>> الحملَة الدولية لفَك الحصار عن مطار صنعاء تخوض نصف معركة التحرير اليمنية | وكالة أنباء التقريب (TNA)
تاريخ النشر2021 17 September ساعة 14:00
رقم : 519112
إسماعيل النجار *

الحملَة الدولية لفَك الحصار عن مطار صنعاء تخوض نصف معركة التحرير اليمنية

تنا
بعد سبع سنوات من الحصار العسكري السعودي الصهيوأميركي على اليَمَن وأغلاق الممرات البحرية والبرية وقصف المطار وتدميره بشكل شبه كامل، أصبَحَ اليمن الشمالي منطقة معزولة عن العالم تماماََ مع العلم أن سكانهِ يُعَدَون ثُلُثَي إجمالي عدد سكان البلاد البالغ ثلاثين مليوناََ.
الحملَة الدولية لفَك الحصار عن مطار صنعاء تخوض نصف معركة التحرير اليمنية
 بعد سبع سنوات من الحصار العسكري السعودي الصهيوأميركي على اليَمَن وأغلاق الممرات البحرية والبرية وقصف المطار وتدميره بشكل شبه كامل، أصبَحَ اليمن الشمالي منطقة معزولة عن العالم تماماََ مع العلم أن سكانهِ يُعَدَون ثُلُثَي إجمالي عدد سكان البلاد البالغ ثلاثين مليوناََ.
منذ ما يقارب العامين ونصف إنطلقت حملة العقول النَيِّرة في كل أنحاء العالم أضاءَ شُعلتها من صنعاء (العميد حميد عبدالقادر عنتر) مستشار رئاسة الوزراء اليمنية، حيث قامَ بالتواصل والإتصال مع نُخبَة النُخَب الإعلامية والثقافية العربية في كل أرجاء الوطن العربي وبلاد الإغتراب وأسَسَ للغرض نفسه منتديات وملتقيات تجمع ألمَع الأسماء في عالم الصحافة والإعلام والثقافة، اللذين تجاوبوا معه بكل محبة وسرعه وترحاب لما لليَمَن وشعبه من مكانة رفيعه في قلوبهم ونفوسهم وعقولهم.
[ خلال سنتين ونصف كُتِبَ أكثر من خمسين ألف مقال ونُشِرَت عشرات ألآف الصُوَر والفيديوهات التي توثق جرائم العدوان والآثار الناتجة عنه وعن الحصار وإغلاق المطار الذي يُعتَبَر المنفذ الرئيسي والشريان الحيوي الأسرَع للبلاد،
[ شَدَّدَت الحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء مطالبتها برفع الحصار  ودُوِّنَت كامل المطالبات والمقالات على مئات المواقع الألكترونية في جميع أرجاء العالم يتعذر ذكرها جميعاََ، ولكنها ساهمت مساهمة فعالة في إيصال الصوت والصرخة اليمنيتين الى كافة ارجاء العالم عبر اقلامٍ حُرَّة كَتَبَت بمحبة وحَرقَة وشجاعة ولَم تأبه لا للتهديدات السعودية ولا لعقوباتها ولا لحرمانها من السفر الى الچول الخلیجیة الذي أصبحَ عبرياََ بإمتياز.

نَجَحَ العميد عنتر نجاحاََ باهراََ بجذب الأقلام الحُرَّة وجمعها في منتدياتٍ سياسية وفكرية وإعلامية، حتى باتوا يشكلون جيشاََ من المؤمنين بالقضية اليمنية وأصبَح صوتهم يعلو على صوت رصاص البندقية وجارحاََ في المحافل الدولية مناصراََ لقضيتهم مضيئاََ الظلمات التي صنعها المتوحِش محمد بن سلمان.

نحن من لبنان نعتبر أنفسنا مقصرين مهما فعلنا إتجاه اخوتنا اليمنيين، ولو استطعنا الوصول الى الجبهات لحملنا البندقية وقاتلنا ولكن بحمدالله ونِعَمِهِ علينا إن أُفسِحَ لنا المجال عبر هذه المنتديات والملتقيات الواسعة الإنتشار والمواقع الألكترونية لنقول كلمتنا ونرفع صوتنا ونطلق صرخاتنا عبر كلماتنا واقلامنا نُصرَةََ لليَمَن وشعب اليمن.


*اسماعيل النجار
كاتب ومحلل سياسي استراتيجي من جغرافيا المقاومة*

 
https://taghribnews.com/vdciz3awrt1azz2.scct.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز