الأمم المتحدة: نأمل أن تُفضي المفاوضات الإيرانية الأمريكية إلى نتائج بنّاءة
تنا
رحّب المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بالمفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، وأعرب عن أمله في أن تُسفر عن نتائج بنّاءة وتُخفّف التوترات الإقليمية.
شارک :
وصرّح المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، للصحفيين امس الثلاثاء: "نُرحّب باستمرار المفاوضات غیر المباشرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة، والتي استضافتها سلطنة عُمان، وعُقدت اليوم في جنيف بسويسرا".
وأضاف المتحدث باسم الأمم المتحدة: "يرى الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) أنه يرغب في أن تُحافظ الأطراف على هذا الزخم، ونأمل أن تُفضي هذه المفاوضات إلى نتائج حاسمة وبنّاءة".
وقال دوجاريك: "كما أعرب (الأمين العام للأمم المتحدة) عن أمله في أن تُخفّف هذه المفاوضات من حدة التوترات الإقليمية، وأن تمنع حدوث أزمة أكبر قد تكون لها تداعيات بعيدة المدى".
وأضاف المتحدث باسم الأمم المتحدة: "نواصل التأكيد على خفض التصعيد وحل النزاعات وفقًا لميثاق الأمم المتحدة، ويؤكد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة معالجة جميع الامور وحلها عبر المفاوضات".
كما صرّح دوجاريك: "نُقدّر أيضًا دور سلطنة عُمان والسويد في تيسير هذه المفاوضات".
عُقدت الجولة الثانية من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة في جنيف بسويسرا، يوم الثلاثاء ، وانتهت بعد نحو ثلاث ساعات ونصف من المشاورات الدبلوماسية المكثفة.
وهذه الجولة من المفاوضات، كالجولات السابقة، عقدت بشكل غير مباشر وبوساطة سلطنة عُمان، حيث ترأس عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فريق التفاوض الإيراني، بينما ترأس ستيف ويتكوف، الممثل الخاص، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، الوفد الأمريكي.
وكانت الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن قد عقدت يوم الجمعة في مسقط، وخلالها نقلت فريقا التفاوض الإيراني والأمريكي مجموعة من الآراء والاعتبارات والتوجهات إلى بعضهما البعض من خلال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي.