تاريخ النشر2010 17 July ساعة 12:42
رقم : 20919

الجعفراوی لوکالة انباء التقریب:"الوحدة" الحصن الحصين للأمة الإسلامية

الوحدة الاسلامية ستكون الحصن الحصين في الوقوف امام مؤمرات الأعداء التي تستهدف جميع شرائح المجمعات الإسلامية سوية
الجعفراوی لوکالة انباء التقریب:"الوحدة" الحصن الحصين للأمة الإسلامية
الجعفراوی لوکالة انباء التقریب:"الوحدة" الحصن الحصين للأمة الإسلامية

وکالة أنباء التقريب (تنا )
وصف أمين مساعد المؤتمر الإسلامي الأروبي بألمانيا، الوحدة الإسلامية بـ"الحصن الحصين"‌ قائلا: الوحدة الاسلامية ستكون الحصن الحصين في الوقوف امام مؤمرات الأعداء التي تستهدف جميع شرائح المجمعات الإسلامية سوية.

أكد أمين مساعد المؤتمر الإسلامي الأروبي بألمانيا صلاح الدين الجعفراوي في حوار ادلی به الی مراسل وكالة انباء التقريب في العاصمة الايرانية طهران علی ضرورة توطيد و تعزيز الوحدة بين جميع شرائح العالم الاسلامي مبينا بأن الدول الغربية تسعی الي تشويه صورة الإسلام قائلا: هذا ما تدعوا اليه الدول الغربية بأن الاسلام هو الذي يدعو الي العنف و الارهاب و ما الی ذلك من خرافات و للاسف استطاعوا ان يبثوا هذه المقولة و نظرا الي انحرافات البعض من المسلمين و الذين هم قلة كما في سائر الديانات تمكنوا من نشر هذه المقولة.
واضاف أمين مساعد المؤتمر الإسلامي الأروبي بألمانيا: قلة من المسلمين تصرفوا بتصرفات ما تنتمي الی الاسلام اصلا و هناك بعض النماذج التي حاولوا من عبر وكالات الانباء و القنوات الفضائية بأنهم يمثلون الاسلام بالإضافة الی تصوير بعض الحوادث المؤلمة التي كانت تحدث في بعض المناطق كالعراق مثلا وهذا ما ادی اشمئزاز للمسلمين من قبل الغرب و تلك الفئات استطاعت ان تزرع البغض و الكره تجاه المسلمين في قلوب الكثير من الغربيين.
و ردا علی سؤال حول الوحدة بين جميع شرائج المجتمع الاسلامي، وصف صلاح الجعفراوي رئيس المركز الإسلامي السابق بألمانيا الوحدة بـ"الحصن الحصين"‌ قائلا: الوحدة الاسلامية ستكون الحصن الحصين في الوقوف امام المؤمرات فالأعداء ما زالوا يحاولون بث التفرقة بين الاطياف الاسلامية ولكن فشلوا بإذن الله كالشيعة و السنة.
وفيما قال الجعفراوي بإن الأعداء كانوا ينوون تفتيت الإمة الإسلامية عبر الاستعمار؛ اردف "الوحدة ستوؤدي الي تكاتف هذه الجهود و للعلماء ان يقفوا صفا واحدا امام تلك الأدعائات و لا يستطيع الغرب ان يوجه مثل تلك الاتهامات. فالاستعمار في العراق يفشل و يرتكب جرائم حتی يتهم البعض بعضهم.
و ردا علِی سؤوال حول "ما هو المفروض علی وسائل الاعلام بغية الوقوف امام اتهامات و مؤمرات الاعداء؟" قال أمين مساعد المؤتمر الإسلامي الأروبي بألمانيا: وسائل الاعلام المسلمة يجب ان تكون واعية و يجب ان يكون هناك تنسيق بينهم. للاسف بعض الفضائيات تنتمي و تنسب الی الاسلام و هي في الحقيقة معاون بأيدي وسائل الاعلام الغربية لضرب الاسلام دون اذكر اسمها.
و أكد الجعفراوي علی ان يكون تنسيق بين وسائل الإعلام للوقوف بوجه مؤمرات اعداء الامة الاسلامية مضيفا: يجب ان يكون هناك تنسيق بين وكالات الأنباء و الفضائيات والمواقع الاعلامية حتی يستطيعوا ان يقفوا امام مؤامرات الأعداء وحملاتهم الاعلامية.
واضاف: عندما ظهرت الصور المسيئة لنبي الله محمد (صلی الله عليه و آله و سلم) في الدنمارك تحالفت الكثير من وسائل الاعلام في الغرب مع الجهه التي قامت بنشر هذه الصور و اشاعوا بأن هذه حرية فكرية و الی ذلك.
و في اشارة له الی التشتت الموجود بين بعض وسائل الاعلام الاسلامية قال أمين مساعد المؤتمر الإسلامي الأروبي الذي يتخذ من المانيا مقرا له بأنه حينما تقوم وسائل الاعلام غير الاسلامية بطعن الاسلام تتشتت وسائل الاعلام الاسلامية، لأن كل فضائية لها رأي مخالف لرأي الآخر فلهذا نستنتج بأن "الوحدة الاسلامية" هي التي تستطيع ان تضع تصور و اتجاة موحد لهذه الوسائل الإعلام الكثيرة بغية الوقوف امام الظلم تجاة الاسلام.
وختم صلاح الدين الجعفراوي بالقول بأن هناك بعض الغربيين يتحدثون معنا في الغرب و يقولون بأن الإسلام ظلم و الاسلام بريء عن ما ينسب اليه، فكيف استطعنا ان نؤثر في بعض الغربيين و لا نستطيع ان نجمع وسائل إعلامنا حتی يكون لها رأي واحدا موحدا.


اجرِی الحوار: رسول الهايي

https://taghribnews.com/vdccooqi.2bqxs8aca2.html
المصدر : اجري الحوار رسول الهايي
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز