تاريخ النشر2022 18 October ساعة 09:46
رقم : 569773
وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ :

أستراليا تتراجع عن اعترافها بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل"

تنا
أعلنت أستراليا، اليوم الثلاثاء 18 أكتوبر 2022، أنها لن تعترف بعد اليوم بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل"، متراجعةً بذلك عن قرار مثير للجدل اتخذته الحكومة المحافظة السابقة.
وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ
وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ
وأكدت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، أن وضع المدينة المقدسة يجب أن يتقرر من خلال محادثات "سلام" بين "الإسرائيليين" والفلسطينيين، وليس من خلال قرارات أحادية الجانب.
وقالت في بيان إن: "القدس قضية وضع نهائي يجب أن تحل في إطار مفاوضات سلام بين (إسرائيل) والشعب الفلسطيني". وفق قولها.

وأضافت: "لن ندعم مقاربة تقوض هذا الاحتمال"، مشددة على أن "سفارة أستراليا كانت دائما، ولا تزال، في تل أبيب".
وفي 2018 حذت الحكومة الأسترالية المحافظة السابقة بقيادة سكوت موريسون، حذو الرئيس الأميركي في حينه دونالد ترامب باعترافها بغربي القدس عاصمة لـ "إسرائيل"، في قرار أثار انتقادات داخلية واسعة النطاق.
وفي بيانها قالت وونغ "أعلم أن هذا القرار تسبّب في نزاعات وأزمات في جزء من المجتمع الأسترالي. اليوم، تسعى الحكومة لحل هذا الأمر".
واتّهمت الوزيرة حكومة موريسون، بأن قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل" كان مدفوعا بالرغبة بتحقيق الفوز في انتخابات فرعية حاسمة في ضاحية لسيدني تضمّ جالية يهودية كبيرة.
وقالت "هل تعرفون ما كان هذا؟ كانت هذه مهزلة فاشلة للفوز بمقعد وينتوورث وبانتخابات فرعية."

وأثار قرار حكومة موريسون أيضاً غضباً في إندونيسيا المجاورة، وهي أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالم من حيث عدد السكان، مما أدى لتأخير إقرار اتّفاق للتجارة الحرّة بين البلدين.

وفي بيانها أكدت وونغ أن قرار التراجع عن الاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل"، لا ينطوي على أي عدائية لـ "إسرائيل".
وقالت "أستراليا ستظل دوما صديقة قوية لإسرائيل. كنا من أوائل الدول التي اعترفت رسمياً بإسرائيل". وفق قولها.
وأضافت: "لن يتزعزع دعمنا لـ (إسرائيل) وللجالية اليهودية في أستراليا. وبالمثل، لن يتزعزع دعمنا للشعب الفلسطيني، بما في ذلك الدعم الإنساني".

وكشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن أستراليا تخلت بهدوء عن اعترافها بالقدس الغربية عاصمة لـ "إسرائيل"، في تراجع عن اللغة التي تبنتها حكومة سكوت موريسون، بعد نقل الولايات المتحدة سفارتها من "تل أبيب".
وقالت "الغارديان" إن وزارة الشؤون الخارجية الأسترالية قد حذفت في الأيام القليلة الماضية جملتين من موقعها على الإنترنت، تمت إضافتهما لأول مرة بعد أن كشف رئيس الوزراء آنذاك موريسون النقاب عن سياسة أسترالية جديدة قبل أربع سنوات.
وجاء في الجمل المحذوفة حديثا "تماشيا مع السياسة طويلة الأمد، اعترفت أستراليا في ديسمبر 2018 بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، كونها مقر الكنيست والعديد من مؤسسات الحكومة الإسرائيلية".
وجاء أيضا "أستراليا تتطلع إلى نقل سفارتها إلى القدس الغربية عندما يكون ذلك عمليا، وبعد تحديد الوضع النهائي لحل الدولتين".


/110
 
https://taghribnews.com/vdcguy9nwak93u4.,rra.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز