تاريخ النشر2012 11 July ساعة 17:22
رقم : 101635

روسيا تستعد لإستضافة مؤتمر لحسم الصراع السوري

تنا -بيروت
روسيا تستعد لإستضافة مؤتمر لحسم الصراع السوري
فيما أعلنت روسيا عن نيتها في إستضافة إجتماع جديد لمجموعة العمل حول سوريا لحل الازمة، إنطلق المبعوث الاممي كوفي أنان في جولته من طهران إلى بغداد،على أن يطلع مجلس الأمن على نتائج جولته.

وفي مقابل إقرار أنان بضرورة إشراك الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حل الأزمة السورية للعلاقة الوطيدة التي تربط البلدين، ردّ البيت الأبيض برفض إشراك إيران بأي مؤتمر لحل الازمة السورية.

البيت الأبيض يرفض إشراك إيران بمحادثات حول سوريا
في هذا الإطار، رفض البيت الأبيض أمس المقولة التي ترى أن "بإمكان إيران أداء دور إيجابي" في الأزمة السورية، فقد رأى المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني أنه ليس بإمكان أحد أن يقول جدياً إن إيران كان لها تأثير إيجابي على التطورات في سوريا على حد زعمه. 

كما كرر كارني التعبير عن رغبته في أن تُطبّق خطة أنان الأساسية قائلاً " نعتقد أن من الضروري أن تدعم المجموعة الدولية الخطة، وأن تطبّق هذه الخطة، وأن يجري الانتقال الذي تدعو إليه هذه الخطة بدون الرئيس الأسد". 

موسكو تستعد لإستضافة إجتماع جديد موسّع حول لحل الازمة السورية
على الضفة الثانية، أعلن الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الاوسط نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف إستعداد بلاده لاستضافة إجتماع جديد للقوى الكبرى حول سورية موضحاً رغبة موسكو في الدعوة إلى عقد مثل هذا اللقاء بشكل دوري والعمل على توسيع التمثيل فيه. 

إلى ذلك، أوضح بوغدانوف في تصريح أمس أن "نتائج إجتماع جنيف نصت على امكانية قيام المبعوث الدولي إلى سورية  بالدعوة لاجتماع ثان للمجموعة الدولية إلتي التقت في جنيف"، لافتاً إلى إنتظار  الجانب الروسي لنتائج ملموسة من محفل المفاوضات حول الازمة في سورية".

كما أعرب بوغدانوف عن أسف روسيا الشديد لعدم تمثيل إيران والسعودية في اجتماع جنيف الماضي نظراً لمواقف عدد من المسؤولين المشاركين فيه مشيراً إلى أن   "هاتين الدولتين تملكان تأثيراً كبيراً على الوضع في سورية كما يمكن إسهام الدول المجاورة لسورية والتي لم تتمثل في جنيف مثل لبنان والاردن بحل الأزمة".

وفي السياق نفسه، حذر بوغدانوف من الطابع الضار لأي أحاديث عن فشل خطة عنان قائلاً "إن مثل هذه الاحاديث ضارة سياسياً وغير أخلاقية لأنها قد تؤدي بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى تأجيج العنف في سورية والتشدد في مواقف الاطراف والاستمرار بإراقة الدماء ومعاناة المدنيين فيها". 

تأويل نتائج الوثائق الدولية حول سوريا أمرٌ خطير
وفيما صرح بعض المسؤولين الأجانب عن أن الوثيقة النهائية لجنيف تطرقت لمستقبل الأسد، شدد بوغدانوف على أن "هذه التصريحات ماهي إلا تأويل فضفاض وإرادي لهذه الوثيقة ومعرباً عن قناعة الجانب الروسي العميقة بأنه لا يجب تأويل الوثائق الدولية المنسقة بل يجب فهمها بدقة بما يتطابق مع صياغتها".

كذلك أكد بوغدانوف أن " إضفاء أي تأويل ذاتي على هذا البند الملموس المتعلق بمستقبل الحكم السوري لا يقتصر على كونه غير مثمر فحسب بل إنه خطر  لأنه يتعلق بتضليل الرأي العام ".

مارغليوف: أزمة سوريا قد تغير خارطة إفريقيا والشرق الأوسط
من جهته، حذر رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي ميخائيل مارغيلوف  من تغيير خريطة إفريقيا والشرق الأوسط  على خلفية الأزمة في سورية.
 
كما رأى مارغيلوف أن  "المعارضة السورية متجزئة وهي مجموعات متفرقة والموجودون الآن سواء كانوا في سورية أو تركيا أو فرنسا أو إيطاليا أو الولايات المتحدة أو في الدول الأخرى وينشطون ضد النظام السوري تتعارض مواقفهم أحيانا إلى درجة تبدو فيها إمكانية وضعهم تحت سقف واحد في غاية الصعوبة". 


الخارجية الروسية: شائعات الإبحار المزعوم لسفن روسية إلى سوريا أمرٌ مضحك
في سياق متصل، نفت الخارجية الروسية  الأنباء التي أوردتها بعض وسائل الإعلام حول توجه سفن حربية روسية نحو سورية. 
وقال مصدر مطلع في وزارة الخارجية الروسية "يثير الضحك لدينا بكل بساطة ما يظهر في وسائل الإعلام من شائعات حول إبحار مزعوم لسفن روسية ما تحمل وحدات إنزال إلى سورية"، موضحا أنه ليس لدى روسيا ما تخفيه".
 
"إن أحداً لم يتكلم عن مناورات أساطيل البلدان الغربية وتوقيتها"
في المقابل،إستغرب المصدر  الروسي الضجة حول السفن الروسية فيما أن أحداً لا يتكلم عن مناورات أساطيل البلدان الغربية في المنطقة" مشيراً إلى أن الشائعات حول السفن الروسية تظهر في الوقت الذي تجري فيه مناورات حربية بحرية واسعة النطاق تحت تسمية "سي بريز" تشارك فيها عشرات السفن التابعة للبلدان الغربية دون أن يتساءل أحد لماذا تجري هذه المناورات الآن وفي هذا المكان بالذات. 

روسيا تتقدم بمشروع قرار لتمديد مهلة بعثة المراقبين إلى سوريا
في سياق منفصل، كشف مساعد مندوب روسيا في الامم المتحدة الكسندر بانكين عن تقدّم بلاده بمشروع قرار يقضي بتمديد تفويض بعثة مراقبي الامم المتحدة في سورية ولا يلحظ أي تهديدٍ بعقوبات. 

وأشار بانكين في تصريحات نشرتها وكالة أيأاف بي إلى أن "مشروع القرار يرمي الى دعم جهود وخطة مبعوث الامم المتحدة إلى سورية كوفي أنان"، موضحاً أن "مشروع القرار يدعم إقتراح الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون خفض عدد المراقبين العسكريين وإعطاء بعثة المراقبين الدوليين دورا سياسيا أكبر". 

وينص مشروع القرار الذي أرسلته روسيا أمس للأعضاء الـ أربعة عشر في مجلس الامن الدولي على أن مسألة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية تعود إلى الشعب السوري كما يجدد التأكيد على البدء فوراً بتطبيق هذه الخطة وتنفيذ التوصيات الصادرة عن مجموعة العمل بشأن سورية خلال إجتماعها في جنيف. 
https://taghribnews.com/vdcfmydytw6dxva.kiiw.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز