رغم القيود.. مؤيدون لفلسطين يعتزمون تنظيم احتجاج على زيارة هرتسوغ لأستراليا
تنا
أكدت صحيفة "الغارديان" البريطانية أنّ مجموعة العمل الفلسطينية تعتزم تنظيم مسيرة احتجاجية ضد زيارة رئيس كيان الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، وذلك على الرغم من القيود المفروضة على الاحتجاجات في سيدني بأستراليا.
شارک :
ودعا المتحدث باسم المجموعة، جوش ليز، شرطة ولاية نيو ساوث ويلز إلى "ممارسة سلطتها التقديرية" وتسهيل مسيرة سلمية من قاعة المدينة إلى برلمان الولاية في الـ9 من شباط/فبراير الجاري، كجزء من الاحتجاجات على مستوى البلاد ضد زيارة هيرتسوغ.
وقال ليز: "سنتجمع بأعداد هائلة هناك في قاعة المدينة، وستسير الأمور بسلاسة أكبر إذا تعاونت الشرطة معنا لتسهيل مسيرة سلمية".
وشدد على عدم وجود أي مشاكل أمنية في المسيرات المؤيدة لفلسطين التي عُقدت بشكل شبه أسبوعي على مدار العامين الماضيين خلال حرب الإبادة الجماعية على غزة.
الشرطة ترفض المسيرة
ومدد مفوض شرطة ولاية نيو ساوث ويلز، مال لانيون، القيود المفروضة على الاحتجاجات لمدة 14 يوماً إضافية، مشيراً إلى أن زيارة هيرتسوغ كانت "عاملاً" في هذا القرار، رافضاً نموذج الرقم 1 للاحتجاج الذي قدمته مجموعة العمل الفلسطينية.
وقال لانيون عن قراره: "ما زلنا على بعد أقل من شهرين من أسوأ حادث إرهابي في تاريخ نيو ساوث ويلز اليوم".
وأضاف: "لقد أخذت في الاعتبار أن هناك خطراً كبيراً على سلامة المجتمع بسبب التجمعات العامة، وقمت بالتمديد".
وأكد معرفته بوجود استياء كبير من زيارة هرتسوغ، مُدعياً أنّه يحتاج "إلى تحقيق التوازن بين مستوى الاستياء من زيارته وضرورة الحفاظ على سلامة المجتمع، وهذا ما فعلناه".
وتابع لانيون أنه من بين العوامل الأخرى التي أخذتها الشرطة في الاعتبار "10 حوادث معادية للسامية على الأقل يجري التحقيق فيها حالياً".
طعن دستوري
ويمنع التقييد الموسع السماح بالاحتجاجات بموجب نظام "النموذج 1"، ما يحظر فعلياً قدرة المتظاهرين على السير في المناطق المخصصة من دون التعرض لخطر الاعتقال.
ومُنحت الشرطة صلاحيات "مثيرة للجدل" لتقييد الاحتجاجات لفترات تصل إلى 90 يوماً، كل منها 14 يوماً، عقب أي هجوم في البلاد، وذلك بعد أن سارعت الحكومة إلى تمرير قوانين في البرلمان العام الماضي في أعقاب هجوم على اليهود.
في المقابل، تواجه هذه الصلاحيات حالياً طعناً دستورياً، وستُعرض أمام المحكمة في الـ26 من شباط/فبراير الجاري.
وسيزور هيرتسوغ، الذي تلقى دعوة من رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، في أعقاب الهجوم على يهودٍ، أستراليا لمدة 4 أيام.