وكالة أنباء التقريب 18 Apr 2021 ساعة 12:35 http://www.taghribnews.com/ar/note/500429/الدكتور-الراشد-التغيير-قادم-في-البحرين-بإرادة-الشعب-والسلطة-تعيش-أضعف-حالاتها -------------------------------------------------- خلال أمسية رمضانية مع مجموعة من الإعلاميين والصحفيين عنوان : الدكتور الراشد التغيير قادم في البحرين بإرادة الشعب والسلطة تعيش أضعف حالاتها تنا -------------------------------------------------- الدكتور راشد الراشد "الحقيقة إننا نحن أبناء هذه الأرض ومن طينتها ومائها وليس هناك ما يبرر حجم هذا العداء المشحون بالحقد والكراهية ضدنا كأبناء أرض ووطن إلا لعقد خاصة بمغتصبي السلطة، وعلاقتنا الوحيدة في هذا الأمر هو أننا أصحاب الأرض وأصل هذا الوطن وأنهم هم الغرباء الذين جاءوا من خارج أسوار هذا الوطن كغزاة ومحتلين والتي أصبحت عقدة متأصلة لم يستطيعوا تجاوزها رغم مرور أكثر من مئتي عام على عملية الاستيلاء على السلطة." نص : الدكتور راشد الراشد في أمسية رمضانية مع مجموعة من الإعلاميين والصحفيين: التغيير قادم في البحرين بإرادة الشعب والسلطة تعيش أضعف حالاتها. المعارضة مطالبة بإقتناص الفرصة وزيادة الضغط في كل الاتجاهات للإسراع في عملية التغيير السلطة متهمة بإغتصاب الشرعية وبالفساد المالي والإداري في كل أجهزتها وهياكلها ومطلوب منها إثبات برائتها ١- لا يوجد شيء للسلطة يمكن أن يحمد في البحرين، فبدءاً من إغتصاب السلطة ومروراً بفضائع الإنتهاكات والقمع وإنتهاءاً بجريمة التجنيس السياسي البشعة والمتوحشة. يضاف إلى كل ذلك وجود عملية سياسية مأزومة نتج عنها آلاف المعتقلين السياسيين ومثلهم من آلاف المجبرين على العيش في المنافي القسرية، ونظام سياسي يعتمد على القمع والبطش والتنكيل كأسلوب ومنهج للبقاء والإستمرار. ٢- لابد من مضاعفة جهد المعارضة السياسية للسلطة لكي تتراجع عن سوء معاملتها الفجة التي تضع المواطنين في زاوية المجرمين والمتهمين دائماً بالعمل على زعزعة الأمن والإستقرار وهذه تهم مرفوضة وهي مجرد أوهام وذرائع تستخدمها السلطة من أجل قهر وإخضاع الشعب وفرض سلطة الأمر الواقع عليه. ٣- السلطة تتعاطى مع الشعب وكأنه عدو وهذا ناجم من الإحساس بعقدة النقص الملازمة للنظام منذ اليوم الأول للإستيلاء على السلطة، وليس هناك ما يبرر بالإطلاق التعامل مع المجتمع على أساس أن الجميع متهم إلا في حالة عقدة النقص المتأصلة في السلطة والإحساس الدائم والمستمر بالإغتراب وعدم الانتماء للأرض والوطن. ٤- الحقيقة إننا نحن أبناء هذه الأرض ومن طينتها ومائها وليس هناك ما يبرر حجم هذا العداء المشحون بالحقد والكراهية ضدنا كأبناء أرض ووطن إلا لعقد خاصة بمغتصبي السلطة، وعلاقتنا الوحيدة في هذا الأمر هو أننا أصحاب الأرض وأصل هذا الوطن وأنهم هم الغرباء الذين جاءوا من خارج أسوار هذا الوطن كغزاة ومحتلين والتي أصبحت عقدة متأصلة لم يستطيعوا تجاوزها رغم مرور أكثر من مئتي عام على عملية الاستيلاء على السلطة. ٥- كمواطنين لسنا بحاجة إلى إثبات أصالة إنتمائنا في كل مرة يخاف فيه من هم في السلطة على مواقعهم ومستوى نفوذهم تارة ليتحكموا فينا كيفما يشاؤون وكأننا عبيد في مزرعة أو قطيع خراف في زريبة، والشعب تجاوز بمراحل عقدة الخوف والهلع من السلطة ولم يعد بالإمكان للسلطة التحكم فينا كشعب وأمة كيفما يشاؤون في مشاعرنا وأفكارنا وحتى في عقيدتنا. ٦- واثقون ومطمئنون على قدرة الشعب على التغيير ووقف عنجهية السلطة وسلوكها الشائن تجاهه وليس هناك ما يبرر كل ممارساتها المتوحشة ضده إلا حجم القلق والخوف القابع والمتنامي لدى السلطة من قدرة الشعب على إنتزاع الإستحقاقت الوطنية. ٧- السلطة هي المتهمة الأولى في كل شيء، في إغتصابها للشرعية وفي إنتهاكها للسيادة وفي ممارساتها الحاطة بالكرامة الإنسانية وفي مصادرتها للحريات وسائر الحقوق ومتهمة أيضاً بتغييب العدالة وإنتهاك أبسط مبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية، ويكفي أكثر من مئتي عام من السيطرة المطلقة على الحكم والاستئثار بالمقدرات والموارد. ٨- إن السلطة متهمة بالإضافة إلى إغتصاب الشرعية بالفساد المالي والإداري في كل أجهزتها وهياكلها ومطلوب منها إثبات برائتها. والشعب ليس مطالباً بإثبات وطنيته أو إنتمائه بأي شكل بل هي مهزلة وأضحوكة أن يطلب من شعب بأكمله إثبات وطنيته بل السلطة هي المطالبة بإثبات وطنيتها وإنتمائها خاصة بعد جرائم إغتصاب السلطة وإحتكار الموارد والسيطرة على المقدرات وغيرها من الجرائم والتي تقف على رأسها جريمة التجنيس السياسي وإعطاء الأولوية للمجنسين في التوظيف والحصول على كافة إمتيازات المواطنة على حساب أصحاب الأرض من المواطنين الأصليين. ٩- إذا كانت السلطة حريصة على الوطن كما تدعي فإن عليها أن تكف عن التنكيل بالناس وعن البطش بهم لمجرد المطالبة بحقوقهم السياسية المشروعة، وأن تكون صادقة ولو لمرة واحدة بأن تبادر في التحقيق في الفساد السياسي والإداري في هياكل الدولة، وأن تسمح بالمسائلة الشعبية والقبول بما يترتب عليها من نتائج مهما كانت طبيعتها، وذلك بدل التعالي والغطرسة وبدل الإستمرار في حكم الشعب بمنطق القهر والغلبة وفرض سلطة الأمر الواقع. ١٠- تفرض السلطة نفسها على الناس كسلطة أمر واقع بإستخدام كافة وسائل الجبر والإكراه، ولا تستند إلى أي شرعية في الحكم وإدارة الدولة. وهذه حقيقة يعرفها الجميع وبات العالم كله يدركها. ولو أنفق النظام ملئ الأرض ذهباً ومالاً على كل كبريات شركات العلاقات العامة في العالم وقام بإستهلاك كل مساحيق التجميل في الكرة الأرضية لتغطية الحقيقة فإنه لايمكنه ذلك فالشمس أكبر من أن تغطى بغربال. ١١- الشعب ليس موظفاً لدى السلطة لكي تمارس ضده كل صنوف القهر والإذلال بل على العكس من ذلك تماماً فإن السلطة هي الموظفة لدى الشعب والمسؤولة عن عملها أمامه. ولابد من تصحيح الوضع مهما طال ليل التفرد بالسلطة ومهما كانت القدرة الحالية على التحكم في الموارد، فحبل إستغباء وإستغفال الشعب قصير وقصير جداً وعصر الاستهبال قد ولى وإلى غير رجعة. وهكذا كان مصير كل الطغاة و المستكبرين الذين إستهانوا بشعوبهم وإستخفوا بها وتجدهم اليوم في أحد مزابل التاريخ حيث سحقتهم إرادة الشعوب عند أول فرصة سانحة. ١٢- نؤكد بأن السلطة في أضعف حالاتها اليوم والجميع يدرك هذه الحقيقة فالنظام إستنفذ كل شئ وفقد كل أسباب وعوامل البقاء فهو لا يمتلك حاضنة شعبية وإنه لا يمتلك إي شرعية وهو بالإضافة إلى ذلك يعتمد في بقائه على منطق القوة والغلبة والإستنجاد بالقوى الأجنبية والقواعد العسكرية وجيوش من المرتزقة وطابور من الطبالة والنفعيين الذين سيتركونه يواجه مصيره بنفسه وسيتخلون عنه عند أول إستحقاق. /110