تاريخ النشر2026 18 February ساعة 12:42
رقم : 710163

غزة.. التراويح على أنقاض المساجد في أول رمضان بعد الإبادة

تنا
أقام فلسطينيون في قطاع غزة، مساء الثلاثاء، صلاة التراويح في أول ليالي شهر رمضان على ركام المساجد وفي مصليات أقيمت داخل خيام من النايلون والخشب، بسبب الدمار الهائل الذي خلفته الإبادة التي ارتكبتها "إسرائيل".
غزة.. التراويح على أنقاض المساجد في أول رمضان بعد الإبادة
ومساء الثلاثاء، أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى محمد حسين، أن يوم غد الأربعاء، هو أول أيام شهر رمضان المبارك، لعام 1447 للهجرة.

ووسط دمار هائل وأوضاع إنسانية مأساوية، يمر أول رمضان على سكان القطاع بعد انتهاء الإبادة، إذ حل الشهر خلال العامين الماضيين وسط ويلات الحرب وتحت وطأة مجاعة لم يجد فيها السكان طعاما لإعداد موائد الإفطار أو السحور.

وعلى ركام المساجد أقام الفلسطينيون مصليات داخل خيام من النايلون والخشب، لإقامة صلاة التراويح، بعد استهداف "إسرائيل" أكثر من 1015 مسجدا خلال حرب الإبادة الجماعية.

وتوجه المصلون بالتضرع والدعاء إلى الله بـ"تفريج الكرب وإنهاء المعاناة وتحسين الظروف الصعبة التي يمر بها سكان القطاع" .

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ، فإن "إسرائيل" دمرت خلال عامي الإبادة أكثر من 835 مسجدا بشكل كلي، وما يزيد عن 180 مسجدا بشكل جزئي.

وسادت أجواء من "الفرحة المنقوصة" في الشارع الفلسطيني بغزة بعد إعلان الأربعاء أول أيام شهر رمضان.

فالظروف الإنسانية والمعيشية التي يمر بها الفلسطينيون، والخروقات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار نغصت عليهم فرحتهم.

كما أن آلاف العائلات الفلسطينية ما زالت تعيش مرارة فقد ذويها وأحبائها خلال أشهر الإبادة، وهو ما أنقص من فرحتهم بحلول هذا الشهر.

وحل شهر رمضان وسط غياب عام للطقوس والأجواء الإيجابية التي اعتاد عليها الفلسطينيون قبيل اندلاع الإبادة، باستثناء بعض المبادرات لتزيين الشوارع والخيام لبث البهجة في نفوس الأطفال النازحين.

ورغم اتفاق وقف النار، لم تشهد الأوضاع المعيشية للفلسطينيين تحسنا ملحوظا جراء تنصل "إسرائيل" من التزاماتها بما فيها فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة.

ويعيش نحو 1.9 مليون نازح، من أصل 2.4 مليون نسمة في القطاع، ظروفا قاسية في خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بعد أن دمرت إسرائيل منازلهم خلال الحرب.

وتتواصل هذه الظروف المعيشية الكارثية، رغم إعلان واشنطن منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي دخول المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تشمل انسحابا إضافيا للجيش من القطاع، وبدء جهود الإعمار، وإنشاء قوة استقرار دولية .

/110

 
https://taghribnews.com/vdch-vnqx23nzzd.4tt2.html
المصدر : وكالات
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني