تاريخ النشر2021 12 October ساعة 11:17
رقم : 522339

لبنان ...حرائق بطعم سياسي!

تنا - خاص
التهمت لبنان في الاونة الاخيرة ، قبل وبعد وصول القود الايراني كمساعدة للشعب اللبناني للتخفيف من ازمته الخانقة وحصاره الظالم عليه ، حرائق سياسية وميدانية لمواجهة والتعميه على المبادرة الانسانية للجمهورية الاسلامية للبنان شعباً وحكومة.
لبنان ...حرائق بطعم سياسي!
لا أحد ينكر ان لبنان يعيش أوضاعا صعبة على جميع الأصعدة الاجتماعية، والاقتصادية، والصحية والمالية والسياسية. ويزيد من هذه الأوضاع تفاقما  التدخلات الفجة والعلنية من قبل دول إقليمية وعلى راسها السعودية وكذلك دولية وعلى راسها الولايات المتحدة لأغراض لم تعد خافية على أحد وهو محاربة حزب الله وبيئته وحاصنته الشعبية وإقصاءه عن الحكومة اللبنانية .

فمنذ ان اعلنت الجمهورية الاسلامية الايرانية مساعدة لبنان لمواجهة الحصار الظالم عليها خاصة في مجال الوقود ، ومنع كثير من الدول تقديم المساعدة المالية للبنان ،  وعزمها على ارسال المازوت والنفط اليها ، لتشغيل معامل انتاج الكهرباء والمولدات الخاصة ،  بدأت الحرائق السياسية والميدانية تستهدف هذا الحراك الانساني من الداخل والخارج الدولي والاقليمي ، الحراك الذي لا علاقة له بالقضايا السياسية الداخلية او الاقليمية .حتى ان البعض شكك في امكان وصول ناقلات النفط الايرانية بشكل سالم الى الموانئ السورية وانها ستستهدف من قبل القوات الامريكية والصهيونية في عرض البحر ، او يتم قصف الصهاريج التي تحمل المازوت الايراني الى البقاع اللبناني .

خصوم حزب الله ، عملاء الولايات المتحدة والسعودية ، اعتبروا وصول المازوت الايراني الى لبنان تجاوز على السيادة اللبنانية لانه لم يتم الاتفاق بين الحكومتين الايرانية واللبناينة حول هذا الدعم الاقتصادي وانما قرار بين ايران وحزب الله ، حتى لو افترضنا انه لم يتم مثل هذا الاتفاق ، هل دعم الشعب اللبناني والتخفيف من ازمته في مجال الوقود بسبب الحصار الغير قانوني والظالم ، امر غير قانوني وخلاف للاعراف الدولية ؟ ام ان الاسياد في امريكا والكيان الصهيوني والسعودية يصعب عليهم مشاهدة المساعدات الايرانية للشعب اللبناني اللذين هم سبب الازمة التي يمر بها ؟

مع العلم ان ايران ولتفادي العقوبات المفروضة على لبنان ارسلت حمولتها الى موانئ سوريا ليستلمها القطاع الخاص لتوريده الى لبنان . الامر الذي ادهش بعض المكونات اللبنانية ،هو استقبال المواطنين والفعاليات المدنية في منطقة الشمال من عكار والى طرابلس للمازوت الايراني وترحيبهم لهذه المساعدة الانسانية . وهي المناطق التي أثيرت إشكالات ملتبسة حول موقفها من المقاومة، استغلها الإعلام وضخّمها، وكانت تصنف في خانة خصوم حزب الله ، لتأتي طلائع المشروع وتبدأ بدحض تلك الفرضية، وتعيدها إلى النقطة الصفر.

الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية ونقلاً عن وسائل إعلام إيرانية، اشارت إلى أن "شحنات الوقود الإيراني التي ذكرها الأمين العام ل​حزب الله​، ​السيد حسن نصر الله​ ، اشترتها مجموعة من رجال الأعمال اللبنانيين ​الشيعة​، وتعتبر من ممتلكاتهم منذ لحظة تحميلها في ​ايران​."

التغطية على المساعدات الايرانية بالاعلام المضلل ، بدأت قبل وصول ناقلات الوقود الى الموانئ السورية ، من خلال الاعلام المغرض الغربي والسعودية ، حيث بدأ وحتى بعد وصول المازوت الايراني بالهجوم على هذ المبادرة الانسانية وكان محور الاستدلال في هذا التهجم هو ان الدولة اللبنانية ونظرا للعقوبات الدولية المفروضة على ايران لا تستطيع توريد المازوت الايراني لانه يعتبر خرقا للقانون الدولي ، ولذا فهذه المبادرة تعتبر خرقاً للسيادة اللبنانية . السؤال الذي يطرح نفسه هو هل اعتداء الطائرات الحربية الاسرائيلية للاجواء اللبنانية وبشكل مكرر ، اختراق للسيادة اللبنانية ام لا ؟ وماذا فعلت الحكومات المتعاقبة امام مثل هذه الاختراقات ؟

إحتجازواعتقال رئيس وزراء الحكومة اللبنانية ، سعد الحريري عام ۲۰۱۷ ، في بلد عربي شقيق ، له علاقات حسنة مع لبنان ، هل يعتبر خرقاً للسيادة اللبنانية ام لا ؟ وماهي الاجراءات التي اتخذتها الحكومة انذاك امام هذا العمل الشنيع والمخالف للاعراف الدولية ؟ واين خصوم حزب الله والمقاومة من هذا التجاوز الفاضح على السيادة اللبنانية ؟ 
الاختراقات هي كثيرة ولكن الغريب هو صمت خصوم حزب الله في الداخل واسيادهم الاقليميين والغربيين.

على اي حال فقد أثبت حزب الله مرة أخرى، عبر إدخال المازوت الإيراني إلى لبنان من دون المرور بمؤسسات الدولة ورغم العقوبات الأمريكية، وفق محللين، أنه صاحب القرار الفعلي في البلاد التي ينهشها انهيار اقتصادي حاد وتتحكم بها أزمة سياسية مزمنة.
 
ويقول أستاذ العلوم السياسية كريم إميل بيطار لوكالة فرانس برس إن شحنة المازوت الإيراني ما هي “سوى تأكيد جديد أن حزب الله عزّز أكثر بكثير نفوذه على الدولة اللبنانية… حتى أنه لم يعد يحاول الاختباء خلف غطاء الشرعية التي توفره مؤسسات الدولة.

ضد المبادرة الايرانية ..حرائق سياسية
قناة الحرة الامريكية ۱۹ اغسطس۲۰۲۱  اي قبل وصول اول حمولة وقود ايرانية " في الوقت الذي يعاني فيه اللبنانيون تداعيات أزمات سياسية واقتصادية متشابكة أدت إلى أزمة محروقات كبرى، فجر زعيم حزب الله، حسن نصر الله، الخميس، ما يشبه قنبلة موقوتة بإعلانه قدوم سفينة محملة بالمازوت من إيران الخاضعة لعقوبات أميركية" محذرا " إعلان حزب الله يتزامن مع حرب سفن مستعرة بين إسرائيل وإيران، ما اعتبره مراقبون وسياسيون مغامرة أخرى قد تقحم لبنان في جولة جديدة من المواجهات البحرية بين الطرفين."

صحيفة الشرق الاوسط السعودية ۲۰ اغسطس ۲۰۲۱ " طغى إعلان "حزب الله" عن استيراد باخرة إيرانية محملة بمادة المازوت على الانقسام السياسي في لبنان، وأشعل عاصفة من الانتقادات لهذا القرار الذي تجاهل المؤسسات الحكومية."
الحريري رداً على خطاب السيد نصر الله قبل وصو اول سفينة محروقات ايرانية " يشكل قمة التفريط بسيادتنا الوطنية، ودعوة مرفوضة للتصرف مع لبنان كما لو أنه محافظة إيرانية. ونحن بما نمثل على المستوى الوطني والسياسي لن نكون تحت أي ظرفٍ غطاء لمشاريع إغراق لبنان في حروب عبثية تعادي العرب والعالم" !؟ .۱۹ اوت ۲۰۲۱

حرائق ميدانية  
*وقع إشكال في بلدة غريفة الدرزية في الشوف معقل النفوذ الجنبلاطي بعد تسليم حزب التوحيد العربي برئاسة الوزير السابق وئام وهاب كمية من المازوت الإيراني إلى البلدة لتشغيل محطة المياه حيث أقدم مجهولون على إحراق هذه الكمية التي تم إفراغها في الخزان تعبيرا عن رفضهم المازوت الإيراني المرسل بواسطة حزب الله. "القدس العربي"
 
*ذكرت وزارة الإعلام السورية أن معمل الجبسة للغاز في محيط مدينة الشدادي جنوب الحسكة في سوريا تعرض لاستهداف، أدى إلى اندلاع النيران فيه.

وقالت الوزارة إن المعمل الذي يقع تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) تم استهدافه، دون تفاصيل أخرى 11 / 10 / 2021

بينما نفت وكالة "نورث برس" التي تبث من الحسكة أن يكون المعمل تعرض لأي استهداف بالأسلحة والقذائف، ونقلت عن مصدر من داخل المعمل أن إحدى الشاحنات كانت تفرغ حمولة من البترول، وحدث حريق أدى لانفجار خزان الشاحنة.

*حريق ببنين طرابلس قبل ووصول الوقود الايراني

*حريق في عكار طرابلس ۸ / ۱۰ / ۲۰۲۱

* حریق فی احدى محطات الكهرباء الرئيسية في بيروت قبل وصول المحروقات الايرانية

* حريق هائل في منشأة نفطية في جنوب لبنان في الزهراني واحتراق ۲۵۰ الف لتر من البنزين ، بعد وصول الحمولة الثالثة للمازوت الايراني .

يذكر أن منشآت الزهراني تقع في جوار معمل الزهراني لإنتاج الكهرباء، على بعد خمسين كيلومترا من بيروت.

محمد ابراهيم رياضي 
http://www.taghribnews.com/vdcdsx0knyt0xs6.422y.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني