تاريخ النشر2025 1 December ساعة 12:01
رقم : 700585

الناطق باسم الحرس الثوري : الصهاينة تكبدوا هزيمة ساحقة في حرب الـ12 يوما

تنا
قال الناطق باسم حرس الثورة الاسلامية "العميد علي محمد نائيني"، ان الصهاينة تكبدوا هزيمة ساحقة في حرب الـ12 يوما؛ محذرا العدو من ان أي اعتداء أو مكيدة جديدة سيواجه برد اشد وأكثر حزما.
الناطق باسم الحرس الثوري : الصهاينة تكبدوا هزيمة ساحقة في حرب الـ12 يوما
وفي تصريح متلفز له، مساء الاحد، اوضح العميد نائيني، انّ الكوادر الشابة التي انضمت الى التعبئة الشعبية (البسيج) ما بين 1980–2000، والتي يبلغ متوسط أعمارها اليوم نحو 30 عاما في المجال الصاروخي، تُشكل الآن الركيزة الأساسية للقدرات الهجومية والدفاعية الإيرانية في المجالات المتقدمة، مثل الصواريخ والفضاء الإلكتروني وصناعات الدفاع والذكاء الاصطناعي.

واضاف، أن التعبئة الشعبية (البسيج) هي في الحقيقة الركيزة الأساسية للقوة الوطنية، موضحا أن فلسفة إنشاء البسيج لم تكن أبدا أن يحل محل القوات المسلحة، بل كان الهدف أن يتحول الى قوة فاعلة في جميع المجالات في المجتمع كالاقتصاد والثقافة والأمن والفضاء الإلكتروني والإعلام.

ونوّه الناطق باسم الحرس الثوري بالأداء البارز للقوات المسلحة في مجال إعداد الكوادر البشرية المتخصصة، مُشيدا بدور قائد القوة الجو -فضائية لحرس الثورة الإسلامية الشهيد اللواء "أمير علي حاجي زادة"، قائلا : لقد كان فنّ الشهيد حاجي زادة يتمثّل في قدرته على تأهيل كوادر بشرية قادرة على خوض المعارك العالمية. فقد استطاع جذب نخبة من أفضل كوادر البسيج والعلماء المتفوقين في البلاد، الذين كانوا من أصحاب المراتب الأولى في الاختبارات.

التعبئة ودورها الفعال والمؤثر في حرب الـ12 يوما
وعن الحرب الأخيرة، اكد العميد نائيني بأنها كانت معركة هيجنة ومعقدة، خاضها العدو بناء على حسابات خاطئة، ومن دون إدراك لقدرة الشعب الإيراني وروح التعبئة الشعبية (البسيج) تحت رعاية القيادة الحكيمة.

وأشار الى أن البسيج تدخل بسرعة فائقة في الميدان، موضحا أن هذه التعبئة سيطرت فورا على الفضاء الاجتماعي في البلاد، وعزّزت الصمود النفسي والثقافي والاقتصادي للمجتمع.

وأضاف أن قوات التعبئة الشعبية، من خلال تحديد نقاط التفتيش وتحديد عناصر التيار المناوئ للثورة في جميع أنحاء البلاد، وفّرت صورة استخباراتية شاملة لأجهزة الأمن والاستخبارات، ما جعل الشعب يرى فيه دعامة رصينة وحصنا منيعا الى جانبه، لافتا بأن حاضنة البسيج الشعبية تضاعفت عدة مرات بعد هذه الحرب.

وأكّد العميد نائيني بأن الكيان الصهيوني تلقّى هزيمة ساحقة وقطعية في الحرب الأخيرة، مستشهدا باعترافات المسؤولين السياسيين والعسكريين في هذا الكيان، فضلا عن مراكز الأبحاث الأمريكية، التي تؤكد هذا الواقع.

وشدّد على، في الختام، على أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الايرانية بلغت اليوم ذروة الجاهزية التكتيكية والتسليحية، وبأعلى مستويات الإبداع، معتبرا أن ساحة المعركة الأخيرة كانت معيارا حقيقيا لقياس القدرات، وقد كشفت بوضوح نقاط ضعف العدو، كما نوّه بأن قدرات البلاد الدفاعية والردعية اليوم هي أعلى بكثير مما كانت عليه قبل الحرب.

انتهى / 1969
 
https://taghribnews.com/vdcev78fnjh87ni.dbbj.html
المصدر : ارنا
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني