تاريخ النشر2025 29 November ساعة 16:33
رقم : 700364

اللواء حاتمي : ايران ضامنة الامن في المنطقة

تنـا
قال القائد العام للجيش الايراني "اللواء امير حاتمي" : ان السلام والاستقرار والامن في منطقة مضيق هرمز الستراتيجية، محط اهتمام كبير بالنسبة للدول الاقليمية كافة بما في ذلك ايران الاسلامية؛ ونحن حراس وضامنو هذا السلام والامن.
اللواء حاتمي : ايران ضامنة الامن في المنطقة
وفي تصريح للصحفيين اليوم السبت، خلال مراسم إحياء "يوم القوة البحرية" وازاحة الستار عن قاعدة "كردستان" البحرية العائمة والحاق المدمرة "سهند" بإسطول القوات البحرية الجنوبية، اشار اللواء حاتمي إلى بسالات القوات المنتسبة الى سلاح البحر الايراني خلال فترة الدفاع المقدس (حرب الثماني سنوات المفروضة من قبل نظام صدام البائد في العراق على ايران 1980-1988م)، مؤكدا بأن هذه القوات لعبت دورا حاسما في تلك الحقبة، وخاصة خلال الأيام السبعين الأولى من الحرب، حيث تمكنت من سحق البحرية التابعة للعدو البعثي، وانتزعت السيادة البحرية.

واضاف : بعد انتهاء فترة الدفاع المقدس الذي دام ثماني سنوات، سارعت القوات البحرية للجيش الايراني المضي في مسار تجهيز مستلزماتها، بما في ذلك انتاج السفن السطحية وتحت السطحية، والأسلحة المختلفة، وتعزيز قدراتها في مجال الحرب الإلكترونية، وانتاج الألغام والطوربيدات، والصواريخ من مختلف الطرازات.

وتابع قائد الجيش : إن هذا المسار سيتواصل في المستقبل بقوة، وبدعم حاسم من قبل وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة، وتعاون الشركات المعرفية، والجامعات، ومختلف قطاعات المعنية في البلاد.

وحول انضمام المدمرة "سهند" إلى أسطول القوات البحرية، اوضح بأن هذه المدمرة الايرانية، التي كانت قد تعرض الى حادث، أُعيد تأهيلها بسرعة كبيرة وبجهود الخبراء المحليين لدى القوة البحرية، وبدعم قائدها وهيئة أركان الجيش؛ وذلك في غضون فترة زمنية قصيرة، لتصبح اليوم جاهزة ومزودة بأسلحة وإمكانات أكثر حداثة، من اجل تنفيذ المهام في اطار القوات البحرية للجيش الايراني.

وفي إشارة الى التخرصات المستمرة من جانب العدو، قال حاتمي : ان دأب العدو هو العداء، ولذلك فإن تصريحاته وادعاءاته لا قيمة لها، والجانب المهم هو ترسيخ السلام والاستقرار والأمن في المنطقة، وإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جانب سائر الدول الاقليمية، تعتبر نفسها الحافظ الأساسي للأمن الاقليمي.

ومضى الى القول : ان السلام والاستقرار والأمن في مضيق هرمز الستراتيجي مهم جداً بالنسبة لجميع دول المنطقة بما فيها إيران الإسلامية، ونحن الحافظون والضامنون لهذا السلام والأمن.

واوضح اللواء حاتمي، أن "كافة الدول الاقليمية، جنباً إلى جنب، يجب ان تتمتع بظروف عادلة ويتاح لها فرص الاستفادة من خيرات المنطقة ومياهها، وعليه فإن أي طرف يريد المساس بهذا الأمن، سيؤدي ذلك بطبيعة الحال إلى الفوضى والمشاكل المترتبة عليها.

وصرح القائد العام للجيش الايراني : نحن بصفتنا الحافظ والضامن لأمن المنطقة، اولا، سوف لن نسمح لأي دولة القيام بمثل هذا التحرك، وبالتالي ننصح ونؤكد بعدم انتهاج هذا المسار لانه غير ممكن؛ ان وجودنا وسائر شعوب المنطقة هنا يعود الى امد بعيد، لقد حيينا هنا وسنبقى، أما أولئك الذين لا ينتمون إلى هذه المنطقة، فعليهم أن يغادروها.

انتهى
https://taghribnews.com/vdcjmyeaxuqeytz.3ffu.html
المصدر : ارنا
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني