تاريخ النشر2021 24 July ساعة 22:00
رقم : 512748
تغريدات الناشط الإعلامي البحريني الدكتور جواد عبدالوهاب

عبد الوهاب : يجب على السلطة ان تقوم بالاستجابة لكل المطالب المحلية والدولية

تنا
#أمل_الشعب : تغريدات الناشط الإعلامي البحريني الدكتور جواد عبدالوهاب العضو السابق بأمانة جمعية العمل الاسلامي حول مستجدات الأوضاع في البحرين..
عبد الوهاب : يجب على السلطة ان تقوم بالاستجابة لكل المطالب المحلية والدولية
#أمل_الشعب : تغريدات الناشط الإعلامي الدكتور جواد عبدالوهاب العضو السابق بأمانة جمعية العمل الاسلامي حول مستجدات الأوضاع في البحرين..

1- لا شك أن ال خليفة بدعم من الانجليز يعملون اليوم على إعادة انتاج ما سمي بالمشروع الاصلاحي ولكن بوجه جديد هو سلمان بن حمد.

2- إعادة الانتاج هذه تحتاج الى استعمال بعض الأوراق التي ادخروها لهذا اليوم من أجل تمرير خدعتهم الجديدة والقفز على مطالب الثورة.

3- ورقة السجناء (الرهائن) هي الورقة الرابحة في المخطط القادم خاصة أنهم باتوا يشكلون عبئا ثقيلا على كاهل النظام وعلى حماتهم الغربيين المحرجين من هذا الملف. والذين ابلغوا آل خليفة وضع نهاية له.

4- فآل خليفة باتوا مجبرين على الافراج عن السجناء وذلك نتيجة للضغط المحلي الذي تمارسه عوائلهم والخارجي الذي تمارسه المنظمات الحقوقية.

5- فالسلطة ستقدم على خطوة الافراج شاء من شاء وابى من ابى. لكنها كعادتها لن تفعل ذلك مجانا، بل ستحاول الحصول في مقابل ذلك على تنازلات في المطالب السياسية.

6- هل تتذكرون ما فعلوه للقضاء على تراكم ارث  الثمانينات والتسعينات؟؟ جاءوا بمشروع اخرجهم من عنق الزجاجة واسموه الميثاق لم يحصل فيه شعب البحرين على أي مطلب من مطالبه.

7- قاموا بالافراج عن السجناء وهم الذين سجنوا ظلما وعدوانا ومن دون أن يحاسب أي عنصر من العناصر التي مارست بحقهم التعذيب والانتهاكات ولم يعوضوهم عن فترة سجنهم.

8- قاموا بإلغاء قانون أمن الدولة الذي فرضته العائلة على الشعب مدة ٢٥ سنة سلبت من خلاله كل حقوقهم السياسية وحتى المدنية. وعدوا إلغائه مكرمة من مكارمهم.

9- سمحوا للذين قاموا بنفيهم وسلبوا حقهم في الرجوع الى وطنهم بالعودة معتبرين ذلك منة ومكرمة وليس حقا استرجعه أصحابه ممن سرقه منهم.

10- خففوا من اجراءاتهم القمعية وسمحوا بهامش متدني لحرية التعبير، وهو ايضا حق كان قد سرق من الشعب فأعادوه بصيغتهم البدوية المعهودة. إنها مكرمة وليس حقا كان مسلوبا.

11- اما مطلب حراك التسعينات الرئيس وهو دستور 73 فقد استبدلوه بآخر صاغوه وفصلوه على مقاسهم وقاموا بفرضه على الشعب.

12- ونتيجة لذلك اضطر شعب البحرين الى تعديل المسار ففجر ثورة الرابع عشر من فبراير التي طرح من خلالها مطالب عادلة ومشروعة لكي لا تتكرر مآسي القتل والسجون والتشريد والانتهاكات.

13- اليوم يحاولون أن يلعبوا ذات اللعبة ويحاولون أن يجعلوا من ورقة السجناء المضطرين لاطلاق سراحهم جسرا لتمرير خدعتهم الجديدة.

14- ومن هنا نقول انه يجب على السلطة ان تقوم بالاستجابة لكل المطالب المحلية والدولية بإلافراج عن جميع السجناء السياسيين من دون شروط وأن لا تجعلهم ورقة مساومة على المطالب السياسية.

15- يجب الانتباه والحذر من الخبث الخليفي وفصل ملف السجناء عن ملف المطالب السياسية التي تهدف السلطة من خلال هذه الورقة القفز على المطالب السياسية. (انتهى)

#العمل الإسلامي البحرين
http://www.taghribnews.com/vdcgtx9n7ak9qu4.,rra.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني