تاريخ النشر2010 29 November ساعة 23:28
رقم : 32623

افتتاح المؤتمر الخامس للجمعية البرلمانية الآسيوية في دمشق

وكالة أنباء التقريب (تنا)
المؤتمر الخامس للجمعية البرلمانية الآسيوية في دمشق :دور البرلمانات الآسيوية في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط
المؤتمر الخامس للجمعية البرلمانية الآسيوية في دمشق
المؤتمر الخامس للجمعية البرلمانية الآسيوية في دمشق
برعاية الرئيس السوري بشار الأسد افتتحت الاثنين٢٩/١١/٢٠١٠، أعمال المؤتمر الخامس للجمعية البرلمانية الآسيوية بعنوان دور البرلمانات الآسيوية في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط بمشاركة رؤساء وممثلي برلمانات في عشرين دولة وعدد من المنظمات الدولية وذلك في قصر الأمويين للمؤتمرات بدمشق.

وتناقش الجمعية خلال المؤتمر مشاريع القرارات المتعلقة بدعم الشعب الفلسطيني والإعلان عن مبادئ الصداقة والتعاون وتحقيق العدالة الصحية في آسيا والتحديات الناجمة عن العولمة ومكافحة الفساد ودعم التعاون بين المجلس والحكومات في آسيا وتقنية المعلومات والاتصالات وآثار الأزمة المالية العالمية على اقتصاديات دول المجلس البرلماني الآسيوي إضافة لمشاريع القرارات المتعلقة بسوق الطاقة المتكامل والمسائل البيئية والتسخين الحراري والتغيرات المناخية وزرع ملايين الأشجار وحماية واحترام التنوع الثقافي وتخفيف الفقر إضافة إلى دور البرلمانات الآسيوية في اتخاذ إجراءات شاملة لمكافحة الإرهاب وتعديل مشروع القرار المعد بصدد الأسلحة النووية.

وقال الدكتور محمود الأبرش رئيس مجلس الشعب ممثل راعي المؤتمر ،"إن اجتماعات الجمعية تشكل جسراً بين برلماناتِنا وبرلماناتِ العالم وفكراً للتواصل مع دول قارتنا ودول العالم وصوتاً يحمل قضايا شعوبنا ومشاكلها إلى العالم، بغية تحقيق الأماني والغايات".

وأضاف إن شعوبَ قارتنا الآسيوية تعيش اليوم في عصر العولمة الذي لم يترك مجالاً للدولِ النامية كي تنهض وتستعد للمشاركة في هذا العصر حتى يستطيع الضعيف أن ينمو ويقوى ليساهم بما لديه من قوةٍ في مختلف المجالات،و ليكون قادراً على المشاركة في عضوية هذا العصرِ، وبناء حضارته.

ونوه الأبرش بما وصلتْ إليه بعض البلدان الآسيوية كاليابان، والصين والهند وماليزيا وإيران وغيرها من تقدمٍ ونهوضٍ لافتاً إلى دور شعوب قارة آسيا ومكانتِها حاضراً ، ومستقبلاً ،للإسهام في بناء حضارةِ انسانية قائمة على المصالح المشتركة والاحترامِ المتبادل.

وأشار إلى نهوض حضارات عريقة في قارة آسيا منها الحضارة الصينية والهندية، والفارسية، وحضارة مابين النهرين، ثم الحضارة العربية الإسلامية التي كانت خلاصةً للقاءِ شعوبٍ عدةٍ موضحا أن هذه الحضارات قادرة اليوم على أن تقيم جسور التواصل، مع عالم الحاضرِ والمستقبل على أسس العدالة والمصالح المشتركة، التي تخدم الشعوب، وغايات العدالة والتحرر. وقال رئيس مجلس الشعب إن سورية شكلت عبر التاريخ جسراً متيناً بين دول قارتِنا ودولِ القارات الأخرى، وكانت ملتقى الحضارات لافتاً إلى أن ثقافة الشرق والغرب تلاقت في بلاد الأندلس قروناً طويلة تشهدُ لها فلسفةُ الغرب وفكرها وروعة عمراننا في غرناطة، واشبيليا، وفي العديد من الشواهد في شتى المجالات ، ثم كانت بغداد عاصمة الدنيا قروناً عديدة.
وأضاف.. لقد حرصت سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد، على إحياء سياسة ثقافة التواصل ، والحوار بين حكومات القاراتِ وشعوبها، ومؤسساتها الفكرية ، والروحية والاجتماعية ، إيماناً منها بأن الحضارات، ومصالح الشعوب لا تترسخ ولا تؤتي ثمارها إلا عبر اللقاءات وتبادل المنافع، والخبرات، في عصر تتشابك فيه المصالحُ، وتزدادُ حاجاتُ الشعوب للتعاون ، بعدما أصبحت العولمةُ نظاماً عالمياً وأصبح الكون قريةً كبيرةً، تتبادل فيها منافعُ العلم وثمراتُ المعرفة دون الترفقِ في كثيرٍ من الأحيان بمصالح الدول الفقيرة تحت شعاراتٍ عدة وطرائقَ شتى لافتاً إلى أن الرئيس الأسد أقام المزيد من الجسور بين سورية والعالم الخارجي للدفاع عن القضايا العربيةَ العادلةَ والعمل على استرجاع الأراضي العربية المحتلة.
وأشار إلى أن الرئيس الأسد حمل رسالة الأمة العربية في الوحدة والتحرير إلى جميع رؤساء الدول التي زارها في أوروبا وأمريكا الجنوبية والدول الآسيوية وان سيادته بين الحق العربي في تحرير أرضهِ، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم الأم الذي هجرهم منه المحتلُّ الإسرائيلي الغاصب لافتاً إلى حق المقاومة المشروع في فلسطين ولبنان حتى تتحرر الأرضُ المحتلةُ وتقامَ الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف.
وقال الأبرش: لقد ناهضْنا الحصار الذي فرضَ علينا سنين عديدة معتمدين على قدراتنا الذاتية، وعلاقاتنا التاريخية، وأضاف إن رؤية الرئيس الأسد لربط البحار الخمسة جوهرها إحياءٌ لثقافةِ حوار الحضارات، بدلاً من صراعها وتسهم بتلاقح الثقافات والقيم للارتقاء بمستوى الإنسان الذي تواجهه في بعض بلدان قارتنا وبعض القارات الأخرى تحديات كبيرة مثل سياسات النقد الدولي، والأنظمة المالية. 

 

https://taghribnews.com/vdchx-nx.23niidt4t2.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز