تاريخ النشر2023 29 October ساعة 02:00
رقم : 612742

تظاهرات حاشدة في عواصم غربية وعربية نصرة لغزة وتنديداً بعدوان الاحتلال

تنا
عواصم عربية وغربية تتظاهر دعماً لغزة وتنديداً بالعدوان الإسرائيلي، في ظل استمراره لليوم الـ22 على التوالي، والمتظاهرون يرفعون شعارات داعمة لفلسطين، ومطالبة بوقف العدوان ومحاسبة الاحتلال.
نظّم بريطانيون فعالية تضامنية مع الأطفال الفلسطينيين أمام وزارة الخارجية البريطانية في لندن يوم السبت
نظّم بريطانيون فعالية تضامنية مع الأطفال الفلسطينيين أمام وزارة الخارجية البريطانية في لندن يوم السبت
انطلقت التظاهرات المندّدة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة، والداعمة للقطاع المحاصَر وفلسطين، في عددٍ من المدن والعواصم الغربية والعربية، منذ بدء هذه الاعتداءات حتى اليوم الـ22 على التوالي.
وتجمع الآلاف تعبيراً عن غضبهم واستنكارهم للاعتداءات العسكرية المستمرة على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
وفي العاصمة البريطانية لندن، نظم بريطانيون فعالية تضامنية مع الأطفال الفلسطينيين أمام وزارة الخارجية البريطانية، بحيث وضع المشاركون، رفقة أطفالهم، أكثر من 2700 دمية أمام بوابة الوزارة، رمزاً لعدد الأطفال الشهداء، الذين قتلتهم قوات الاحتلال في الحرب المستمرة على قطاع غزة.
وشهدت ساحة البرلمان في لندن تظاهرة حاشدة رفضاً للعدوان الإسرائيلي على غزة.
وفي سويسرا، شهدت مدبنة جنيف تظاهرة حاشدة، رفضاً للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقال مراسل الميادين في جنيف إنّ سويسرا شهدت يوم السبت 4 تظاهرات تضامناً مع غزة.
وفي مدينة إسطنبول في تركيا، نُظمت وقفة احتجاجية أمام القنصلية الفرنسية، يوم السبت، تنديداً بدعم باريس للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
كما تجمع المتظاهرون في عدة نقاط، أبرزها أمام القنصلية الإسرائيلية، وفي حديقة "صاراتش هانة"، ومنطقة أوسكودار.
وشارك الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وعقيلته في وقفة احتجاجية في إسطنبول، وألقى فيها كلمة دعا فيها إلى وقف الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.
وقال إردوغان، في كلمته أمام المشاركين، إنّ "الذين كانوا يسكبون دموع التماسيح على أوكرانيا يصمتون الآن إزاء ما يجري في غزة".
وتساءل إردوغان: "كيف أتت إسرائيل للمنطقة؟ إنها "دولة" محتلة، والغرب مدين لها، لكن تركيا ليست كذلك".
وأعرب الرئيس التركي عن حزنه الشديد على غزة، قائلاً إن "ما نفعله الآن هو من أجل غزة. وهناك من يساوي بين حماس وإسرائيل".
وشهدت العاصمة السويدية استوكهولم تظاهرة حاشدة وصلت إلى القصر الملكي، دعماً لغزة، وتنديداً بالعدوان الإسرائيلي الإجرامي على القطاع.
كذلك شهدت مدينة أوبسالا السويدية تظاهرة حاشدة، تنديداً بمجازر الإبادة الإسرائيلية التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزّة، بالتزامن مع قطع كامل للاتصالات عن القطاع.
وفي الكويت، انطلقت حملة إعلانية لمقاطعة داعمي الاحتلال الإسرائيلي، ونصرة لغزة والفلسطينيين.
ولا يزال الجزائريون يطالبون بفتح معبر رفح الحدودي مع غزة من أجل إدخال المساعدات الإنسانية، وتمكين الشبان المطالبين بالجهاد من الدخول لغزة.
"المجتمع الجزائري ما زال يرفع مطالب بفتح معبر رفح وتمكين الشباب المُحبّون للجهاد والموت في سبيل غزة للدخول إليها".
وفي لبنان، شهدت مناطق متعددة، منها طرابلس ومخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين وغيرهما، تظاهرات متضامنة مع غزة، وتنديداً بالعدوان الإسرائيلي على القطاع.
أما في العاصمة اليمنية صنعاء، فنظم الآلاف تظاهرات للتعبير عن استيائهم من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وردد المشاركون في التظاهرات شعارات تؤيد المقاومة الفلسطينية، ودعوا المجتمع الدولي إلى التدخل ودعم القضية الفلسطينية.
وفي مدينة سورابايا الإندونيسية، خرج محتجون في مسيرة مؤيّدة للفلسطينيين، وتضامناً مع قطاع غزة الذي يتعرض لقصف إسرائيلي مكثف ووسط حصار خانق.


/110
https://taghribnews.com/vdcba5b05rhb8zp.kuur.html
المصدر : الميادين
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز