تاريخ النشر2012 25 April ساعة 19:33
رقم : 92072

المؤامرة على سوريا خدمة للصهاينة

تنا - بيروت
اكد مفتي سوريا ان المؤامرة تستهدف تفتيت المنطقة عرقياً ودينياً، وان المعركة هي غربية تستهدف الجذور. ونبه المفتي المعارضة من الانخداع بالغرب، وتغيير النظام يعني الدخول بالفوضى.
المؤامرة على سوريا خدمة للصهاينة

أكد مفتي سوريا الشيخ أحمد بدر الدين حسون  أن المؤامرة التي تتعرض لها سوريا تهدف إلى تفتيتها والمنطقة دينياً وعرقياً وثقافياً لإراحة الكيان الصهيوني، محذراً المعارضة من مغبة الرهان على الغرب والأميركيين للوصول إلى السلطة .
 
ووصف المفتي حسّون، في حديث مع اذاعة النور،  المعركة التي تدور في سوريا بأنها "معركة جذور وقال إذا سقطت سوريا سيتوالى سقوط الدول المحيطة بدءاً من لبنان وصولاً إلى السعودية مروراً بالاردن والعراق" ، مؤكداً أن المخطط للأمة العربية والإسلامية ان لا
تبقى هناك دولة قوية وأن يقتل أبناء الأمة بعضهم بعضاً. 

كما شدد مفتي سوريا على أن الفكرة في أمريكا وأوروبا وفي الإعلام ليس بدء ديمقراطية جديدة في المنطقة، مستشهداً بقول أحد الدبلوماسيين البريطانيين "أن الشعب العربي إذا وصل إلى الديمقراطية مع ما لديه من الجذور التاريخية والثقافة ستكونون أقوى منّا ولكن علينا أن ندخل في الفوضى لتبقوا عبيداً عندنا وأن تبقوا محل إستثماراتنا فترة أخرى". 

وأضاف المفتي ان ما يحدث في سوريا اليوم هو ليس عملية إسقاط نظام إنما عملية إدخال سوريا في تفتيت ديني ثقافي عرقي يبقي مئة سنة من الفوضى في العالم العربي ، لافتاً الى ان الفوضى التي تريحهم وتجعل
المستفيد هو الكيان الصهيوني الذي يعلن قيام أول دولة دينية في المنطقة كلها وبكل وقاحة. 

ونبه المفتي حسون المعارضة من الإنخداع بالمشروع الغربي والوصول إلى السلطة لتجعل من سوريا دولة ديمقراطية على النموذج الغربي ، وتوجه اليهم بالقول : "إنها أضغاث أحلام" ، معرباً عن ثقته أن الرئيس السوري بشار الأسد مستعد للتخلي عن الحكم في حال إستطاعت المعارضة أن تأتي ببرنامج مقنع للشعب ودخلت في الحوار وقالت للرئيس السوري إننا جئنا بهذا البرنامج والشعب رضي به "إما ان تزول وإما أن نحاربك فإن الرئيس الأسد سيتنحى ويذهب ليتابع علمه وعمله". 

كما اوضح
مفتي سوريا ان المشكلة هي ان تعبير إسقاط النظام يعني الدخول في الفوضى ،مضيفاً :" نحن لسنا ضد المعارضة في سوريا ،أنا إتصلت بالمعارضة الموجودة خارج سوريا ودعوتهم منذ أربع سنوات إلى العودة للحوار وفي سوريا". 

وأكّد المفتي حسّون أن الغرب هو من أنشأ كلمة الربيع العربي لإحتواء المقاومة الشعبية التي برهنت أنها تستطيع أن تصحح السياسية وأن تجبر السياسة التابعة لهم ، قائلاً : "هم الذين صنعوا الظلم وهم الذين حركوا الشباب ليدمروا هذا الظلم والآن يتحركون ليدمروا هذا الشباب الذي دمّر دمّر هذا الظلم". 

وأضاف المفتي ان الحركة الثالثة بدأت ،سائلاً فمن كانوا هؤلاء الحكام الذين أسقطوهم بدءاً من صدّام
حسين وصولاً إلى زين العابدين بن علي هم الذين مدوهم بالسلاح والأموال.

كما اكد المفتي حسون أن القدس هي التي توحدنا وأن محورنا الأول هو القضية الفلسطينية والقدس، لافتاً الى ان من يقف معنا في خندق القدس هو منّا ونحن منه وان كان يختلف معنا عقائدياً ،و لن أقف مع مسلم يصلي ويهادن الصهاينة. 

وختم بدعوة الشعب اللبناني للعودة إلى ما كان عليه ،جنة الوطن العربي في أخلاقه وقيمه ورسالته، ودعا الشعوب في الادرن وسوريا ولبنان وفلسطين للتوحد في وجه المخطط لهم ليكونوا عبيداً للعدو الاسرائيلي أبد الدهر .
كما تمنى على الشعوب في أفريقيا ومصر لإنقاذ أنفسهم ووضع إختلافتكم تحت أقدامكم.
https://taghribnews.com/vdcb5gb9.rhb5zpukur.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز