قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران آية الله صادق آملي لاريجاني : "إذا حافظنا على التماسك وتمكنا من القول إن لدينا كلمة واحدة ونسير في طريق واحد، وهو طريق الثورة والمُثُل الثورية، ونحن ثابتون على ذلك، عندها سيكون النصر حتميًا. مفتاح حل المشكلات يكمن هنا."
شارک :
وفي كلمة القاها آية الله آملي لاريجاني خلال مراسم تجديد العهد والبيعة لأعضاء المجمع مع مبادئ مؤسس الثورة الإسلامية الامام الخميني الراحل (رض) في مرقده الطاهر اليوم الخميس، قال إن الإمام الخميني مزج بين "العمل والنظر". وأضاف: "ورث الإمام، مع شجاعته، الكمالات التي اكتسبها في هاتين المرحلتين، كمجموعة من التعاليم المهمة؛ لكل من شعبنا ومسؤولينا؛ تعاليم تُنير طريق حركة وسير الثورة والشعب الإيراني."
وأشار آية الله آملي لاريجاني إلى ظروف العالم اليوم، قائلاً: "الديمقراطية الدينية تظهر اليوم أهميتها أكثر من أي وقت مضى. أنتم ترون ما يحدث في العالم؛ الليبرالية الديمقراطية كانت تدعي في السابق أنها النقطة الأخيرة لتطور الفكر السياسي البشري، لكن الوضع الذي نراه اليوم في العالم والظلم الذي يمارسه أولئك الذين يرفعون راية الديمقراطية ضد الشعوب الضعيفة واضح للجميع."
وأضاف آية الله صادق آملي لاريجاني، مشيرًا إلى الظروف الراهنة للبلاد: "نحن في وضع صعب؛ هناك مشاكل معيشية ومشاكل اقتصادية، لكن الحل هو الصمود. طبعًا لهذا الصمود مقومات، ومن أهمها التماسك الداخلي."وتابع: "إذا حافظنا على هذا التماسك وتمكنا من القول إن لدينا كلمة واحدة ونسير في طريق واحد، وهو طريق الثورة والمُثُل الثورية، ونحن ثابتون على ذلك، عندها سيكون النصر حتميًا. لكن إذا شككنا في هذا الطريق وتفتت البلاد والشعب، فمن المؤكد أن هذه المشاكل ستستمر. فمفتاح حل المشكلات يكمن هنا."
وأشار آية الله آملي لاريجاني، إلى سلوك طغاة التاريخ والحكام الذين يدعون القوة، قائلاً: "من نفس هذا الصنف، حاملات الطائرات التي استُخدمت قرب سواحل الجمهورية الإسلامية في الخليج الفارسي، كانت لها نظائر من قبل. هؤلاء كانوا يتكبرون ويتفاخرون بقوتهم في كل زمان.
اليوم، السيد ترامب يجسد نفس هذه الشخصية ويفتخر بجيشه، قائلاً: لدينا أقوى جيش في العالم وأقوى الأسلحة. هذا هو نفس الغرور والتكبر الذي كان لدى جميع طغاة التاريخ؛ قال فرعون أيضًا: 'أنا ربكم الأعلى'. في نفس الوقت الذي كان فيه بهذه الحال، أطاح به الله تعالى."
وأضاف، مشيرًا إلى دور النظرة التوحيدية للإمام الخميني (ره): "كان الإمام الراحل قويًا بدعم من نظرته التوحيدية وإيمانه بأن الحق تعالى ناصر لمن ينصرونه ويخدمون الحق ويكونون من حزب الله. قوة الإمام لم تكن قوة سياسية بحتة، بل كانت قوة منحها إياها الله."