مارجوري تايلور غرين ناقشت مع رئيس بلدية بيت لحم المضايقات "الإسرائيلية" على المسيحيين في بيت لحم والضفة الغربية وقطاع غزة.
شارک :
وقالت غرين، قيادية بارزة في الحزب الجمهوري، بتدوينة على منصة شركة "إكس"، إنها التقت برئيس بلدية بيت لحم ماهر قنواتي.
وأوضحت أنهما ناقشا الضغوط التي يتعرض لها المسيحيون في بيت لحم والضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرة إلى أن مسيحيين أيضا قُتلوا خلال الإبادة الجماعية التي ارتكبتها "إسرائيل" بغزة، كما دمرت الكنائس.
وذكرت أن قنواتي أبلغها بأن المسيحيين يريدون فقط العيش بسلام في بيوتهم التي يمتلكونها قانونيا، إلى جانب جيرانهم اليهود والمسلمين، إلا أن المستوطنين "الإسرائيليين" يواصلون الاستيلاء على بيوتهم.
وأضافت أن بيت لحم تضم حاليا 139 نقطة تفتيش "إسرائيلية"، وأن المدينة كانت تبلغ مساحتها سابقا 41 ميلا مربعا (106 كم مربع)، لكنها تقلصت الآن إلى 7 أميال مربعة فقط (18 كم مربع).
وذكرت غرين بأن بيت لحم مسقط رأس النبي عيسى، وقالت: "المسيحيون الأمريكيون لا يعرفون إلى حد كبير حجم الاضطهاد الذي يتعرض له المسيحيون هناك، لكن عليهم أن يعلموا ذلك ويرفعوا أصواتهم".
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثفت "إسرائيل" اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى الفلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا.
وأسفرت الاعتداءات بالضفة منذ ذلك التاريخ عن استشهاد ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، ونحو 11 ألفا و500 مصاب، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفا.
وبدعم أمريكي بدأت الکیان الصهیوني في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين وخلفت أكثر من 72 ألف شهید فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.