدوان السعودي الأمريكي على اليمن عندما حاولت السعودية أن تحشد مرتزقة من السودان، وحاولت كذلك مع باكستان –ولكنها فشلت– تحت عنوان حماية المقدسات والحرمين الشريفين وما إلى ذلك.
إن التاريخ سوف يسجل هذه الحقبة من تاريخ اليمن، وكيف إنه سوف يكسر حصاره، أو يسجن سجانه بسجنه؛ فليس من حق أحد الوصاية على اليمن، الشعب اليمني لا يحني رقبته إلا لخالقه، وما غير الله بمقدوره أن يحني رقبة هذا الشعب، ولا قائد هذا الشعب الحر الأبي.
تمثل معادلة المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار، عنواناً مركزياً في فهم التحول الجديد؛ فهي لا تعبّر فقط عن موقف سياسي، بل عن منطق ردع يقوم على أن استخدام أدوات الضغط سيقابله تغيير في طبيعة الحسابات.
جاءت هذه التأكيدات في أعقاب الهجمات الصاروخية وبطائرات مسيرة ايرانية استهدفت البنى التحتية والتسهيلات العسكرية الأمريكية في بعض القواعد بالمنطقة، مثل قاعدتي عريفجان وعلي السالم وموقع الدعم والتموين العسكري "KJL" في ميناء عبد الله بدولة الكويت، وقاعدتي الجفير والشيخ عيسى في مملكة البحرين.
اصدر الاتحاد العالمي للنساء المسلمات بيانا، اعرب فيه عن تقديره وشكره للشعب العراقي على حضوره الملحمي وتضامنه خلال مراسم التشييع والتابين لقائد الامة الشهيد الامام السيد علي الخامنئي (رض)؛ واصفا ذلك بانه "مشهد لا نظير له من الروابط المتينة التي لا تنفصم بين الشعبين الإيراني والعراقي".
إن على النظام السعودي أن يعي جيداً بأن صبر صنعاء له حدود، وأن الخيارات العسكرية والضغط الجيوسياسي التي تمتلكها القوات المسلحة اليمنية جاهزة ومطروحة على الطاولة بانتظار إشارة القيادة.
تأتي هذه التطورات الخطيرة وقصف مطار صنعاء بعد أن تم كسر الحصار المفروض على المطار وغيره من المطارات اليمنية بتعاون إيراني وثيق من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو ما أزعج قوى العدوان ودفعها نحو هذا التصعيد الفاشل.
تسعى الولايات المتحدة بشتى الطرق للتنصل من التزاماتها المتمثلة في تحرير الأموال الإيرانية المجمدة ووقف الحرب في لبنان، وتأمل في تحقيق ذلك دون الاضطرار لمواجهة رد إيراني حاسم يمر عبر بوابة مضيق هرمز.
جاء وعد الله ولاح نجم الهدى ومصباح الدجى من مشرق الأمة، فانضوى تحت لوائه قوم سلمان بولاء وصدق محبة وإيمان، وأحيا في قلوبهم مسيرة القرآن، وأقام شريعة الإسلام، وأعلى راية الجهاد في سبيل الله، موجّهاً بوصلة العداء نحو قوى الجبت والطاغوت وأولياء الشيطان.
اصدر المجلس الأعلى للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، بيان ترحيب الى العلماء المسلمين الوافدين للجمهورية الاسلامية الايرانية، للمشاركة في مراسم تشييع قائد الثورة الاسلامية الامام الشهيد السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه).
اصدر المجلس الاستشاري للمنظمات الاسلامية الماليزية (MAPIM)، بيانا على اعتاب اقامة مراسم تشييع قائد الثورة الاسلامية الشهيد الامام السيد علي الخامنئي (رض) في ايران والعراق؛ مؤكدا بان "هذا الحدث التاريخي ليس مجرد وداع لقائد وطني، بل هو شهادة عميقة على قوة الإيمان، والتضحية، والثبات، والقيادة القائمة على المبادئ".
اختيار العراق محطةً في مراسم التشييع لا يمكن قراءته بوصفه تفصيلًا بروتوكوليًا، بل باعتباره تأكيدًا على عمق الروابط الدينية والسياسية بين البلدين، ورسالة بأن الجغرافيا التي جمعت ساحات التأثير خلال العقود الماضية ما زالت تحتفظ بمكانتها في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
إنّها لحظة تقول فيها الأمة، بوضوح لا لبس فيه، أّنها لا تُراهن على الأفراد، بل على الفكرة التي تتجسد فيهم.. وهنا تتحوّل المراسم من طقس حداد إلى طقس تعبئة، ومن وداع إلى استعداد.
يدعو الأمة الإسلامية إلى الوحدة، والالتزام بالثوابت، والاعتدال، والتوقير للآل والأصحاب معا، منددا بالهجوم على الآل الأطهار والصحابة الأخيار، معتبراً أن المساس بهما ضلال وفتنة.
من المؤكد ان مشاريع الأعداء التطبيعية والإبراهيمية، والشرق أوسطية الأمريكية الجديدة، وقيام "دولة إسرائيل الكبرى -من النيل إلى الفرات" كلها قد فشلت وتحطمت تحت أقدام القوات المسلحة الايرانية وأحترقت بنيران الصواريخ والمسيرات الإنقضاضية الإيرانية، وتحطمت تحت أقدام قوى محور المقاومة.