قصيدة للشاعر الباكستاني محمد اقبال اللاهوري في حق و رثاء امير المؤمنين (ع)
تنا-بيروت
كل عام وانتم بخير
تاریخ النشر : الخميس ۷ سبتمبر ۲۰۱۷ الساعة ۱۶:۴۱
كود الموضوع: 282796
 
ذهبت في يوم القيامة باحثاً
‎في طولها وبعرضها عن موئلي
 
‎والإزدحام على المداخل مثله
‎مثل ازدحام النحل حول المنهل
 
‎ولكل بابٍ حارسٌ نظراته
‎تحكي لهيباً حارقاً في المرجل
 
‎فسألت ألطفهم ألا من سائق
‎يمضي بنا نحو النعيم المخملي
 
‎فأجابني والنار تسبق قوله
‎إذهب وفتش عند ذاك المدخل
 
‎فذهبت حيث أشار دون تردد
‎وسوى اتّباع كلامهم لم يبق لي
 
‎فرأيت جبريلاً هناك مخاطبا
‎يا قوم هذا الأمر من ربي العلي
 
‎أبواب هذا الخلد آلاف وما
‎يلج ابن آدم دون تصريح الولي
 
‎فهتفت يا جبريل هوّن أمرنا
‎و افتح لنا بابًا لذاك المحفل
 ذهبت في يوم القيامة باحثا
‎في طولها وبعرضها عن موئلي
 
‎والإزدحام على المداخل مثله
‎مثل ازدحام النحل حول المنهل
 
‎ولكل بابٍ حارسٌ نظراته
‎تحكي لهيباً حارقاً في المرجل
 
‎فسألت ألطفهم ألا من سائق
‎يمضي بنا نحو النعيم المخملي
 
‎فأجابني والنار تسبق قوله
‎إذهب وفتش عند ذاك المدخل
 
‎فذهبت حيث أشار دون تردد
‎وسوى اتّباع كلامهم لم يبق لي
 
‎فرأيت جبريلاً هناك مخاطبا
‎يا قوم هذا الأمر من ربي العلي
 
‎أبواب هذا الخلد آلاف وما
‎يلج ابن آدم دون تصريح الولي
 
‎فهتفت يا جبريل هوّن أمرنا
‎و افتح لنا بابًا لذاك المحفل
 
‎فأجابني: الأبواب مقفلة
 ولاأحد يقرر فتحها إلا علي
Share/Save/Bookmark