وكالة أنباء التقريب 29 Jul 2021 ساعة 8:36 http://www.taghribnews.com/ar/news/513307/الاعلام-السعودي-والمصري-والاماراتي-ضد-الاسلام-السياسي-في-تونس -------------------------------------------------- عنوان : الاعلام السعودي والمصري والاماراتي ضد الاسلام السياسي في تونس تنا -------------------------------------------------- اشادت كل من مصر والسعودية والامارات في اعلامها بقرار الرئيس التونسي في تجميد عمل البرلمان وعزل رئيس الوزراء ، معتبرة القرار ضربة للاسلام السياسي كما حدث في مصر ضد حركة الاخوان . نص : ترى صحيفة"واشنطن بوست"إن التونسيين لا يزالون يحاولون فهم الأزمة السياسية الجارية في بلادهم، بعد قيام الرئيس قيس سعيد بشكل مفاجئ، بعزل رئيس الوزراء وتجميد البرلمان ليلة الأحد. وبالنسبة للبعض في تونس، قصة النجاح الوحيدة من الربيع العربي، فالتحرك ضد المؤسسات التي دعمتها أو قادتها حركة النهضة، الحزب الإسلامي يعتبر بمنزلة انقلاب، فيما مدح آخرون تهميش القادة السياسيين الذين يرون أنهم عاجزون واضطهاديون، لكن سعيد يرى أن ما قام به قانوني. ومع ذلك، فالسرد البارز من الدول العربية التي ترى في تونس الربيع العربي أكبر تحد لها، وهي السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة، كان واحدا- أحداث تونس تمثل المسمار الأخير في نعش الإسلام السياسي ومشاركته بالديمقراطية. واعتبرت الصحف والمعلقون التلفزيونيون والمؤثرون على منصات التواصل الاجتماعي في السعودية ومصر والإمارات، ما قام به سعيد انتصارا للإرادة الشعبية ضد النهضة. وحاولت الدول الثلاث التي تعارض الحركة- وعلى مدى سنوات ربط النهضة بالإخوان المسلمين والإرهاب، مع أنها فكت روابطها مع الإخوان منذ عدة سنوات. وأعلنت الصحيفة السعودية، شبه الرسمية "عكاظ" في عنوان رئيسي لها "تونس تثور ضد الإخوان"، أما صحيفة "24 ميديا" الإماراتية فقد قالت فرحة "قرار شجاع لإنقاذ تونس"، ووصفت صحيفة "الأهرام" الرسمية الأحداث "بخسارة آخر معقل للإخوان في المنطقة". أما أحمد موسى المعلق المعروف، فقد قال إن العالم العربي يشهد "السقوط الأخير" للإخوان المسلمين. ويرى المحللون أن الحملة الإعلامية تكشف عن محاولة الدول المستبدة الثلاث، استغلال الأزمة لسحق أي دعم للإسلام السياسي في المنطقة. وتتعامل هذه الدول مع الإخوان المسلمين والحركات التي تدعو للإسلام السياسي كتهديد عليها، وبخاصة بعد الدعم الشعبي لهذه الحركات في أعقاب الربيع العربي. وحصلت حركة النهضة على أعلى الأصوات في أول انتخابات ديمقراطية في أعقاب ثورة 2011، وفي مصر التي انتقلت للديمقراطية كان استطلاعات الرأي مؤيدة للإخوان، ولكن الجيش تدخل وأطاح بالرئيس المنتخب عام 2013، وحصل على دعم سريع من السعودية والإمارات. وأخاف الانقلاب المصري حركة النهضة التي دخلت في تحالفات مع الأحزاب العلمانية، ولكن الغضب تزايد ضدها في السنوات الماضية. ووسط أزمات اقتصادية وانتشار للوباء، تصاعدت الدعوات لحل البرلمان الذي يتزعمه زعيم الحركة راشد الغنوشي. وقالت الصحيفة؛ إن تحرك سعيد لتجميد البرلمان وعزل رئيس الوزراء بعد احتجاجات يوم الأحد التي كانت موجهة ضد حركة النهضة تحديدا.