تاريخ النشر2025 28 November ساعة 21:23
رقم : 700241

الشيخ نعيم قاسم : اغتيال الشهيد الطبطبائي اعتداء سافر.. سنحدد التوقيت للرد

تنا
شدّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في كلمته الجمعة 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، على أنّ "هدف اغتيال القائد الجهادي الكبير الشهيد السيد هيثم علي الطبطبائي لم ولن يتحقق، معلنًا أنّ "هذا اعتداء سافر وجريمة موصوفة، ومن حقنا الرد، وسنحدد التوقيت لذلك".
الشيخ نعيم قاسم : اغتيال الشهيد الطبطبائي اعتداء سافر.. سنحدد التوقيت للرد
واضاف الشيخ نعيم قاسم : نحن على الخط مستمرون وللشهيد السيد الطبطبائي إخوان كثر وكل هذا الأمر سيكون قيد المتابعة بشكل طبيعي.

كلام الشيخ قاسم جاء خلال حفل تكريم القائد الشهيد السيد الطبطبائي ورفاقه الشهداء، في مجمع سيد الشهداء (ع) بالضاحية الجنوبية لبيروت.

وأشار إلى أنّ شخصية الشهيد السيد هيثم علي الطبطبائي "مميّزة بالإيمان والإخلاق والجهاد والتقوى والعلاقات الاجتماعية والتنظيم والدقة والاستراتيجية في طريقة تفكيره، والخطوات العظيمة التي أنجزها".

وقال الشيخ قاسم، أنّ "نموذج الشهيد السيد الطبطبائي متكرر وراقٍ"، مضيفًا: "التحق الشهيد السيد الطبطبائي بصفوف المقاومة منذ سنة 1984 وكان مقبلًا منذ اللحظات الأولى على الجهاد".

وأوضح، أنّ "الشهيد السيد الطبطبائي تصدى للعدوان "الإسرائيلي" سنة 2006 في الخيام"، موضحًا أنّه "أدار الشهيد السيد الطبطبائي مشروع قوات النخبة منذ عام 2008 الى 2012".

وتابع الامين العام لحزب الله : لقد كان ينتقل (الشهيد السيد الطبطبائي) إلى أي مكان يُطلب منه وانتقل إلى اليمن، وقضى تسع سنوات في اليمن ويعمل من أجل مساعدة إخواننا هناك وترك بصمة مهمة، كما أنّه كلُف بقيادة معركة أولي البأس، وهو بحق سيّد معركة أولي البأس من حيث التخطيط والتنظيم وبرمجة إطلاق الطائرات وتنسيق النيران.

وشدّد الشيخ قاسم على أنّ فقدان الشهيد السيد الطبطبائي "خسارة كبيرة، لكن الشهادة بالنسبة للشهيد السيد الطبطبائي هي ربح كبير له لأن الشهادة مبتغاه"، مضيفًا : هذا الاغتيال لا يؤدي إلى ضرب المعنويات، فنحن حزب له أصول وجذور من تربية الإمام الحسين (ع) وسيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله.

وحول الاغتيال، أشار إلى أنّه "يمكن أن يكون هناك عملاء، فالساحة مفتوحة، ومنذ فترة اعتقل الأمن العام شبكة للعملاء على قاعدة أن الساحة يعمل فيها العدو براحة كبيرة"، موضحًا أنّه "علينا أن ننتبه دائمًا إلى معالجة الثغرات وأخذ الدروس والعبر"، وأنّ "هناك من يساهم في إعطاء العدو الإسرائيلي المعلومات".

وذكر الشيخ قاسم، أنّه "لدينا شعب عظيم يعطي القدرات للمقاومة.. إن الشهيد السيد الطبطبائي يقول إن المقاومة ولادة وهذا تعبير مهم".

في سياق آخر، رحّب الأمين العام لحزب الله بزيارة "البابا لاون الرابع عشر" إلى لبنان، قائلا : إننا كلفنا اخوة من المجلس السياسي بتقديم كتاب من حزب الله إلى البابا وسينشر في وسائل الإعلام.

وأوضح الشيخ قاسم، أنّ "وقف إطلاق النار يوم انتصار للمقاومة وحزب الله والناس ولبنان، لأننا منعنا العدو من تحقيق أهدافه وعلى رأسها إنهاء المقاومة"؛ مضيفًا : هناك مرحلة جديدة اسمها الاتفاق وأصبحت الدولة مسؤولة عن طرد هذا الاحتلال ونشر الجيش اللبناني، وهناك انسحاب "إسرائيلي" يجب أن يتم وعدوان يجب أن يتوقف وأسرى يجب أن يُفرج عنهم.

ولفت إلى أنّه "حصل الاتفاق لأننا صمدنا ولأننا أقوياء بمشروعنا وإيماننا وإرادتنا وشعبنا ووطنيتنا وتمسكنا بأرضنا"، وقال : إنّ معركة أولي البأس كانت مواجهة من قوة متواضعة لا تقاس بقوة العدو، ولكنها عزيزة وتمتلك إرادة وشجاعة وإيمان بالله وثقة بالنصر، وفي المقابل كان هناك جبروت أميركي وحشي وطاغوتي واستطاعت معركة أولي البأس أن تحقق هذا الانجاز.

وشدد الشيخ قاسم على، أنّ "مشروع "إسرائيل" انكسر على أعتاب معركة أولي البأس".

وتساءل : أليس هناك عدوان على رئيس الجمهورية (جوزاف عون) لأنه يتصرف بحكمة وعدوان على الجيش وقائده (العماد رودولف هيكل) لأنه يحافظ على الأرض؟ أليس عدم قدرة لبنان أن يتقدم في مشروعه الاقتصادي عدوان على لبنان؟ ألا ترون المسيّرات فوق القصر الجمهوري والسرايا الحكومي وأثناء الاجتماعات؟!

وأكّد الشيخ قاسم بالقول : إننا أمام عدوان على لبنان"، و"اخرجوا من قصة أن العدوان يستهدف المقاومة فقط؛ مضيفًا، "أقول للحكومة لا تستطيعين أخذ الحقوق من دون القيام بأهم واجب وهو حماية المواطنين".

وأوضح، أنّ "للردع ثلاثة أشكال، فإذا حررت الأرض يعني أنك ردعت العدو وأخرجته وهذا أرقى الأشكال".

/110

 
https://taghribnews.com/vdcdoz05fyt0zx6.422y.html
المصدر : العهد
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني