جبهة العمل الإسلامي تؤكد على احقية القضية الفلسطينية االتي ترزح تحت الاستبداد الصهيوني
تنـا
أكّدت جبهة العمل الإسلامي في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، "أحقّيّة القضية الفلسطينية العادلة التي تئنّ وترزح منذ حوالي 80 عاماً تحت ظلم الإستبداد والإحتلال اليهودي الصهيوني".
شارک :
ودعت الجبهعة، عبر بيانها الصادر بالمناسبة، "جميع الأحرار والشرفاء في العالم، وجميع الشعوب العربية والإسلامية لرفع الصوت عالياً في وجه الغطرسة الإسرائيليّة الماجِنة، وفي وجه الإستكبار العالمي الحاقد التي تتزعّمه إدارة الشر الأميركيّة، والمنحازة تماماً لصالح إجرام ودمويّة العدو اليهودي الصهيوني الحاقد السافر"؛ مشددة على أهمّيّة التحركات والنشاطات والمواقف والتظاهرات الشعبيّة الداعمة لفلسطين وقضيتها.
ونوهت الجبهة في بيانها الذي تلقت "تنـا" نسخة منها، بصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته؛ معتبرة أنّ "الحقّ لا يسقط بتقادم الزمن مهما طالت أيّامه وأعوامه وأنّ أصحاب الحقّ لا شكّ أنّهم مُنتصرون في نهاية المطاف وعائدون لديارهم".
كما لفتت الجبهة إلى "أهمّيّة التحركات والنشاطات والمواقف والتظاهرات الشعبيّة الداعمة لفلسطين الحبيبة وشعبها وقضيتها حول العالم"؛ مؤكدة بأنّ "فلسطين الجريحة المكلومة قد وحّدت شعوب العالم أجمع، وهي أحيت الضمير الإنساني العالمي، وبالتالي برهنت بصمودها وصبرها وتضحياتها أنّه ما ضاع حقٌّ ورائه مُطالب، وأنّ الحقّ لا يسقط بتقادم الزمن مهما طالت أيّامه وأعوامه، وأنّ أصحاب الحقّ لا شكّ أنّهم مُنتصرون في نهاية المطاف، وعائدون لديارهم بعد تحريرها مهما عَظُمت تضحياتهم، ومهما تكالب الأعداء عليهم".
ووجّهت الجبهة أخيراً، "التحية الكبرى للمجاهدين والمقاومين في فلسطين بوجه الجبابرة"؛ مؤكدة بان "هذا الشعب الفلسطيني الأبيّ الصابر المعطاء، ما بَخِلَ منذ أوّل يومٍ على مدّ فلسطين ورفدِها بمهرٍ ونهرٍ من الدماء الغالية الزكيّة والتضحيات الجمّة النفيسة وبكلّ ما يملك حتى يمنّ الله عليه وعلينا بالنصر المبين".