الاحتلال يمنع الأوقاف الإسلامية من تجهيز المسجد الأقصى لاستقبال رمضان
تنا
أفاد مسؤولون في محافظة القدس، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمنع تنفيذ الخطط اللوجستية الخاصة باستقبال المصلّين في المسجد الأقصى المبارك.
شارک :
وشدد المسؤولون على أن جميع إجراءات الاحتلال في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية باطلة ولاغية وغير شرعية وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكد مسؤولون في محافظة القدس أن الاحتلال يواصل تضييقه على موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، حيث أبعد نحو 25 موظفا واعتقل أربعة منهم، في محاولة لإضعاف قدرة الدائرة على إدارة شؤون المسجد وتنظيم الأنشطة الدينية.
كما أشاروا إلى أن الاحتلال يمنع الأوقاف من تنفيذ جميع تجهيزات استقبال شهر رمضان، بما يشمل تركيب المظلات للوقاية من الشمس أو الأمطار، وتجهيز العيادات الميدانية المؤقتة، إضافة إلى مختلف الترتيبات اللوجستية الضرورية لضمان سير العبادة بشكل طبيعي.
وفي تصعيد إضافي، أعلن المسؤولون أن ما تسمى "مدرسة جبل الهيكل" الدينية المتطرفة مددت ساعات الاقتحامات الصباحية للمسجد الأقصى لتبدأ من الساعة 6:30 صباحا وحتى 11:30 صباحا، ما يضيف ساعة إضافية إلى فترة الاقتحام المعتادة.
ويأتي ذلك بعد أسبوع واحد فقط من إرسال "منظمات الهيكل" خطابا عاجلا إلى رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، تطالب فيه بـ"ضمان السيادة "الإسرائيلية" وحرية العبادة لليهود في جبل الهيكل خلال شهر رمضان". وفي الوقت نفسه، أجّلت شرطة الاحتلال اتخاذ قرار بشأن اقتحامات العشر الأواخر إلى حين تقييم ردود الفعل على الإجراءات التي نفذتها في بداية الشهر.
وبحسب المعطيات التي وثقها المسؤولون، تتضمن خطة الاحتلال الخاصة بشهر رمضان فرض قيود صارمة على دخول الفلسطينيين من محافظات الضفة الغربية إلى القدس، لا سيما أيام الجمعة، مع تحديد سقف لا يتجاوز 10 آلاف مصل.
كما تشمل الاشتراطات تحديد الفئات العمرية، بحيث يسمح للرجال ممن تجاوزوا 55 عاما، وللنساء فوق 50 عاما، بالدخول بموافقات مسبقة.
وأكد المسؤولون أن هذه الإجراءات تمثل حلقة جديدة في سياسة التضييق الممنهجة، داعين أبناء الشعب الفلسطيني، لا سيما فلسطينيي الداخل، إلى مواصلة شد الرحال والرباط وإعمار المسجد الأقصى دعما لصمود القدس وأهلها في مواجهة محاولات التفريغ والتهويد.