تاريخ النشر2022 26 November ساعة 12:08
رقم : 574603

الامام الخامنئي : لن نقدّم التنازلات الى أمريكا

اكد قائد الثورة الاسلامية "الامام السيد علي الخامنئي"، على انه لا يوجد اي مواطن إيراني غيور على وطنه مستعد لتقديم تنازلات حول قوة ايران الى أميركا؛ مبينا سماحته : ان مشكلتنا مع امريكا لن تُحل عبر التفاوض وانما عبر تقديم التنازلات فقط. هم يريدون منا ان نقدم التنازلات يوميا، ونحن لن نقوم بذلك على الاطلاق.
الامام الخامنئي : لن نقدّم التنازلات الى أمريكا
جاء ذلك خلال استقبال "الامام الخامنئي"، اليوم السبت، حشدا من قوات التعبئة الشعبية، الذين قدموا لزيارة سماحته من انحاء البلاد، بمناسبة حلول اسبوع التعبئة الوطني.

وحول "قوات التعبئة" اعتبر سماحته، انها "ثقافة وخطاب وفكر، وليست مجرد مؤسسة عسكرية بل مکانتها أعلی منها ولا تقتصر نشاطاتها على المجال العسكري فقط، بل يجب أن تكون حاضراً في جميع المجالات، بما في ذلك المحافل الدينية والاوساط العلمية والمتمعية".

ونوه قائد الثورة الاسلامية، بان من ميزات التعبئة انها تقدم الجهود والتضحيات دون توقع أي مقابل؛ قائلا : هناك الملايين من التعبويين في العالم الاسلامي التي تجمعنا بهم لغة القلب الموحدة والتوجهات المشتركة. 

وأضاف، أن قوات التعبئة تتمتع بمكانة بارزة في الجغرافيا السياسية للعالم الإسلامي؛ مبينا سماحته أن الجبهة الاستعمارية الغربية تنتهج سياسة خاصة حيال منطقة غرب آسيا، نظرا لاهميتها ومصادرها النفطية، فالنفط يشكل العنصر الرئيسي للدفع بالعجلات الصناعية للغرب.

ولفت الامام الخامنئي الى مكانة ايران الاقليمية والدولية؛ مبينا ان  "الثورة الإسلامية سخرت قلوب الشعوب في دول الجوار.

واستطرد سماحته : إن الأمريكيين وقبل شن العدوان على ايران، قرروا شل تقويض دور البلدان المجاورة لايران باعتبارها "العمق الستراتيجي" للجمهورية الإسلامية  الايرانية؛ المخطط الذي اقر به الأمريكيون أنفسهم عام 2006، بانهم كانوا يعتزمون الاطاحة بـ 6 انظمة اقليمية مثل العراق وسوريا ولبنان وليبيا والسودان والصومال، قبل مهاجمة ایران.

وفي هذا السياق، أشار قائد الثورة الاسلامية إلی بسالة "الشهيد قاسم سليماني"، مصرحا : إن اسم الشهید الحاج قاسم يغضب أعداء إيران لأنه حمل راية الجمهورية الإسلامية التي احبطت خطة العدو.

وتابع : إن الجمهورية الإسلامية لم تدخل شمال إفريقيا اطلاقا، لكن نهجها بات منتشرا اليوم في كل من العراق وسوريا ولبنان؛ مما أدى إلى هزيمة أمريكا في هذه الدول.

وفي جانب اخر من تصريحاته، وجه الامام الخامنئي خطابه الى قوات التعبئة قائلا : ينبغي لكم ان تراقبوا تحركات العدو ومحاولات للتسلل بين صفوفكم.

كما نوه بفوز المنتخب الإیراني لكرة القدم على نظيره الويلزي خلال مباريات كأس العالم 2022 في قطر؛ قائلا : لقد قرّت اعيننا بهذا الانتصار الذي حققه منتخبنا الوطني.

وعن الاضطرابات الاخيرة في البلاد، صرح قائد الثورة : الاعداء لجأوا اليوم الى نشر الاكاذيب والشائعات من ان "أن القوات الإيرانية تقتل مواطنئها"؛ مؤكدا على القوات التعبئة بالقول : ان واجبکم اليوم هو جهاد التبیین لفضح هذه الاكاذيب، وضرورة التصدي لكل مثير للشغب ولكل ارهابي في الداخل. 

واردف سماحته : إن العدو يسعى للسيطرة على العقول، لو حقق ذلك في اي دولة، سيضمن رضوخ شعبها لمؤامراته الرامية الى الاستحواذ على وحدة الاراضي واستقلال ذلك البلد.

ومضى الى القول، لكن ايران الثورة أربكت حسابات الاعداء ووجهت  صفعة قوية للسياساتهم الاستعمارية ودفعت بهم إلى حافة العزلة.

وفي معرض الاشارة الى الاتفاق النووي، صرح اية الله الخامنئي : إن الأمريكيین تعهدوا بموجب الاتفاق النووي إلغاء الحظر عن ایران، مقابل تقلیص أنشطتها النووية، لكنهم لم يفعلوا ذلك؛ ورغم التزامنها بتنفيذ التعهدات المنصوصة في الاتفاق النووي، لم تف أميركا بالتزاماتها ايضا.

واضاف، أن "التفاوض لن يحل مشكلتنا مع أمريكا، لأنها تمعن في السعى وراء إنتزاع التنازلات من ایران".

وفي معرض التاكيد على صمود الشعب الايراني امام كافة الضغوط الامريكية، نوه قائد الثورة الاسلامية بشارکة الملايين من ابناء هذا الشعب في مراسم احياء الذكرى السنوية لـ "يوم مقارعة الاستكبار العالمي" و"يوم الطالب" (في 4 نوفمبر 1979).

نهاية الخبر 
https://www.taghribnews.com/vdce7e8nxjh8fpi.dbbj.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني