تاريخ النشر2021 6 December ساعة 12:41
رقم : 529583
المتحدث باسم الخارجية الايرانية خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين

طهران: لا يوجد شيء اسمه خطوة مقابل خطوة أو اتفاق مؤقت في محادثات فيينا

تنا
اعلن سعيد خطيب زادة بان جولة المفاوضات القادمة في فيينا ستنطلق نهایة الاسبوع الجاري، مؤكدا باننا لسنا متعجلين ولا نسمح لاحد بان يتلاعب بوقتنا وجهدنا وقال ان فريقنا يتوجه الى فيينا بعزم الوصول الى اتفاق جيد ونامل بان ياتي الطرف الاخر بالعزم ذاته.
طهران: لا يوجد شيء اسمه خطوة مقابل خطوة أو اتفاق مؤقت في محادثات فيينا
جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم الخارجية الايرانية خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين والذي اجاب فيه على اسئلة الصحفيين حول مختلف الشؤون والقضايا.

الاتفاق الموقت او الاتفاق خطوة فخطوة ليس مطروحا

وتابع المتحدث: اننا نتباحث في فيينا حول المسودتين اللتين قدمناهما للطرف الاخر حول رفع الحظر وكذلك كيفية وقف خطوات ايران التعويضية ازاء رفع الحظر. ليس هنالك شيء باسم الاتفاق الموقت وخطوة فخطوة.

وحول تصريحات وزير الخارجية الاميركي الذي ادعى بان "ايران لم تكن جادة في العودة الى التزاماتها ولهذا السبب قمنا بانهاء المفاوضات" قال خطيب زادة: ان الطرف الذي ليس عضوا في الاتفاق النووي ولم ينتهك الاتفاق فقط بل بذل كل جهده خلال الاعوام الاخيرة كي لا يلتزم احد به وعاقب كل من التزم به ليس في موقع يؤهله اساسا لاطلاق مثل هذه التصريحات.
واضاف: انه من الافضل لاميركا بدلا من التهرب من مسؤوليتها العودة للطريق الاسهل وتنفيذ التزاماتها في اطار ما وقعت عليه في العام 2015 .

تصريحات رئيس وزراء الكيان الصهيوني لا اساس لها

وردا على سؤال لوكالة "فارس" حول التصريحات الاخيرة لرئيس وزراء الكيان الصهيوني الذي طلب من القوى الكبرى الضغط على ايران لوقف تخصيب اليورانيوم قبل بدء الجولة القادمة للمفاوضات في فيينا قال: ان الكيان الصهيوني يسعى على الدوام لتوجيه الاتهامات للاخرين واثارة قضايا مصطنعة في النظام الدولي ولم يخف معارضته للاتفاق النووي منذ اليوم الاول وبذل كل جهده في عهد ترامب لتقويض الاتفاق كما سعى في عهد اوباما كي لا يتم توقيع الاتفاق. هذا الامر بيّن ولا حاجة الى توضيح.
واضاف: ان نقطة التاريخ المرة هي ان هذه التصريحات تصدر من قبل مسؤولي كيان يمتلك رؤوسا نووية وليس عضوا في اي نظام مراقبة دولية (للانتشار النووي) ولم يوقع اتفاقية الضمانات وبذل كل جهده سرا وعلنا لتقويض الامن والنظام في المنطقة.
وقال خطيب زادة: هذه التصريحات (تصريحات رئيس الوزراء الصهيوني) لا اساس لها تماما ومن يطلق مثل هذه التصريحات مفضوح.

عسكرة منطقتنا أمر غير مقبول

وقال: نتوقع من دول کفرنسا أن تتصرف بمسؤولية أكبر مؤکدا  إن عسكرة منطقتنا أمر غير مقبول ، والأسلحة التي يبيعونها للمنطقة هي أساس الاضطرابات التي تعاني منها المنطقة.
واشار إلى دور فرنسا التدميري والمزعزع للاستقرار وقال:  نشهد بيع أسلحة بقيمة عشرات الاف المليارات من الدولارات لدول المنطقة ، وهم يجتمعون عدة مرات لمناقشة موضوع صواريخنا واكد ان هذه الاجراءات ستزيد من عزمنا كي نعزز درعنا الدفاعي اعتمادا على عزمنا و قوتنا الداخلية.

وردا على سؤال حول ما حدث ليل السبت في نطنز قال خطيب زاده: ليس لدي  أكثر مما صرحت به هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة والمجلس الأعلى للأمن القومي في هذا الصدد.

وبشأن طبيعة القضايا التي تم تضمينها في نص الوثيقة الإيرانية المقترحة في فيينا ، قال المتحدث باسم الخارجية: نتابع المفاوضات داخل غرف التفاوض. قدمنا المقترحين بناء على الاجتماعات والمناقشات السابقة. الأول يتعلق بالغاء العقوبات التي جاءت نتيجة حملة ممارسة أقصى قدر من الضغط على إيران بعد عام 2015، وكُتبت في نص هذه الوثيقة القضايا والفقرات الثانوية.
وبخصوص القضايا التي أثيرت بعد مفاوضات فيينا  قال: ما أقوله ليس النسخة الأمريكية لمفاوضات فيينا بل انها رواية إيرانية ودقيقة بعيدة عن المبالغة المعتادة التي تلجأ اليها وسائل الإعلام الغربية. ونعتقد أنه سيتم التوصل إلى اتفاق جيد في إطار التزام جميع الاطراف بعهودها.
وذكَّر خطيب زاده: ربما لم يتوقع الجانب الآخر أن يقدم  الفریق الإيراني نصوصًا مكتوبة جاهزة يمكن من خلالها التوصل إلى اتفاق جيد في أقصر وقت ممكن. لذلك ، بمجرد تقديم هذه النصوص ، بدأت بعض التسريبات الإعلامية كانت تؤكد أن هذه النصوص  لا يمكن تنفيذها.

ورداً على سؤال حول استغلال الولايات المتحدة لمصطلح حقوق الإنسان قال : إن صناعة التدخل في الدول الأخرى والانقلابات والاغتيالات وثيقة مختومة بعبارة “صنع في الولايات المتحدة”، ولا يمكن لهذا البلد أن تكتسب سمعة طيبة باستخدام كلمة حقوق الإنسان.

وتابع بالقول إن السابع من ديسمبر هو تذكير بالتدخل الأمريكي في بلادنا :  ودخلت الولايات المتحدة كل دولة من أجل مصالحها الخاصة, لن ينسى تاريخ إيران حكومة الدكتور محمد مصدق  التي أطاح بها الانقلاب الأمريكي ـ البريطاني.

یذکر أن يوم 16 من الشهر الايراني آذر والذي يصادف اليوم (7 كانون الأول) يوم الطالب الجامعي ، تيمنا بمظاهرات مجموعة من طلاب جامعة طهران في ذات اليوم من عام 1953 احتجاجا على زيارة نائب الرئيس الأميركي نيكسون، وقد قمعت سلطات الشاه المظاهرات واستشهد على اثرها 3 من الطلاب.

ايران تستضيف ملايين من اللاجئين الافغان

كما علق خطيب زاده على بعض المزاعم بشأن احتمال هجوم إيراني على أفغانستان وقال  ان الجمهورية الإسلامية  الايرانية تستضیف أربعة ملايين اللاجئ الأفغاني ، وكثير منهم دخلوا البلاد في الأشهر الماضية واستضافتهم إيران حتى يكون لأفغانستان مستقبل جيد.

و بشأن موعد زيارة وزير الخارجية الايراني  امیر عبداللهیان للصين ، قال لا أعرف الموعد المحدد ، لكن هذه الزیارة  كانت قيد التحقيق في الأسابيع الأخيرة.

ورد على ما نقلته وسائل الإعلام الصينية بشأن تحذير رئيس الوزراء الصهیوني من إيران قال: لا يمكن للذباب أن يظهر قوته في أرض سيمرغ (طائر إيران الأسطوري العظيم).

وفيما يتعلق بوثيقة التعاون الإيراني - الصيني والزيارة الوشيكة للوفد الصيني إلى إيران ، قال خطيب زاده:  تم الانتهاء من إعداد خارطة الطريق التي تبلغ مدتها 25 عامًا  وهي مطروحة على جدول الأعمال.

وبشأن زيارة ولي العهد السعودي لإحدى دول الخليج الفارسي بخصوص الملف النووي الإيراني ، قال: أنصح الجيران بالتركيز على تصحيح سياساتهم الخاطئة  وأطلب منهم الإدلاء بالبيانات الحكيمة والناضجة.

وقال إن الدول المطلة على الخليج الفارسي يجب أن تكون قادرة على إجراء المحادثات المنتظمة في اطار الآلية والترتيبات الإقليمية في أسرع وقت ممكن مضیفا ان المملكة العربية السعودية تدرك جيداً مستوى العلاقات بين إيران وعمان وقطر والإمارات والكويت والبحرين والعراق.

وفي جانب اخر من تصريحاته لفت خطيب زاده الى ان الأحداث الأخيرة على الحدود مع أفغانستان وقال ان تلك الاحداث تعود الی عدم معرفة حرس الحدود التابعين لحركة طالبان بنقطة الصفر الحدودیة.

وتابع: حاول الجانبان في طهران وكابول حل المشكلة ، والآن أصبحت طالبان على معرفة بالنقاط الحدودية ، وأنشأنا خطوط اتصال مباشر بين الجانبين لمنع تکرار مثل  هذه الاحداث.

وقال ان مستقبل أفغانستان يجب أن تحدده  إرادة الشعب الأفغاني داعیا الی تشکیل الحکومة الشاملة هناك كي تنعم افغانستان بالامن و الاستقرار.


/110

 
https://taghribnews.com/vdcbw9bsfrhb5sp.kuur.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز