وكالة أنباء التقريب 15 Sep 2021 ساعة 6:00 http://www.taghribnews.com/ar/interview/518876/الدكتور-رفيعي-الإمام-الحسین-ع-لیس-ملكا-لطائفة-معينة-بل-ثروة-لجمیع-الطوائف -------------------------------------------------- رئیس مجمّع المصطفی(ص) للتعليم العالي عنوان : الدكتور رفيعي: الإمام الحسین(ع) لیس ملكاً لطائفة معينة بل ثروة لجمیع الطوائف تنا -------------------------------------------------- قال رئیس مجمّع المصطفی (ص) للتعلیم العالي في التأریخ والسیرة والحضارة الإسلامیة في إیران، "فضيلة الشيخ ناصر رفيعي"، إن عاشوراء الحسین(ع) لم تکن حصراً علی الزمان والمکان، إنما واقعة عاشوراء تتجدد کل عام. نص : وأشار إلی ذلك، رئیس مجمع المصطفی (ص) للتعلیم العالي في التأریخ والسیرة والحضارة الإسلامية في إیران، "حجة الإسلام والمسلمین الشيخ ناصر رفیعي" في حدیث لوكالة "إکنا" للأنباء القرآنية الدولية قائلاً: إن واقعة عاشوراء هي الحدث الأکبر علی مدی التأریخ وإنها لم تکن صدفة إنما جاءت لتحمل رسائل کبیرة وکثیرة للإنسان المعاصر والمستقبلي. وأكد فضيلة الشيخ ناصر رفيعي أن واقعة الطف جامعة لها دروس مختلفة ويجب على الجميع تطبيقها في حياتهم حسب حالاتهم بحيث يمكن أن نتعلم من السيدة زينب(سلام الله عليها) درس الصبر والاستقامة. وأضاف أن قضیة عاشوراء لیست محصورة علی زمان خاص أو مکان خاص، إنما هي تتجدد کل عام حیث تبرز عاشوراء 61 هجري. وأردف رئیس مجمّع المصطفی (ص) للتعلیم العالي في التأریخ والسیرة والحضارة الإسلامیة في إیران، قائلاً: إن عاشوراء هي ثقافة تقسّم العالم برمته إلی من هو حسیني ومن هو یزیدي وإن تیار عاشوراء قد بدأ منذ بدء الخلق وسیبقی حتی یوم القیامة. وأوضح أن المرجع والفقيه العراقي "السید عبدالهادي الحسيني الشیرازي" کان یرفع السلام إلی الحسین(ع) قبل وبعد کل صلاة وعندما سُئل عن ذلك قال لیس هناك رواية توصینا بذلك ولکني أعتقد أنه لولا الامام الحسین (ع) لم تبق لنا الصلاة أصلاً لأن الحسین (ع) بشهادته أبقی الإسلام حیاً. وقال إن الامام الحسین(ع) ینتمي إلى جميع الطوائف، مشيراً الى أن الكاتب والمفكر المسيحي "الدكتور أنطون بارا" له كتابان، أحدهما "الحسين{ع} في الفكر المسيحي" والآخر "زينب{س}...صرخة أكملت مسيرة" حيث يؤكد في هذين الكتابين أن الإمام الحسين (ع) للبشرية جمعاء. وتطرق فضيلة الشيخ ناصر رفيعي إلی أهمیة البکاء علی الامام الحسین(ع) في إبقاء ذکراه خالداً قائلاً: إن الأئمة الهداة قدّموا لنا حلولاً من أجل المحافظة علی نهضة عاشوراء منها زيارة مرقد الامام الحسين(ع)، وقیام مجالس العزاء والبکاء علی الحسین(ع). وقال إن ذکری واقعة عاشوراء یجب أن یبقی في القلوب وأن لا ینطفئ نارها في قلوب المسلمین، مؤكداً أن بكاء الناس على الامام الحسین (ع) في کل مصیبة من أسباب خلود عاشوراء. وأردف موضحاً أن واقعة عاشوراء تجود وتعطي وتکرم ویجب أن لا نیأس من التغییر ربما هناك من یتحول في آخر لحظات حیاته ولهذا قال الحسین (ع) في یوم عاشوراء "اسمَعوا قَولی ولا تَعجَلوا بِقَتلی" ثم قال "حتّی اعظکم بما یحق علیّ لکم". وطالب رئیس مجمّع المصطفی (ص) للتعلیم العالي في التأریخ والسیرة والحضارة الإسلامیة في إیران الشباب بالإعتقاد بالتغییر والتطور مؤکداً أن التغییر فی الإقتصاد والإنتاج والعقیدة والأخلاق من الممکن أن یحصل. /110