وكالة أنباء التقريب 24 Jan 2023 ساعة 4:00 https://www.taghribnews.com/ar/news/581575/تجمع-العلماء-المسلمين-في-لبنان-على-العالم-الإسلامي-اتخاذ-القرارات-تجاه-عمل-يمس-بقدسية-القرآن -------------------------------------------------- عنوان : تجمع العلماء المسلمين في لبنان : على العالم الإسلامي اتخاذ القرارات تجاه عمل يمس بقدسية القرآن تنا -------------------------------------------------- علق "تجمع العلماء المسلمين في لبنان"، على جريمة حرق المصحف الشريف في السويد؛ داعيا حكومات العالم الإسلامي الى "اتخاذ القرارات المناسبة تجاه عمل كهذا يمس بقدسية القرآن الكريم الذي هو أساس التشريع ومصدره في أكثر دساتيرهم، وقطع العلاقات مع هذه الدولة حتى تتخذ الإجراءات الكفيلة وقف أعمال كهذه". نص : وأصدر التجمع العلمائي اللبناني بيانا في هذا الخصوص، استهله بالآية "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لشاكرون"، ورأى ان "ما قام به أحد المجرمين في دولة السويد من حرق للمصحف الشريف ليس عملا منفردا منفصلا عن سلسلة من الأعمال التي تستهدف المقدسات الإسلامية في أكثر من بلد أوروبي، وهو يأتي ضمن مخطط مشبوه يهدف الى التحريض على الإقتتال الديني الذي سيؤدي حتما إلى تدمير المجتمعات الأوروبية، وهذا ما يجب أن تتنبه إليه الحكومات في تلك البلدان إن لم تكن هي بحد ذاتها شريكة في هذا العمل الإجرامي".   ولفت البيان، الى ان "الذين يمسون بالمقدسات الإسلامية بسوء لا ينطلقون في ذلك من معتقد ديني آخر، بل هم على استعداد للتعدي على مقدسات الأديان الأخرى، وهم تعدوا عليها في مناسبات سابقة، لذا على المسلمين في تلك البلدان التنبه لهذه المؤامرة الطائفية التي تأتي في سياق الاقتتال الطائفي الذي تسعى إليه قوى استخباراتية والصهيونية العالمية".   واكد على أن "حرق المصحف الشريف لن ينال من قدسيته عند المسلمين، بل ستؤدي إلى تمسكهم به أكثر فأكثر، وهذا المصحف هو تحت رعاية وحماية الله عز وجل الذي وعد بحفظه، ولن يستطيع أحد مهما بلغ تجبره النيل منه".    وحمل التجمع في بيانه، الحكومة السويدية "المسؤولية الكاملة عن هذا العمل الجبان"، واعتبر أن "ذلك سيفتح صراعات داخل البلاد ستجعلهم يندمون على فعلتهم الشنيعة هذه".   واكد ان "على حكومة السويد أن تعرف أن هذا العمل الجبان قد نال من مقدسات مليار ونصف مليار من المسلمين، وبالتالي فإنها مسؤولة عن تصويب هذا الأمر بالاعتذار واتخاذ إجراءات تمنع تكراره".     تسائل : هل تعلم حكومة السويد أن في السويد مسلمين يحملون الجنسية السويدية يتجاوز عددهم الـ 600 ألف مس بهم هذا العمل الجبان وأساء إليهم، وهناك خوف حقيقي من ردود أفعال السويد في غنى عنها؟!    وواضاف : لماذا عندما يخرج أحد الباحثين ببحث علمي ينفي فيه أو يشكك بصحة الهولوكوست إن بأصل وقوعها أو بحجم القتلى فيها تقف هذه الدول في وجه هذا الباحث ويدخل في السجون بحجة معاداة السامية، بينما المس بالقرآن الكريم يعتبر أمرا مباحا؛ مع العلم أنه أنزل، في الأساس، على أبناء سام رحمة للعالمين؟   /110