تاريخ النشر2023 1 August ساعة 21:13
رقم : 602295
خلال مسيرة الثالث عشر من المحرّم في النبطية؛

السيد نصر الله للشباب المسلم: يجب أن تنصروا مصحفكم وتعاقبوا المجرمين أشد العقاب

تنا
قال الأمين العام لحزب الله لبنان "السيد حسن نصر الله"، موجّهًا الكلام إلى "الشباب المسلم في العالم" : لم يعد هناك أي معنى لتنتظروا أحدّا، فلا جامعة عربية ولا منظمة تعاون إسلامي، أنتم يجب أن تنصروا مصحفكم ومقدساتكم وتعاقبوا هؤلاء المجرمين المسيئين الملعونين أشد العقاب.
السيد نصر الله للشباب المسلم: يجب أن تنصروا مصحفكم وتعاقبوا المجرمين أشد العقاب
ولفت  السيد نصر الله، الیوم الثلاثاء خلال مسيرة الثالث عشر من المحرّم في النبطية جنوبي لبنان، إلى أنّه "لا ينتهي الاحياء في يوم العاشر وإن كان هذا اليوم تشكل أحداثه ذروة الاحياء"، موضحًا أنّه "من أعظم دروس كربلاء عندما يصبح تكليفك هو أن تقف حتى الرمق الأخير في سبيل دينك ومقدساتك، ودرس كربلاء درسنا إلى يوم القيامة هو أن نقف ولا يهزّنا شيء".
وشدد الامين العام لحزب الله لبنان على، أنّه "بالأمس تم حرق صفحات من المصحف الشريف في السويد وحرق صورة ترمز إلى الإمام الحسين (ع)"، مؤكدًا أنّ "هذا السلوك يشكل تحديًا مهينًا ومسيئًا لملياري مسلم في العالم"، وموضحًا أنّ "شخصًا قذرًا وبحماية شرطة السويد يوجه إهانة لملياري مسلم في العالم وكذلك تفعل حكومة الدنمارك".
ولفت السيد نصر الله الى، أنّه "لو كانت الإهانة وُجّهت إلى ملك أو أمير أو زوجة ملك وأمير أو عائلته، لقامت الدنيا ولم تقعد وتم قطع العلاقات، أما أن يُحرق المصحف فهذا لم يحرك ساكنًا عند هؤلاء الأموات"، مضيفًا "أمام هذا الواقع المهين والمتخاذل يفهم الانسان بعضًا من معاناة الامام الحسين (ع) في ذلك الزمان".
ولفت سماحته، إلى أنّه "في يوم أمس وأنا أشاهد هذا الملعون وهو يحرق المصحف، ولو قُدّر لنا أن نسمع المصحف الممزق لكان يقول: ألا من ناصر ينصرني؟"؛ مضيفا ان "ما يجري اليوم في العالم وقياسًا للتاريخ القريب والبعيد يزيدنا قناعة بأن خيارنا هو الخيار الصحيح، وما يُقال في الداخل اللبناني والإقليم تفاهات"، وموضحًا أنّ "الذي يحمي هذا البلد وشعبه هي مقاومته ومقاومته فقط، وكل الشواهد تؤكد على هذه الحقيقة وهذا ما نحن مصرّون على القيام به".
وفي السياق، سأل الامين العام لحزب الله : إذا كان الحكّام في عالمنا الإسلامي لا يملكون الشجاعة والغيرة ليدافعوا عن المصحف الشريف، فهل يدافعون عن أرضنا ولبنان والمسجد الأقصى؟"؛ مشيرًا إلى أنّه "عندما انتظرنا الدول فشلت شعوبنا، أمّا عندما قامت الشعوب انتصرنا"، ومضيفًا "نعيد الخطاب للشعب الفلسطيني بأن لا تنتظروا هؤلاء، فعليكم أن تراهنوا على شعبكم ودمائكم وعلى الذين معكم في محور المقاومة"؛ حسب موقع العهد الاخباري.
وحول مخيم عين الحلوة، أكّد نصر الله، بأنّ "ما يجري في مخيم عين الحلوة مؤلم لأن فيه دماء وتهجير وتداعيات سيئة وأليمة"، متابعًا "نوجه نداء إلى الجميع في مخيم عين الحلوة لوقف القتال وكل من يستطيع أن يساهم بكلمة او باتصال لوقف القتال يجب عليه أن يفعل ذلك"، ومشددًا على أنّه "لا يجوز لهذا القتال أن يستمر لأن تداعياته سيئة على صيدا وجوارها والجنوب وكل لبنان".
وفي اشار الى مناسبة "عيد الجيش اللبناني"، قال : نرى في الجيش الضمانة الأساسية لوحدة الأرض والاستقرار، وهذه المؤسسة يجب الحرص عليها ودعمها لتستطيع القيام بمسؤوليتها، وهي تقدّم ويتعرّض جنودها لكثير من المخاطر.

/110
https://taghribnews.com/vdcdnx09kyt0zx6.422y.html
المصدر : العهد
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز