تاريخ النشر2025 30 November ساعة 11:51
رقم : 700443

احتجاجات في 30 مدينة مغربية تضامناً مع غزة

تنا
تظاهر الآلاف في 30 مدينة مغربية، مساء السبت، تضامنا مع الشعب الفلسطيني، وتنديدا بالجرائم الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة المحاصر، ولتجديد المطالبة بإسقاط التطبيع.
احتجاجات في 30 مدينة مغربية تضامناً مع غزة
جاءت الاحتجاجات هذه تلبية لدعوة “الجبهة الوطنية (المغربية) لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع”، في اطار نشاطات "اليوم الوطني الاحتجاجي والتضامني رقم 24" واحياء لذكرى  "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، الذي يصادف 29 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام.

ومن بين المدن المغربية التي شهدت الاحتجاجات، الرباط والدار البيضاء وطنجة ومراكش وأغادير ومكناس ووجدة والناظور وآسفي وبني ملال وبرشيد وتازة وخريبكة وبركان وآزرو وغيرها.

وعبر المشاركون في الوقفات عن تنديدهم بجرائم الإبادة الجماعية والتقتيل والتجويع المستمرة في قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار، وعن رفضهم المطلق لاتفاق التطبيع الذي اعتبروا أنه “شجع الكيان أكثر على التمادي والجرأة على سفك دماء الغزيين وحصارهم”.

كذلك عبر المشاركون في الفعاليات عن دعمهم المطلق للشعب الفلسطيني ولمقاومته، مطالبين بإنهاء كل أشكال التطبيع وإغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، مؤكدين التزامهم بالموقف الشعبي المغربي الذي دعم القضية الفلسطينية في جميع مراحلها.

وفي السياق، قال "أبو الشتاء مساعف"، وهو عضو السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، "إن خروج نحو 30 مدينة مغربية في اليوم الاحتجاجي الـ24، إحياءً لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، يأتي في ظل مستجدات أبرزها فرض وصاية على غزة ومحاولة نزع سلاح المقاومة، الأمر الذي يهدد بإدخال القضية في نفق جديد".

وأضاف مساعف في تصريحات صحفية، أن "المغاربة كانوا يأملون بوقف لإطلاق النار، “لكن الاحتلال يواصل عدوانه اليومي، مستهدفًا الأطفال والنساء والرجال، فيما يقف المجتمع الدولي عاجزًا عن إنهاء الإبادة في غزة".

يشار إلى أن الاحتجاجات المغربية ضد العدوان الإسرائيلي تجددت منذ 18 مارس/ آذار الماضي، وشهدت عشرات المدن فعاليات ميدانية تعبّر عن غضب شعبي واسع.

ومنذ انطلاق عملية “طوفان الأقصى”، لم تتوقف مظاهر التضامن مع فلسطين في المغرب؛ حيث باتت الوقفات والمسيرات شبه يومية في مختلف مناطق المغرب، ويعلو فيها الصوت الشعبي دعماً للمقاومة ورفضاً للتطبيع.


انتهى/110
https://taghribnews.com/vdchkvnqx23nvkd.4tt2.html
المصدر : وكالات
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني