تاريخ النشر2011 29 July ساعة 18:35
رقم : 57916
النائب السابق إميل إميل لحود

"ضرب إسفين بين قيادة الجيش والمقاومة غير وارد إطلاقا"

تنا بيروت
"ضرب إسفين بين قيادة الجيش والمقاومة غير وارد إطلاقا"
أكد النائب السابق إميل إميل لحود "أننا في لبنان، ومنذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري عام ٢٠٠٥، دخلنا في النفق الأمني القضائي المكشوف، وهذا ما أظهرته الأحداث الأمنية التي تتوالى"، مشيراً إلى أنه "لا يمكننا قراءة حادثة الاعتداء الأخيرة على قوات "اليونيفيل" العاملة في الجنوب دون متابعة كل ما جرى منذ عام ٢٠٠٥، وحتى تاريخ اليوم".

وقال لحود في تصريح له "كلنا يعلم أن الجيش اللبناني هو حصانة ووحدة وسلامة هذا الوطن، ولأننا على المستوى العائلي نُعتبر أبناء هذه المؤسسة العسكرية تاريخياً، نعي تماماً أن من يريد أن يعيث فساداً في لبنان يسعى لخراب مؤسسته العسكرية وضربها، لكن صلابة هذه المؤسسة وعقيدتها الصلبة تقف سداً منيعاً في وجه كل المؤامرات، ولدينا كل الثقة بالعماد جان قهوجي الذي يشهد تاريخه عليه"، مشيراً الى أن "نظرية توجيه الرسالة من خلال هذا الاعتداء الى قائد الجيش قد لا تكون في محلها، خصوصا أن هذا الاعتداء ليس الأول على "اليونيفيل"، ويهدف أصحاب هذه النظرية من ورائها الى ضرب إسفين بين قيادة الجيش والمقاومة، وهو أمر غير وارد إطلاقاً".

وعن كلام الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله عن المعادلة النفطية، أكد لحود أن "لبنان لا زال في حالة حرب وعداء مع الكيان الصهيوني، وحسابات هذه الحالة تتطلب هكذا مواقف، من هنا جاء كلام سيد المقاومة ليؤكد حق لبنان في حماية شعبه ومقدراته، وهذا لا يحبذه أصحاب الأجندة الأميركية الذين سمعناهم بالأمس يتشدقون بدفاعهم عن العدو من خلال ردهم على خطاب السيد حسن نصر الله"، معتبراً من جهة ثانية أنه من "المبكر إطلاق الأحكام على الحكومة الحالية وعلى أداء الوزراء، إلا أن ما يظهر حتى الآن هو أن هناك في الحكومة من هو مندفع ويريد أن يعمل لمصلحة الوطن ويقوم بدرس ملفاته بجدية، وفي الوقت عنيه هناك من يولي الحسابات الانتخابية الأولوية، فيهتم بدراسة كيفية تجميع الأصوات قبل أي شيء آخر".

وأشار لحود الى أن "البعض بات يفكر باكراً في استحقاق انتخابات ٢٠١٣"، وأضاف "لقد دفعنا في السابق ثمن عدم إيلائنا المصالح الانتخابية الضيقة الاهتمام على حساب المصلحة الوطنية، تماماً كما دفع آخرون، مثل الوزير جبران باسيل، ثمن اهتمامهم بملفات وزاراتهم وانكبابهم على معالجة القضايا العامة خسارة الانتخابات النيابية"، مشيداً "ببعض الوزراء في الحكومة الحالية، الطامحين الى تحقيق إنجازات في وزاراتهم".

وبالنسبة الى الوضع في سوريا، قال لحود "إن الغارات على سوريا تشن عبر الفضائيات العالمية والعربية التي تضخ المئات من الأخبار المفبركة والمضخمة، إذ مر أكثر من أربعة أشهر وسوريا بحكمة قائدها الدكتور بشار الأسد والتفاف شعبه حوله صامدة وقوية وقلعة منيعة في وجه هذه المؤامرة الكونية"، ونصح اللبنانيين بزيارة دمشق "ليروا بأم العين أن ليس كل ما يبث من أخبار يلامس الحقيقة"، مضيفاً " ليس من اليوم انطلق الإصلاح في سوريا ، وإنما من العام ٢٠٠٠، والدليل هو المشهد السوري المتطور، خصوصاً لناحية الانفتاح الاقتصادي، ويكفي سوريا أن لا دين عليها".

وفي السياق نفسه، تابع لحود "هم لا يريدون إصلاحاً، إنما كسر الممانعة السورية ووقفتها إلى جانب المقاومة، وهذا لن يحصل، لأن الشعب السوري مؤمن بحكمة الرئيس الأسد، ونحن على يقين ونؤكد لمن يراهن على سقوط النظام في سوريا أن رهانه خاسر، لأنها ستخرج أقوى"، مشدداً على كلام الرئيس الأسد الذي يردده دائماً وهو أنه "لا يمكن لأميركا أن تكون ساعية للسلام في المنطقة، وهي منحازة للكيان الصهيوني، وأميركا اليوم تزيد من تآمرها على سوريا والمنطقة، لأنها دخلت نفقاً إقتصادياً مظلماً عنوانه "أميركا الجائعة"، وهذا ما ستظهره الأشهر المقبلة".

http://www.taghribnews.com/vdcjmhei.uqeavzf3fu.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني