تاريخ النشر2021 22 November ساعة 15:29
رقم : 527785

خلاف بين امريكا والكيان الصهيوني حول تفعيل الاتفاق النووي مع ايران

تنا
انعكست الخلافات بين الولايات المتحدة و "إسرائيل" حول إيران، بصورة علنية خلال مؤتمر حوار المنامة للأمن الإقليمي المنعقد في العاصمة البحرينية، المنامة.
خلاف بين امريكا والكيان الصهيوني حول تفعيل الاتفاق النووي مع ايران
وكشف موقع "أكسيوس" الإخباري، تفاصيل هذا الخلاف، الذي بات واضحا في الجلسة الختامية التي حضرها مستشار الأمن القومي الإسرائيلي "إيال حولاتا"، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي "جو بايدن" لشؤون الشرق الأوسط "بريت ماكغورك".

"ماكغورك" وفي هذا المؤتمر اعترف ان حملة الضغوط التي مارسها الرئيس الامريكي السابق ترامب ضد ايران قد فشلت ، وان الادارة الحالية لن تعيش في الوهم وان استمرار الضغوط سوف لن يغير من السلوك الايراني . 

من جانبه، اعتبر رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، أيال حولتا، ردا على المستشار الأميركي، أن "إيران لن توافق على تنازلات إذا طلبنا منها ذلك بصورة لطيفة فقط".
 
وتحدث المسؤول الإسرائيلي عن الحاجة إلى منع إيران من امتلاك قدرة "اختراق نووي" ، فيما تحدث نظيره الأمريكي عن "التزام إدارة بايدن بمنع إيران من الحصول على سلاح نووي".

المسؤول الصهيوني يؤكد على الخيار لعسكري لوقف نشاط ايران النووي ، بينما المسؤول الامريكي لا يرى فائدة من الخيار العسكري قائلاً" العمل العسكري قد يضر بالبرنامج النووي الإيراني، لكنه لن يغير سلوكها"، مشيرا الى ان واشنطن تركز على محادثات فيينا ونجاح الحل الدبلوماسي . 

وشدد مستشار "بايدن"، على أن قرار إدارة الرئيس السابق "دونالد ترامب" الانسحاب من الاتفاق النووي، سمح لإيران بالتقدم في برنامجها النووي بشكل كبير.

وهذي هي الصورة الثانية للخلاف بين الجانبين، التي تظهر للعلن، بعد أولى، الأسبوع الماضي، عندما قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي "نفتالي بينيت"، عدم مقابلة المبعوث الأمريكي لإيران "روبرت مالي"، الذي زار تل أبيب، "خشية أن يُفسَّر ذلك كمباركة إسرائيلية لبدء مفاوضات فيينا" الساعية لعودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي.

وتخشى إسرائيل من طابع الاتفاق الذي يمكن أن تسفر عنه المفاوضات النووية مع إيران، والتي ستُستأنَف في فيينا في وقت لاحق من الشهر الجاري.

وقبل أيام، كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، عن خلاف كبير بين الكيان المحتل والولايات المتحدة حول "الإصرار الأمريكي على التوصل إلى اتفاق".

ونقلت عن مسؤولين سياسيين إسرائيليين، قولهم إن تل أبيب تخشى أن يشمل الاتفاق الجديد رفع العقوبات الغربية عن إيران، مقابل التزام طهران بوقف تخصيب اليورانيوم.

وفي فيينا، يسعى الاتحاد الأوروبي والشركاء المتبقون في الاتفاق وهم الصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، لإعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق الذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" في مايو/أيار 2018 .
http://www.taghribnews.com/vdcdj50kkyt0x56.422y.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني