وكالة أنباء التقريب 23 Nov 2022 ساعة 14:27 https://www.taghribnews.com/ar/interview/574323/اسامة-حمدان-المقاومة-تمثل-الفرصة-الوحيدة-لنهضة-الامة-الاسلامية-واستعادة-مكانتها -------------------------------------------------- في مقابلة حصرية مع تنا؛ عنوان : اسامة حمدان : المقاومة تمثل الفرصة الوحيدة لنهضة الامة الاسلامية واستعادة مكانتها تنـا -------------------------------------------------- اكد مسؤول العلاقات الخارجية في حركة حماس الفلسطينية "أسامة حمدان"، على ان "المقاومة تمثل الفرصة الحقيقية او الفرصة الوحيدة لنهضة الامة الاسلامية واستعادة مكانتها على المستوى الدولي"؛ مبينا ان "امريكا سعت الى توظيف التحولات الكبيرة التي حدثت في المنطقة على مدى السنوات العشر الاخيرة، من اجل ضرب هذا المشروع الاسلامي العظيم". نص : جاء ذلك في مقابلة حصرية لوكالة انباء التقريب (تنا) مع مسؤول العلاقات الخارجية في حركة المقاومة الاسلامية حماس "اسامة حمدان". وردا على سؤال بشان "تحسن العلاقات بين حماس وسوريا"، وطبيعة العلاقات ين جميع فصائل المقاومة الاسلامية بما يشمل حزب الله لبنان والجهاد الاسلامي وحماس في فلسطين وحركة انصار الله اليمنية، راى "حمدان" بان "تعزيز العلاقات البينية وعلاقة جمهورية ايران الاسلامية مع جميع فصائل المقاومة وايضا تحسين العلاقة بين حماس وسوريا، سيؤدي الى بناء معادلة اقليمية جديدة تواجه معادلة يحاول الامريكي بناؤها تحت عنوان التطبيع، وبالتالي سيقود الى انتصارات لصالح الامة باذن الله تعالى". ونوّه، بان "المقاومة الفلسطينية صمدت خلال السنوات العشر الماضية وحققت النجاح في اجتياز كل المحن ومواجهة الاحتلال وقد خاضت حروبا ضده؛ حيث كان اخرها معركة سيف القدس التي اذلت الكيان الصهيوني". واضاف القيادي في حركة حماس : نحن نجحنا ايضا في تجاوز الفتن المذهبية والعرقية والطائفية التي اراد اعداؤنا ان نتورط فيها؛ كما نجحنا في ان نصنع حالة من التميز في المنطقة للمقاومة كمشروع قادر على تحقيق الانجازات، وقادر على ان يعبر عن امال وطموحات شعوب هذه المنطقة. واستطرد : نحن في المقاومة الفلسطينية تمكنا من الانتصار ضد العدو المحتل الذي لم يحقق منذ العام 2000 اي انتصار على حساب المقاومة. ولفت حمدان، بان الانجازات التي حصلت عليها المقاومة الفلسطينية، لم تكن سهلة بل كانت فيها تضحيات كثيرة وبذل جهد كبير، ولكنها افضت الى انتصارات تؤسس لانتصار كبير قادم بازالة هذا الكيان وتحرير القدس ان شاء الله تعالى. كما تطرق مسؤول العلاقات الخارجية في حركة حماس، الى ظاهرة تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، مبينا ان التطبيع الذي يجري الان مختلف عن الذي كان قبل 40 او 30 سنة؛ حيث كان الهدف من التطبيع انذك لتمرير اتفاقية مع الكيان الصهيوني، لكن التطبيع الذي يجري حاليا، فهو يهدف لبناء تحالف سياسي وعسكري وامني واقتصادي في المنطقة، لجعل وجود كيان الاحتلال طبيعيا، ومن ثم يقود ليصبح قائدا في المنطقة". وشدد حمدان، على ان "التطبيع مع كيان الاحتلال باي شكل من الاشكال كان فهو مرفوض". وتابع : هذا التطبيع لن يُكتب له النجاح لثلاثة اسباب؛ اولا ان الشعوب ترفضه بغض النظر عن الذين يهرولون اليه، فالشعوب ثابتة بينما القيادة التي تطبع اليوم ستتغير وتاتي قيادة اخرى ستخرج من التطبيع لانه مرفوض شعبيا. واستطرد مسؤول العلاقات الخارجية في حماس: المسئلة الثانية هي ان الكيان الصهيوني لا يمثل نموذجا رابحا، فهو اصلا كيان معتد ومحتل ولا يستطيع ان يضمن مستقبله لان  المقاومة مصرّة على التحرير وعلى ازالته من الوجود، وقد راينا كيف هزم في لبنان وراينا كيف هزم في فلسطين وكيف تحررت غزة بضربات وجهتها المقاومة وكيف خرج العدو ذليلا في معركة "سيف القدس" وطلب وقف اطلاق النار لانه لم يستطع ان يدافع عن نفسه، كما يحاول ان يوحي بانه قادر على ذلك؛ اذا فإن الرهان على توسع التطبيع مع الكيان الصهيوني، هو رهان غير صحيح. وعن السبب الثالث، قال حمدان : ان الذين يطبعون يضنون بان هذا الكيان الصهيوني قادر على ان يحقق لهم امناً، وان يحميهم من وهم مخاطر صنعها الامريكي وصنعها الصهيوني؛ موضحا بان، "كيان الاحتلال غير قادر على حماية نفسه وليس له مستقبل في المنطقة وسيزول ان شاء الله تعالى قريبا وكل من يراهن عليه سيدفع ثمن هذا الرهان". واضاف : نحن ننصح المطبعين بان يغادروا التطبيع مع الاحتلال وان يراهنوا على خيار المقاومة، ولو فعلوا ذلك فهذا سيكون هو الضمان الحقيقي لامنهم ومستقبلهم. وختم مسؤول العلاقات الخارجية في حركة حماس، الى القول : نحن جميعا ابناء هذه المنطقة، وقد وحدنا الاسلام وجعلنا امة واحدة وبالتالي، لو يظن البعض ان بيننا صراعات وخلافات وجودية، فهذا وهم، وان حصل بين اي خلاف بين المسلمين فحله يكمن في العودة الى الجذور.. هذه الامة بمثابة السجاد الايراني التي تتكون من  نحو مائتي لون، واذا ما نزعت اي قطعة من هذه الالوان ستفسد؛ لذلك يجب ان يفهم الجميع ان هذه الامة واحدة وتعيش مع بعضها ويجب ان تمضي نحو المستقبل مع بعضها ايضا. نهاية الخبر