تاريخ النشر2012 15 May ساعة 15:26
رقم : 94618
فضل الله استقبل وفدا من نواب "المستقبل"

اللقاءات الميدانية المتواصلة تحول دون الفتنة

تنا - بيروت
لإلغاء حالات خطوط التماس النفسية التي صنعتها الأجواء المعقدة في لبنان والمنطقة
اللقاءات الميدانية المتواصلة تحول دون الفتنة
أكد العلامة السيد علي فضل الله على ضرورة "التواصل الإسلامي ـ الإسلامي، والتلاقي الوطني الذي تعيشه منطقة البقاع الغربي"، داعيا الجميع "إلى تحمل مسؤولياتهم ومنع التوترات والمشاكل التي تحدث في بعض المناطق، وخصوصا في الشمال، من الامتداد إلى هذه المنطقة".

وخلال إستقباله وفداً من كتلة نواب "المستقبل" في البقاع الغربي ضم: الدكتور أمين وهبي، جمال الجراح، زياد القادري، والنائب أنطوان سعد، جرى في خلال اللقاء عرض سبل حماية السلم الأهلي من خلال تعزيز التواصل بين مختلف الجهات اللبنانية. 

وشدد السيد فضل الله على أن "يعمل الجميع لمحاصرة الفتنة والتوترات المذهبية والسياسية والطائفية من خلال اللقاءات الميدانية المتواصلة، ومن خلال التواصل اليومي بين الجميع، بما يلغي حالات خطوط التماس النفسية التي صنعتها الأجواء المعقدة في لبنان والمنطقة"، مشيراً إلى "الحاجة لتثبيت دعائم اللقاءات الوحدوية التي لا تلغي حالات الاختلاف، ولكنها في الوقت عينه تركز على القواسم المشتركة الكثيرة التي تحتضن الجميع".

كما لفت سماحته إلى "أن أفضل السبل لمنع الفتنة التي تخطط لها جهات خارجية تسعى للايقاع بين المسلمين السنة والشيعة، يتمثل في اللقاءات الوحدوية العفوية التي يعيشها أهلنا بعيدا من كل حالات التسييس والتعقيد"،كما شدد على ضرورة "تعزيز هذه اللقاءات وتطويرها على مختلف المستويات". 

بدوره، أعرب الوفد عن تقديره للدور الذي تقوم به مؤسسات المرجع السيد فضل الله على الصعد الرعائية والاجتماعية وتكفل الأيتام ومساعدة المحتاجين، وتعميق التواصل بين اللبنانيين، وخصوصا في منطقة البقاع الغربي.
https://taghribnews.com/vdcjomeh.uqexvzf3fu.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز