تاريخ النشر2021 31 July ساعة 19:58
رقم : 513466
كردٍ طبيعي على جرائم الاحتلال في الايام القادمة

كرة اللهب تتدحرج في الضفة .. سيناريو الساعات القادمة

تنا
تشهد مناطق التماس في الخليل ونابلس وبيت لحم مواجهات على مدار الساعة بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، وسط توقعات بتدحرج كرة اللهب لتشمل كافة مدن وبلدات الضفة الغربية كردٍ طبيعي على جرائم الاحتلال في الايام القادمة.
كرة اللهب تتدحرج في الضفة .. سيناريو الساعات القادمة
استيطانٌ يبتلع الأرض دون توقف، واعدامات متكررة للأطفال، واقتحامات واعتقالات وانتهاكات للقوانين الانسانية والحقوقية على مدار اللحظة، كل تلك يدفع أهالي الضفة لزيادة وتيرة المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين دعت، أهالي بلدة بيت أمر في الخليل وغيرها من البلدات الفلسطينية لتصعيد المواجهات ضد الاحتلال والاستيطان كردٍ طبيعي على جرائم الاحتلال بحق أهلنا وأرضنا.

وجاءت دعوة حركة الجهاد الإسلامي في بيان صحفي لها نعت فيه الشهيد البطل شوكت خالد عوض (20 عاماً) الذي استشهد خلال المواجهات التي تشهدها بلدة بيت أُمَّر بمحافظة الخليل.

وأشاد الناطق الإعلامي باسم الحركة، طارق سلمي، ببسالة أهلنا في بلدة بيت أُمَّر وشبابها الثائر الذين يواجهون الاحتلال بكل شجاعة.

الكاتب السياسي هاني العقاد يرى أن ما تشهده الضفة الغربية من زيادة وهج المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي ناتج عن مجموعة عوامل أهمها الاحباط الشديد من الواقع الذي يعيشه أهل الضفة المحتلة نتيجة استمرار الانتهاكات الإسرائيلية اليومية بحقهم.

ويعتقد العقاد في تصريح لـ"فلسطين اليوم الاخبارية" أن زيادة وهج المقاومة الشعبية والاشتباك اليومي في مناطق التماس أدى لتطوير فعل المقاومة من ارباك ليلي ورشق لآليات الاحتلال بالحجارة والمولوتوف واشعال الاطارات وغيرها على مدار الساعة.

وتوقع الكاتب السياسي أن تطور أداء المقاومة الشعبية في الضفة يحمل رسالة للمستوطنين بالضفة المحتلة بأن "لا أمن ولا أمان لكم في أرضنا"، كما تحمل رسالة أخرى بأن أهل الضفة مستعدون لمواصلة الاشتباك المباشر ما استمر الاحتلال بممارسة انتهاكاته اليومية وسرقته للأرض والاعتداء على ابناء شعبنا واعتقالهم واحتلال أراضيهم.

وأكد أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية اليومية سيؤدي مباشرة إلى زيادة ضراوة المقاومة الشعبية ودخولها في مراحل جديدة تثب قدرة وقوة أهل الضفة المحتلة في ابتكار أدوات تجبر الاحتلال على الخضوع لأبناء شعبنا.

وحول السيناريو المتوقع أشار الكاتب العقاد إلى أن الاحتلال الإسرائيلي سيزيد من التضييق على الفلسطينيين ويرفع عدد الحواجز العسكرية بين المدن والقرى ويزيد من حالات الاعتقال والاقتحام المتكرر للمدن في الضفة المحتلة.

واستدرك بالقول: استمرار السيناريو السابق سيدفع أهل الضفة المحتلة لزيادة وتطوير أداء المقاومة الشعبية لتكون أكثر شراسة وقوة، فكلما زادت اسرائيل من عنجهيتها وعنصريتها وانتهاكاتها زادت المقاومة الشعبية شراسة وقوة".

ويرى الكاتب العقاد أن قيادة المقاومة الشعبية الحالية هي قيادة سرية لا تظهر للعلن وذلك خشية من استهدافها مباشرة من الاحتلال ما يؤدي إلى وأد المواجهات قبل اندلاعها، قائلًا: "يجب أن تبقى قيادة المقاومة الشعبية بالضفة سرية تدفع وتوجه وتسيير المواطنين".

وأشار إلى أن القيادة السرية تزيد من ضراوة المواجهات، ما يدفع الاحتلال ليُمعن بالقتل والاعتقال أملًا في اخماد المقاومة الشعبية، مؤكدًا أن اخماد المقاومة الشعبية أمرٌ مستحيل ولن يتوقف ما دام الاحتلال على أراضنا.


/110
http://www.taghribnews.com/vdcepx8npjh8zei.dbbj.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني