قائد سلاح البحر : المدمرة الايرانية "جماران" جاهزة للمناورة
تنا
صرح قائد القوات البحرية للجيش الادميرال شهرام ايراني : بعد حوالي 16 عامًا من الخدمة، أصبحت مدمرة "جماران" الآن في المحيط، وهي متجهة لمناورة كبرى بقدرات مُحسّنة وتحديثات جديدة.
شارک :
وفي تصريح متلفز، السبت، حول قاعدة "كردستان" العائمة، اضاف الادميرال ايراني : لقد صُممت هذه القاعدة العائمة بناءً على تجارب الأسطول 86، ولديها القدرة على الانتشار لفترات طويلة في المحيط الهادئ والأطلسي والهندي.
وتابع : تتمتع قاعدة كردستان العائمة بقدرات واسعة في مجال الدعم، ويمكنها العمل بشكل مستقل، بالإضافة إلى دعم السفن القتالية الإيرانية، ودعم السفن التجارية على طرق الشحن.
واكد قائد البحرية : ان هذه القاعدة العائمة تتميز بإمكانية الطيران والغوص ومرافق تحت سطح البحر، وقسم للإصلاح، ومستشفى يعمل في المياه البعيدة، وحتى إمكانية توفير الطعام الطازج وزراعة الخضراوات الطازجة داخل السفينة بالتعاون مع جامعات البلاد.
ومضى الى القول، أن "هكذا إمكانيات تُتيح للسفينة التواجد في المحيطات لفترات طويلة، وتقديم المساعدة لسفن الصيد أو السفن المنكوبة عند الحاجة".
وحول المدمرة جماران، اشار هذا القائد العسكري رفيع المستوى، بانها "أول مدمرة إيرانية الصنع من فئة كلاس موج"؛ موضحا ان "المدمرة جماران موجودة الآن في المحيط بعد حوالي 16 عامًا من التشغيل، وقدرات مُحسّنة وتحديثات جديدة، وهي متجهة إلى حدث دولي وتشارك في مناورة كبرى".
وأضاف قائد البحرية الإيرانية : سترافق هذه المدمرة السفن المارة في طريقها، كما سترسو في بعض الدول بهدف إيصال رسالة السلام والصداقة والثقافة الإيرانية الإسلامية.
وقال أيضًا عن مهمة المدمرة سهند الايرانية هي الاخرى، التي عادت إلى أسطول البحرية الإيرانية بعد اعادة تأهيلها : ان الهدف الرئيسي من هذه المهمة هو ضمان الأمن ودعم سياسات التنمية البحرية للبلاد، وفقًا لقرار القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأردف الأدميرال الإيراني : بالإضافة إلى إظهار القدرات الدفاعية والصناعية والعلمية الإيرانية في المجال البحري، ستشمل هذه المهمة أيضًا إيصال رسالة السلام والصداقة، ورفع العلم، والمشاركة في المناورات المخطط لها.