تاريخ النشر2012 26 March ساعة 20:18
رقم : 88274
السيد فضل الله

دور القمم الروحية أن ترشّد الواقع السياسي لا أن تكون صدًى له

تنا - بيروت
دور القمم الروحية أن ترشّد الواقع السياسي لا أن تكون صدًى له
شدّد العلامة السيد علي فضل الله، على ضرورة أن تؤكد القمم الروحية قيم الإسلام والمسيحية، وأن تقدم منهجاً إسلامياً مسيحياً في مقاربة الأمور بعيداً من الحساسيات والحرتقات السياسية، مؤكداً ضرورة ألا تكون صدًى للواقع السياسي، بل أن تعمل على ترشيد هذا الواقع.

وخلال استقباله مطران بيروت للسريان الأرثوذكس، إقليموس دانيال كورية، أكد سماحته على أن مسؤولية القمم الروحية تتمثل "فيما تقدمه للناس من خطوط ثقافية وعلمية وروحية تؤكد السير عل خط القيم التي نادى بها الإسلام، كما أكدتها المسيحية، لا أن تكون صدى للواقع السياسي أو أن تتحرك في خط التبعية له". موضحاً أن على القمة الروحية أن تقوم "بترشيد الواقع وبإطلاق الإشارات النقدية وإضفاء روح القيم الإنسانية على كل ما يتحرك في الواقع السياسي، لا أن تكون رهينة لهذا الواقع، أو أن تعكس تناقضاته بطريقة وأخرى".

وإذ ثمّن سماحته "كل عمل لتوحيد الصفوف وتجاوز واقع الفتن التي يُراد لها أن تتحرك في الأرض السياسية والأمنية اللبنانية المهتزة"، دعا إلى العمل "على المستوى الديني والسياسي العام لتوحيد اللبنانيين ومنع الانقسام المذهبي أو التبعية العمياء لهذا المحور أو ذاك". 

بدوره، أشاد المطران كورية بالدور الذي يقوم به السيد علي فضل الله على المستوى اللبناني العام، وسيره على خط والده المرجع فضل الله، بسيرة الانفتاح والمحبة، والعمل لوحدة اللبنانيين، مثمناً ما تقوم به مؤسسات المبرات على الصعيد الإنساني والتربوي والرعائي، بما يخفف من آلام اللبنانيين ويجمع بينهم.وجرى عرضٌ للعلاقات الإسلامية ـ المسيحية في ظلّ التطورات التي تعصف في المنطقة، كما تم استعراض الأوضاع اللبنانية والقمة الروحية الأخيرة.
https://taghribnews.com/vdcayuna.49na01kzk4.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز