تاريخ النشر2023 30 January ساعة 02:00
رقم : 582269

كندا تعيين سيدة مسلمة كمستشارة لمكافحة الإسلاموفوبيا

أثار تعيين كندا أول ممثلة خاصة لديها معنية بمكافحة الإسلاموفوبيا (كراهية الإسلام)، وهو منصب استُحدث بعد سلسلة هجمات استهدفت المسلمين مؤخرا في البلاد، حالة من الاحتفاء والإشادة على مواقع التواصل الاجتماعي.
كندا تعيين سيدة مسلمة كمستشارة لمكافحة الإسلاموفوبيا
وجاء في بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء الكندي أن الصحفية والناشطة أميرة الغوابي ستشغل المنصب "لتكون مناصرة ومستشارة وخبيرة وممثلة لدعم وتعزيز جهود الحكومة الفدرالية في مكافحة الإسلاموفوبيا والعنصرية المنهجية والتمييز العنصري وعدم التسامح الديني".

ومن خلال منصبها الجديد، ستعمل الغوابي على تعزيز الوعي بالهويات المتنوعة والمتقاطعة للمسلمين في كندا وتقديم المشورة للحكومة في تطوير سياسات شاملة ومقترحات تشريعية وبرامج وأنظمة تعكس واقعهم، مما يساعد في تعزيز احترام المساواة والشمول والتنوع وتسليط الضوء على المساهمات المهمة للمسلمين في النسيج الوطني الكندي، حسب بيان رئيس الوزراء.

وعلى مدى السنوات الأخيرة، استهدفت سلسلة هجمات دامية مسلمي كندا.

وفي يونيو/حزيران 2021، قُتل 4 أفراد من عائلة مسلمة عندما دهسهم شخص بشاحنته في أونتاريو، وقبل 4 سنوات من ذلك، قتل 6 مسلمين وأصيب 5 بجروح في اعتداء على مسجد في مدينة كيبيك.

وفي سلسلة تغريدات، سردت الغوابي أسماء الأشخاص الذين قتلوا في الاعتداءات الأخيرة وكتبت "علينا ألا ننسى قط".

وجاء استحداث المنصب الجديد ضمن توصيات قمة وطنية عن الإسلاموفوبيا نظّمتها الحكومة الفدرالية يونيو/حزيران 2021 ردا على هذه الهجمات.

ولاقى تعيين الغوابي أول ممثلة خاصة لمكافحة الإسلاموفوبيا حفاوة واسعة وإشادة من منظمات وشخصيات رسمية وسياسية اعتبروا تعيينها خطوة للأمام نحو مجتمع صحي ومتنوع، معلنين دعمهم لها في كفاحها ضد الكراهية.

رأت منظمة العفو الدولية -في تغريدة على تويتر- أن تعيين الممثلة الخاصة لمكافحة الإسلاموفوبيا أميرة الغوابي نقطة تحول في الحرب على الإسلاموفوبيا، وأضافت "نبارك لأميرة، ونتمنى لها القوة والنجاح وهي تتولى هذه المهمة الصعبة".

وغردت الخبيرة الإستراتيجية في الإعلام والسياسة كاثلين مونك "هذا توقيت رائع، وأميرة ناشطة ملتزمة ومليئة بالنزاهة والعطف، لقد دافعت عن حقوق الإنسان وعملت لسنوات لمعالجة الكراهية ضد المسلمين، تهانينا لأميرة".

أما البرلمانية سلمى زهيد، فقد كتبت "هذا دور مهم ويعتمد على العمل القوي الذي كنت تقومين به بالفعل لمكافحة الكراهية والإسلاموفوبيا. نتطلع إلى قيادتك المستمرة والوقوف معك".

في حين علقت الباحثة السياسية جينيفر ديتشبيرن على تغريدة ترودو بالقول "هذا اختيار ملهم، تهانينا القلبية وكل التوفيق في هذا الدور الجديد".

كما رحبت النائبة بوني كرومبي بقرار التعيين، مؤكدة أنه يجب العمل معا لتعزيز احترام التنوع وتعزيز المساهمات المهمة التي يقدمها المسلمون، مع الوقوف بحزم ضد جميع أشكال الكراهية والعنصرية.

والغوابي صحفية حائزة على جوائز ومدافعة عن حقوق الإنسان وساعدت في تعزيز الحريات المدنية للمسلمين الكنديين، وهي عضوة مؤسِسة في مجلس إدارة الشبكة الكندية لمكافحة الكراهية، ولديها مسيرة مهنية واسعة في دعم المبادرات لمكافحة الكراهية وتعزيز التعايش.


/110
https://taghribnews.com/vdcb05bs9rhbw5p.kuur.html
المصدر : الجزيرة + وكالات
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز