الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قراراً تؤكد مسؤوليتها تجاه فلسطين وتدعو إلى إنهاء الاحتلال
تنا
صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، على مشروع قرار يدعو لانسحاب الکیان "الإسرائيلی" من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وإعمال حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي الدرجة الأولى حقه في تقرير المصير وحقه في إقامة دولته المستقلة، والتوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفقاً لقرارها 194 المؤرخ 11 كانون الأول/ديسمبر 1948.
شارک :
بأغلبية 151 دولة ومعارضة 11وامتناع 11 عن التصويت، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يقر إعلان نيويورك بشأن تسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية وتنفيذ حل الدولتين.
وقد تقدمت بالمشروع كل من فلسطين والأردن وجيبوتي والسنغال وقطر وموريتانيا، وجرى طرحه ضمن أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة، تحت البند 35 من جدول الأعمال.
وجدد القرار التأكيد على عدم جواز اكتساب الأراضي بالقوة، وعلى ضرورة صون وحدة وسلامة الأراضي الفلسطينية المحتلة بالكامل، بما فيها القدس الشرقية.
وشدد على التزامات الكيان الإسرائيلي، بوصفه سلطة احتلال، بعدم منع الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير، بما يشمل إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على كامل أراضيه المحتلة، والعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل ضمن حدود آمنة ومعترف بها دولياً.
وعبّر القرار عن رفضه المطلق لأي محاولة لإحداث تغيير ديمغرافي أو جغرافي في قطاع غزة، بما في ذلك أي إجراءات تؤدي إلى تقليص مساحة القطاع، مؤكداً أن غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
كما دعا القرار جميع الدول إلى الالتزام بواجباتها وفق ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، بما يشمل عدم الاعتراف بأي تغييرات في حدود ما قبل عام 1967، خاصة فيما يتعلق بالقدس، إلا إذا جرى التوافق عليها عبر المفاوضات بين الطرفين.
وطالب الدول بعدم توقيع أي اتفاقيات مع إسرائيل تتضمن اعترافاً بسيادتها على الأراضي المحتلة، وعدم التمييز بين أراضيها والأراضي المحتلة في أي تعاملات رسمية. ودعا كذلك إلى عدم تقديم أي دعم يمكن أن يسهم في الأنشطة الاستيطانية غير القانونية، والالتزام بمضمون قرار مجلس الأمن 465 (1980)، إضافة إلى ضمان احترام القانون الدولي عبر تفعيل آليات مساءلة منسجمة مع أحكامه.