تاريخ النشر2011 14 February ساعة 22:36
رقم : 40098

الباحث الفلسطینی: الثوره المصریه تشبه الثورة الإسلامية الإيرانية

وکالةانباء التقریب (تنا)
قال الباحث السیاسی الفلسطینی "عبدالکریم الحشاش" ان الثوره الشعبیه فی مصر تشبه الی حد کبیر الثوره الاسلامیه الایرانیه التي أطاحت بالشاه الموالي لإسرائيل والغرب.
الباحث الفلسطینی: الثوره المصریه تشبه  الثورة الإسلامية الإيرانية

 قال الحشاش هذا في تصریح خاص لمراسل وکالة انباء التقریب في سوریا ردا علی سؤالین وهما هل ان انتصار الثورة المصریةستخرج مصر من محور الاعتدال و تضعه الی جانب جبهة الممانعة و المقاومة ؟ و هل ستغیر من سیاسة الدول العربیة تجاه بعض القضایا المهمة خاصة القضیة الفلسطینیة و علاقاتها مع ایران  ؟

 حلفاء الغرب والصهاينة
 قال الحشاش إنّ التغييرات الشعبية الثورية التي طرأت في تونس ومصر، ونجحت في الإطاحة بالدكتاتور زين الدين بن علي حاكم تونس، وحسني مبارك حاكم مصر أربكت الغرب، وسيكون لهاتين الثورتين تأثيرات مهمّة لاحقاً . لأنّ هذين النظامان من أهم ركائز الكيان الصهيوني والغربي في المنطقة .
هذه الانظمة كانت تمرر  مشاريع الكيان الصهيوني الذي يريد أن يفرض نفسه كصديق حميم في المنطقة، ويلتهم الأرض الفلسطينية ويتوسّع في البلاد العربية وينهب ثرواتها من بترول وغاز، ويصدّر منتجاته لتستهلك في الوطن العربي . لقد كان مبارك الحليف الاستراتيجي للكيان الصهيوني، وعندما أطيح به لم يبك عليه سوى قادة الكيان الصهيوني , وكان يتعاون مع الصهاينة والغرب لايجاد تحالف اقليمي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية بذريعة انها تسعى الى امتلاك سلاح نووي , على الرغم من امتلاك اسرائيل لمئات
الرؤوس النووية  ومبارك يعلم ذلك .

ضد المقاومة
 لقد انحاز مبارك بالكامل للمشروع الصهيوني والغربي ضد المقاومة في فلسطين ولبنان، وكان دائماً يحمّل المقاومة مسؤولية تصعيد الوضع، وكل عمل إجرامي أو مجزرة تقوم بها إسرائيل كان يتهم بها المقاومة انها هي السبب في كل ذلك . كان يريد من المقاومة اللبنانية والفلسطينية أن تستكين وتصبح جثّة هامدة وإسرائيل تفعل ما تريد دون رادع، ويكفي أن يشجب العالم الاعتداءات دون القيام بأي فعل .

حصار غزة
 فإسرائيل هي التي تُخصّ كأفضل شريك في التعامل التجاري، ويضخ لها الغاز والبترول المصري في حين يحرم شعبه منه ويحكم الحصار على سكان قطاع غزة العرب، ويقيم بين رفح الفلسطينية والمصرية جداراً فولاذياً على عمق ۱۷ متراً تحت الأرض وارتفاع ۱۷ متراً فوق الأرض بسمك ۵۲سم ليمنع حفر الأنفاق التي تهرّب منها الأدوية والمواد الغذائية للشعب المحاصر، هؤلاء الفلسطينيون الذين هبّوا بالأمس لإيصال الغذاء والماء للجنود المصريين الذين يحاصرونهم عندما تقطعت بهم السبل، وتوقّفت طرق الإمداد نتيجة للأحداث في مصر وسيناء . لقد انطلق المارد العربي الثوري من عقاله، ولن يتقهقر الشعب إلى الوراء وإنّ هذه الثورة انطلقت من رحم الشعب ولا يمكن أن تخطئ بوصلتها بل ستنحاز إلى قضايا الأمّة العادلة، إنّها تشبه إلى حدّ كبير الثورة الإسلامية الإيرانية التي أطاحت بالشاه الموالي لإسرائيل والغرب، وما أشبه الليلة بالبارحة، إنّ هذه الثورة ثورة الشعب كلّه وليست ثورة جماعة خاصّة أو حزب بعينه. 
وكالة انباء التقريب
اجری الحوار: سعید علی بکه

https://taghribnews.com/vdcc4xq0.2bqxo8aca2.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز