تاريخ النشر2024 9 March ساعة 21:48
رقم : 627716
ناصر قنديل*

صباح القدس لـ "أبي عبيدة"

تنـا
قالها "ابو عبيدة" بالدعوة للنزول الى الميدان، في ليالي رمضان، في كل المدن والعواصم، فقد آن الأوان للأمة أن تقاوم، وأن توقف النحيب والعويل أمام جرائم "اسرائيل"
صباح القدس لـ "أبي عبيدة"
صباح القدس لـ "أبي عبيدة"، وهذه المرة "ستفلت منهم الصيدة" كما قال حمد، عندما فشلوا في إسقاط الأسد.

سوف يقول "بايدن" عن فشل واشنطن في السيطرة على الغاز، وقد تفككت الألغاز بعدما أعلن عن الرصيف البحري بذريعة إرسال المساعدات، ورغم أن الساحل المصري، يتمتع بكل المواصفات، لكن كما جاؤوا لإسقاط سورية لتمرير الأنابيب تحت عين تل أبيب، ونقل الغاز القطري الى الاتحاد الأوروبي، وخلق الحاجز العربي بين الغاز الروسي والإيراني والمتوسط، هناك من يدرس الغاز في غزة ويخطط، ليكون هدف الحرب وجائزة شركات الغرب، وقد صارت الحرب استثمارا ينتظر التمويل، وبفضل غاز غزة حصلت على المال إسرائيل، لتمويل حربها وتمهيد الطريق لقناة العقبة المسماة باسم "بن غوريون"، لامساك مصر من العنق والرقبة، ومثلما جاعت غزة، يريدون أن يجوع المصريون، وتصير كل الدول المحيطة بفلسطين، مدمرة مفقرة؛ من العراق إلى سورية ولبنان ومصر والأردن، وتصير دولا تتسول لقمة الخبز على عتبات واشنطن، ويصير التطبيع، طريق دول "الخليج" (الفارسي) وعلى رأسها السعودية، استكمالا لمخطط التجويع، والعبودية، لأن "اسرائيل العظمى" مشروع على الطاولة، ولا بد من مواصلة المحاولة.

لكن الأمة هذه المرة تملك ما يكفي للأيام القادمة، ولديها جيش جبار في محور المقاومة، لا زال يقاتل منذ خمسة شهور، ومستعد للقتال لدهور، وإن استطاعوا لمواجهته سبيلا، سيحملون جنودهم جريحا وقتيلا، وقد بات من الخداع والنفاق، الحديث عن فرص اتفاق، قالها "ابو عبيدة" بالدعوة للنزول الى الميدان، في ليالي رمضان، في كل المدن والعواصم، فقد آن الأوان للأمة أن تقاوم، وأن توقف النحيب والعويل أمام جرائم "اسرائيل"، وان تحتذي بما يجري في دول الغرب، احتجاجا على الحرب، وان تغار من الطيار الأميركي يحرق نفسه، علامة بأسه لا يأسه.

والأمم نائمة لا مكان لها في التاريخ، لا يعذرها الدعاء للمقاومة والتصفيق للصواريخ، لأن المطلوب نزول الى الشوارع، لشعوب تصارع، من أجل الكرامة، تحية للمقاومة، في فلسطين والعراق ولبنان واليمن، تحجز مكانا لها في دورات الزمن، وقد آن اوانها، أن تعلن بدء زمانها، وها هو اليمن في البحر الأحمر، يقول ان أمة الله اكبر، ليست ضعيفة، اذا تخلت عن التبريرات السخيفة، وصارت صانع الخبر، تمسك على يد الجناة، وتقول اذا الشعب يوما أراد الحياة، فلا بد ان يستجيب القدر.

انتهى 
https://taghribnews.com/vdcizyaqqt1ary2.scct.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز