تاريخ النشر2022 29 November ساعة 11:31
رقم : 575052

الشیخ الکعبی : الکیان الصهیوني يخطط لاستبدال دور امريكا في العراق

كشف الأمين العام للمقاومة الإسلامية حركة النجباء العراقية "الشيخ اكرم الكعبي"، عن مؤامرة خطيرة يخطط لها الكيان الصهيوني من اجل التسلل الى العراق، وتعزيز حضوره بعد تراجع الدور الامريكي في هذا البلد.
الشیخ الکعبی : الکیان الصهیوني يخطط لاستبدال دور امريكا في العراق
وقال الكعبي في تصريح صحفي، تسلمت "تنا" نسخة منه : لقد اكتشفنا من خلال مصادرنا، أن دور "إسرائيل" قد تنامى بشكل كبير؛ في السابق كان الكيان الصهيوني موجودا في أربيل بدعم من الأسرة الحاكمة، أما الان "اسرائيل" تستبدل نفسها بأمريكا داخل العراق، وذلك بعد تراجع دور الولايات المتحدة في البلاد خاصة بعد حرب أوكرانيا. 

وحذر امين عام حركة النجباء من "عمليات التجسس والتحريض التي يقوم بها الصهاينة في العراق"؛ بحسب موقع قناة روسيا اليوم الاكتروني.

واضاف امين حركة النجباء : إن وجود "الإسرائيليين" في العراق أخطر من أمريكا، والمقاومة لن تسمح بهذا الوجود.

وتعليقا على مخطط التطبيع مع كيان الاحتلال، اكد الكعبي : اننا نعلن أيضا بأن أي شخص يعمل في اتجاه تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"، فإن حكمه سيكون مثل حكم الصهاينة في العراق؛ التطبيع حرام شرعا، وان الشعب العراقي العريق كان رائدا في دعم القضية الفلسطينية.

واستطرد : ان رمز مقاومتنا هي القدس وفلسطين، لذلك، فإن كل حركة ونشاط للمطبعين ستكون بالتأكيد هدفا للمقاومة.

وعن العلاقات الايرانية العراقية ، قال : إيران بلد صديق وشريك للعراق.. لدينا تاريخ وعقيدة مشتركة، وعلاقتنا بالإيرانيين هي ضمن محور المقاومة، ويتعامل الإيرانيون معنا باحترام وهذا يختلف عن تعامل الأمريكيين مع أصدقائهم.

واستطرد القيادي في المقاومة العراقية : خلال هجوم داعش لم يسلم الأمريكيون الذخيرة اللازمة لمقاتلات F-16 ودبابات أبرامز (التي باعوها للعراق واستلموا ثمنها في الماضي) ولم يلتزموا بالاتفاقية الأمنية الثنائية، كما أعلن الرئيس الامريكي انذك رسمياً بأن "هذه مشاكل العراق الداخلية ولذلك نحن لن نتدخل"! لكن في الجانب الآخر، أرسلت إيران خيرة رجالها مثل الشهيد سليماني إلى العراق وأعطتنا أسلحة وعتادا دون الحديث عن التكلفة المالية.

وحول التحديات الداخلية في العراق، تطرق الكعبي إلى "الأزمة السياسية وأزمة الفساد، باعتبارهما من القضايا الأساسية للبلاد"؛ مبينا : بعد تشكيل الحكومة فإن خطر اندلاع حرب أهلية التي كانت بعض الحكومات العربية والغربية تعمل لتأجيجه قد انتهى، ولكن في هذه المرحلة نطلب من الحكومة محاربة المفسدين الاقتصاديين الكبار في الحكومة السابقة ومحاولة إجراء إصلاحات حقيقية. 

ومضى الى القول في هذا الجانب : طبعا الخطوات الإيجابية للحكومة الجديدة خلقت نوعا من الأمل والإرتياح لدى الشعب، ونأمل أن تستمر هذه الخطوات بجدية بدعم من البرلمان والشعب العراقي.

نهاية الخبر 
 
https://www.taghribnews.com/vdcdkk0kxyt05z6.422y.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني