وكالة أنباء التقريب 19 Apr 2021 ساعة 14:01 http://www.taghribnews.com/ar/news/500593/خطيب-زادة-إيران-ترحب-بالحوار-مع-السعودية-هذا-الأمر-في-مصلحة-شعبي-البلدين -------------------------------------------------- المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية في مؤتمره الصحفي الاسبوعي عنوان : خطيب زادة : إيران ترحب بالحوار مع السعودية، و هذا الأمر في مصلحة شعبي البلدين تنا -------------------------------------------------- قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة، أن إيران ترحب بالحوار مع السعودية، وتعتبر هذا الأمر في مصلحة شعبي البلدين والسلام والاستقرار الإقليميين. نص : وردا على سؤال أحد المراسلين عما إذا كان مسؤولون إيرانيون وسعوديون قد التقوا في بغداد مؤخرا، أجاب خطيب زاده في مؤتمره الصحفي الافتراضي:لا أعلق على تقارير إعلامية متناقضة. وردا على سؤال آخر حول محادثات ظريف مع وزير الخارجية الأفغاني وآخر ما وصلت إليه الوثيقة الشاملة حول التعاون بين البلدين ومشاركة إيران في عملية السلام في افغانستان، قال خطيب زادة: أن موضوع السلام في افغانستان، أثير ليس فقط في محادثات ظريف مع أتمر، بل ايضا في محادثات الممثل الخاص الإيراني مع المسؤولين الأفغان ، كما ان وزير الخارجية الطاجيكي اثار هذه القضية خلال اجتماعه مع الرئيس الأفغاني. وأكد المتحدث باسم الخارجية إن استقرار وأمن أفغانستان يمثل أولوية قصوى بالنسبة لإيران، مضيفا أن محادثات السلام يجب أن تكون بين الأفغان، وإيران كدولة جارة مستعدة لبذل قصارى جهدها في هذا الاتجاه، كما يتعين على جميع الجهات الإقليمية الفاعلة وجيران أفغانستان، أن يلعبوا دورا داعما وألا يفرضوا املاءتهم عليهم. وأضاف خطيب زاده: على مدى السنوات العشرين الماضية، كانت سياستنا هي أن تدخل الأحزاب والجماعات الأفغانية في حوار مع الحكومة الأفغانية، وهذه السياسة مستمرة حتى اليوم. وفي إشارة إلى المشاورات بين طهران وكابول بشأن الوثيقة الشاملة للتعاون بين البلدين، أشار إلى أنه فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، بما في ذلك وثيقة التعاون، فقد تم إجراء هذه المحادثات، وتم الاتفاق على 99 بالمئة منها، ونأمل أن يتم الاتفاق على ما تبقى منها في المستقبل القريب. و اضافه المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة بان المفاوضات الجارية في فيينا في اطار اللجنة المشتركة للاتفاق النووي بين ايران ومجموعة "4+1" مضت لغاية الان في الطريق الصحيح ولكن لم يتم الوصول الى المرحلة النهائية بعد. وقال : اننا نمضي في الطريق الصحيح وقد تحقق بعض التقدم لكننا لم نصل المرحلة النهائية بعد. سعينا لتقديم النصوص وطلبنا من الطرف الاخر الدخول سريعا في القضايا المحددة والنصوص المشتركة. كلما تحقق هذه الامر بصورة اسرع فبامكاننا التفكير بالنتيجة بصورة افضل. من المبكر جدا ان نفكر الان به. نحن الان في مرحلة ينبغي فيها التفاوض حول قضايا صعبة. لسنا مستعجلين وان المهم هو تحركنا في اطار توجيهات سماحة قائد الثورة ومصالح الشعب. واردف قائلا: ان المفاوضات تحركت في المسار الصحيح لغاية اليوم. وفي الرد على سؤال حول قائمة الحظر المعدة في مفاوضات فيينا وهل ان الاطراف الاخرى قبلت بها قال: تفاصيل المفاوضات في فيينا ربما لا تكون بالصورة التي ذكرتموها. ايران اوضحت وجهات نظرها في اطار اللجنة المشتركة للاتفاق النووي بصورة حازمة وفقا لسياسات البلاد. وردا على سؤال حول المفاوضات الجارية في فيينا قال: ليست لنا اي مفاوضات مباشرة او غير مباشرة مع اميركا في فيينا. الادارة الاميركية تعلم افضل من غيرها بان ايران نفذت كل اجراءاتها في اطار نصوص الاتفاق النووي وستوقفها جميعها حينما ترفع اميركا كل اجراءات الحظر ونتمكن نحن من التحقق من ذلك. و حول تصريحات مستشار الامن القومي الاميركي بان واشنطن لن ترفع الحظر ما لم تطمئن الى تنفيذ ايران كل التزاماتها النووية قال خطيب زادة: ان ايران تنجز التخصيب بنسبة 60 بالمائة وفق حاجتها في اطار الاتفاق النووي وان ما قررته ايران كان ردا على العمليات الارهابية في الاراضي الايرانية وجاء مترافقا مع عدم اتخاذ اي خطوة عملية من جانب اميركا والاتحاد الاوروبي والدول الاوروبية والذي يعد نقطة سوداء اخرى في مزاعمهم. وتابع المتحدث: ان اميركا ليست في الاتفاق النووي الذي انتهكته وان اي عقل سليم يقول بانه على اميركا العودة الى التزاماتها وبعد ان تقوم ايران بالتحقق من ذلك توقف اجراءاتها التعويضية. واعتبر هواجس الاوروبيين تجاه تخصيب ايران لليورانيوم بنسبة 60 بالمائة بانها تبعث على الخجل وقال: انه على اوروبا ان تعلم بانها بمثل هذه التصريحات تفقد قيمتها لدى الشعب الايراني. واكد متحدث الخارجية الايرانية بانه ليس من المقرر ان يكون هنالك اتفاق جديد الى جانب الاتفاق النووي وقال: على اميركا رفع كل اجراءات الحظر ومن ثم يتم التحقق من ذلك وحينها يمكنها الحضور في اطار الاتفاق النووي. اميركا الان وراء ابواب اللجنة المشتركة. واضاف: اننا لم ننس الخسائر التي الحقتها اميركا بنا وهي قابلة للنقاش في مكانها. لو ارادت اميركا العودة الى التزاماتها فليس ذلك بالقرار الصعب. /110 /110