تاريخ النشر2010 2 October ساعة 17:10
رقم : 27192

العلامة النابلسي: محاولات امريكية صهيونية لاغراق لبنان في فتن مذهبية

العلامة النابلسي: نتوجه إلى الرئيس الحريري أن يحاذر من رفقاء السوء الذين لا يهمهم معرفة الحقيقة بقدر ما يهمهم رأس المقاومة
العلامة النابلسي: محاولات امريكية صهيونية لاغراق لبنان في فتن مذهبية
وكالة أنباء التقریب (تنا )
قال سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي في خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء(ع) في صيدا: كل المؤشرات السياسية تدل على خطر داهم, قد يقلب الأوضاع المستقرة نسبياً في لبنان إلى فوضى وعنف مذهبي وطائفي. وما ذاك إلا لأن أعداء المقاومة وعلى رأسهم الولايات المتحدة وإسرائيل مصرون على اتهامها باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وقد حاولوا في الماضي عبر قرارات دولية وحرب عسكرية وسياسية وإعلامية القضاء على المقاومة ففشلوا وعادوا أدراجهم خائبين. وها هم اليوم يحاولون عن طريق المحكمة الدولية تشويه صورة المقاومة وتشتيت قواها وإضعاف بنيتها ولو أدى ذلك إلى إغراق لبنان في الفتن الدموية والحرب الأهلية وانهيار مؤسسات الدولة. وعلى ما يتسرب من معلومات مصدرها إسرائيلي فإن قلم المحكمة قد يخطّ في الأسابيع القادمة قراراً ظنياً باتهام عناصر من حزب الله, مع مواكبة سياسية وإعلامية وأمنية في الداخل والخارج, للقول إن حزب الله تنظيم إرهابي متطرف يشكل خطراً على السلم والأمن والتعايش مع المسيحيين والوحدة بين المسلمين.
وقد بدأنا بالفعل نلحظ حالة هوس ناشطة في بعض الصفوف اللبنانية التي تتحضر ليوم ساخن قريب تتلاقح فيه الإرادة الدولية المعادية للمقاومة مع الإرادة الداخلية.
والواقع أن ما يخطط له سوف يبدد جهوداً مخلصة عملت لتجنيب لبنان واللبنانيين الفوضى نتيجة انجراف قوى لبنانية في لعبة الأمم وعدم تحمل البعض الآخر مسؤولية ضبط جوقات المحرضين الذين لا يتوقفون عن بث سموم الفتنة بين الناس.
وهنا نتوجه إلى الرئيس سعد الحريري أن يحاذر من رفقاء السوء في الداخل والخارج الذين لا يهمهم معرفة الحقيقة بقدر ما يهمهم رأس المقاومة. ولا يعنيهم إن طبقت العدالة بقدر ما يعنيهم الإطاحة بكل من يرفع سلاحاً وينطق بكلمة في وجه المشروع الإسرائيلي الذي يعمل لنزاع دموي صارخ في لبنان من أجل تمرير مخطط الإستيطان. ونحن نعتقد أن تسريع حركة الإستيطان يرتبط بنحو وثيق بحركة الفوضى في لبنان. والفوضى المنتظرة بوابتها المحكمة الدولية فهل من يقرأ وينظر ويبصر ويعي إلى ما يرمي إليه أعداء الإسلام وأعداء لبنان في هذه المرحلة التي نؤكد فيها دعوتنا على السلم والوحدة والاستقرار والحرص المسؤول على الحوار البنّاء. وعلى هذا الاساس نحن ننتظر كلاماً مسؤولاً من الرئيس سعد الحريري يعطّل فيه مفاعيل كل قرار سياسي أو قضائي يريد أن يعبث بالوطن ويعيث في داخله الفساد. 
لقاء سعيد
المكتب الإعلامي لسماحة آية الله الشيخ عفيف النابلسي
https://taghribnews.com/vdccisqi.2bqmo8aca2.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز