تاريخ النشر2010 6 August ساعة 02:13
رقم : 22559

خبراء سياسيون: طهران لاترغب فى الوقت الراهن فى انتاج السلاح النووى وبرنامجها مازال سلميا

إن امتلاك إيران لأسلحة نووية لايزال مرهوناً بالقرار الديتي و السياسي للقيادة الإيرانية، على الرغم من توصل عدد كبير من المحللين السياسيين إلى قدرة إيران على تصنيع أول سلاح نووي لها بحلول عام ٢٠١١.
خبراء سياسيون: طهران لاترغب فى الوقت الراهن فى انتاج السلاح النووى وبرنامجها مازال سلميا

وكالة أنباء التقریب(تنا) 

اكد خبراء متخصصون فى الشئون النووية والسياسية ان ايران لاترغب فى انتاج السلاح النووي في الوقت الراهن وان توزان الرعب فى نظر ايران لايتحقق بالسلاح النووي فقط وان هناك وسائل اخرى تمتلكها ايران قادرة على احداث الرعب لدى من يستهدف ايران واشار الخبراء الى ان ايران لايوجد اي دليل يشير الى امتلاكها او اتجاهها للتصنيع النووي العسكري

بينما قال اخرون ان انتهاء إيران من تصنيع أول سلاح نووي لها بحلول عام ٢٠١١، وامتلاكها ٣ أسلحة نووية كاملة، يمكن حملها على صواريخ باستيلية بحلول عام ٢٠١٤، مبررين ذلك بما وصفوه بـ«الطفرة العلمية» التي استطاعت إيران الوصول إليها خلال الـ٢٠ عاماً الأخيرة لبناء صرحها النووي.
وقال اللواء دكتور عادل سليمان، المدير التنفيذي للمركز الدولي للدراسات المستقبلية والاستراتيجية، خلال الندوة التي عقدها المركز أمس، بعنوان «تداعيات حيازة إيران سلاحاً نووياً على المنطقة العربية والأمن الإقليمي»، إن امتلاك إيران لأسلحة نووية لايزال مرهوناً بالقرار السياسي للقيادة الإيرانية، على الرغم من توصل عدد كبير من المحللين السياسيين إلى قدرة إيران على تصنيع أول سلاح نووي لها بحلول عام ٢٠١١.
وأرجع سليمان رغبة إيران في امتلاكها السلاح النووي، إلى نظرتها بأنها القوة منطقة الخليج الفارسي الرئيسية فى المنطقة، وبالتالي فإن من حقها أن تكون لها اليد العليا في صناعة المستقبل السياسي والأمني للدول الخليج الفارسي، بالإضافة إلى أن امتلاكها السلاح النووي سيمثل عامل ردع واستعراضاً لقوتها في ظل الوجود الأمريكي العسكري فى العراق ومنطقة الخليج الفارسي، إلى جانب رغبتها في أن يكون لها دور رئيسي فى عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط بما يحقق مصالحها في مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
واستبعد سليمان إقدام إيران، في حال امتلاكها سلاحاً نووياً خلال السنوات القليلة المقبلة، على استخدامه في أغراض عسكرية، وقال إنها ستلوح به باعتباره عامل ردع وتهديد في ظل مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، مستشهداً بالدول التي تمتلك أسلحة نووية، ولم تستخدمها في حل صراعاتها السياسية والعسكرية مثل الهند وباكستان وإسرائيل.
فيما أشار الدكتور محمود بركات، رئيس الهيئة العربية للطاقة النووية سابقاً، إلى أن الاهتمام الإيراني بالمجال النووي لم يكن وليد اللحظة،موضحاً أنه جاء في منتصف عهد الشاه، عندما قدمت الولايات المتحدة الأمريكية دعمها إلى إيران بهدف إنشاء أول مفاعل نووي لها، لجعلها قوة نووية يمكن استخدامها في مواجهة السوفيت ، والحد من تدخلاتهم في المنطقة فى ذلك الوقت، ثم تم بناء مركز للبحوث النووية في جامعة طهران.
واستبعد الدكتور محمود بركات ان تعزم ايران بالتصنيع النووي لان ايران تستطيع تحقيق الرعب بعيدا عن النووي الذي سيسبب لها مشكلة بدون داع ولايوجد اي دليل حتى الان يشير الى دخول ايران الميدان النووي العسكري
من جانبه، رأى الدكتور إبراهيم نوار، مسؤول الشؤون السياسية لبعثة الأمم المتحدة فى العراق سابقاً، أن امتلاك إيران سلاحاً نووياً سيؤدي إلى ظهور نوع من الصراعات فى المنطقة، وربما يخلق حرباً باردة جديدة بين الدول وان ايران تدرك ذلك كما تدرك مخاطر امتلاك السلاح النووي ولهذا لانتصور انها على الاقل فى المرحلة الحالية لاترغب فى ذلك ونحن نستبعد حدوث ذلك فى الامد القريب اما الدكتور مدحت حماد استاذ الدراسات الفارسية ومدير التقرير الاستراتيجي الايرانى فانه يرى ان ايران ليست راغبة حسب المعلومات فى اقناء السلاح النووي وانما ترى ان البترول سوف ينفد على مدار الخمسين سنة القادمة ولابد من توفير الطاقة البديلة و حتى الان هى الطاقة النووية ولايوجد دليل يقطع بان ايران ترغب فى السلاح النووى وان كانت تحاول ان تستفيد من هذه الدعاية بامتلاكها السلاح النووى او قرب الانتهاء من امتلاكه لاحداث الرعب فى الاقليم وخاصة ضد الكيان الصهيونى

القاهرة – احمد السيوفي .

http://www.taghribnews.com/vdceon8w.jh8wnibdbj.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني