القبانجي: "ترمب " غير مؤدب والاطار التنسيقي أمام خيارين بشأن ترشيح رئيس الوزراء
تنا
وجّه إمام صلاة جمعة النجف السيد صدر الدين القبانجي، انتقاداً لاذعاً الى رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب ازاء موقفه الرافض لترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون "نوري المالكي" لمنصب رئيس مجلس الوزراء؛ معتبرا أن الاطار التنسيقي بات أمام خيارين لا ثالث لهما لحسم المرشح لهذا المنصب.
شارک :
وتناول القبانجي في خطبة صلاة الجمعة، قضية ترشيح رئيس الوزراء العراقي والموقف الأميركي، معتبراً اياه "كسرا للإرادة العراقية"، مردفا بالقول أنه "من هنا أصبحنا نشهد رفضاً اجتماعياً سواء على مستوى النخب والأحزاب أو على مستوى الجمهور، لأن هذا الموقف تجاوز على الخصوصية والسيادة العراقية".
واضاف القبانجي، أن "الرئيس الاميركي مع الأسف غير مؤدب"؛ داعيا إلى "الالتزام بالسياقات الأدبية والسياقات السياسية"، قائلا، إن "العراق ليس كبعض شعوب المنطقة التي عبّر عنها بالبقرة الحلوب، ولا هو مثل أوروبا التي سماها الدولة العجوز، العراق شعب لا يرضى الذل ويمتلك إرادة لا تقبل الهزيمة".
وفي السياق نفسه ذكر خطيب جمعة النجف أن، "الإطار التنسيقي أمام خيارين، الخيار الأول هو التراجع عن قراراته وهذا يعني الاعتراف بفقد السيادة، والخيار الثاني هو معالجة الموقف دبلوماسيا".
يشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أعرب في تصريحات يوم الثلاثاء الماضي، عن رفضه لترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، لرئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة، وهو ما أثار ردود فعل من الكتل السياسية المنضوية ضمن الإطار التنسيقي.
وفي الشأن الإقليمي، تطرق السيد القبانجي إلى الملف الإيراني، حيث تحرك الأسطول البحري الأمريكي نحو الخليج الفارسي وهددت واشنطن بتجاوز عسكري ضد إيران، مؤكداً أن "المعركة هي معركة الإسلام والسيادة الإسلامية".
واستعرض خطيب الجمعة في النجف الاشرف، التجارب الفاشلة التي خاضتها أمريكا لإسقاط إيران، كان آخرها الحرب التي استمرت 12 يوماً، تلتها فتنة داخلية (حيث قام عملاء قوى خارجية - وعلى رأسها أمريكا والكيان الصهيوني – بإثارة الشغب لاسيما في يومي 8 و9 يناير)، مشيراً إلى أن "إسرائيل" وأمريكا هُزمتا في تلك المحطات، واليوم دخلت أمريكا على الخط مباشرة.
وخلص القبانجي إلى القول : نحن نعتقد أن إيران لن تسقط حتى تُسلم الراية للإمام المهدي (عجل الله فرجه)؛ واصفاً إياه بأنه "نبوءة العالم المعاصرة".