تاريخ النشر2021 14 June ساعة 15:01
رقم : 507792
المتحدث باسم الخارجية الايرانية في مؤتمره الصحفي الاسبوعي :

خطيب زاده : نرحب بالحوار مع الجيران والسعودية ليست مستثناة

تنا
اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب بالحوار دوما مع الجيران وان السعودية ليست مستثناة من هذا الامر.
خطيب زاده : نرحب بالحوار مع الجيران والسعودية ليست مستثناة
وقال خطيب زادة في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين: لقد رحبنا دوما بالحوار مع الجيران والسعودية ليست مستثناة من هذا الامر.

واضاف: انه خلال الاعوام الماضية حتى الاعوام التي لم تكن السعودية تبدي الرغبة فيها بالحوار كنا نكرر دوما بان الحوار هو الطريق الافضل لحل وتسوية القضايا.

وقال: بطبيعة الحال ينبغي علينا الانتظار هل ان هذه المفاوضات ستفضي الى نتيجة عملية ام لا، الا اننا نمضي بها الى الامام في مستوى ملحوظ حول القضايا الثنائية والاقليمية والدولية.

و أشار سعيد خطيب زادة، ان ثلاثة ملايين ونصف مليون من الايرانين المقيمين خارج البلاد يحق لهم التصويت في الانتخابات، موضحا ان 234 مركزا انتخابيا سيفتح في العديد من دول العالم لاتاحة الفرصة للايرانيين المقيمين في هذه الدولا للادلاء باصواتهم.

واضاف
خطيب زادة إلى أهمية الانتخابات الرئاسية، وقال ان الشعب الايراني طالما كان له حضور مؤثر في مواجهة التحديات التاريخية وكان هو الذي يحسم الأمر في النهاية، موضحا ان كل التغييرات في السلطة داخل الجمهورية الاسلامية كانت نتاج صنادق الاقتراع وراي الشعب.

وقال خطيب زادة إن مدير عام وزارة الخارجية للشؤون القنصلية قد تم تعيينه رئيسا للجنة الانتخابات الرئاسية في الخارج، مشيرا الى تعيين أكثر من 200 شخص بعنوان مراقب من قبل مجلس
صيانة الدستور في مراكز الاقتراع التي تم تخصيصها في خارج البلاد.

وذكر خطيب زاده أن لدينا صناديق اقتراع في كل الدول تقريبا ماعدا ثلاث دول، أهمها كندا، منتقدا سلوك الحكومة الكندية في عدم تعاونها، وقال ان كندا لديها وجهة نظر مزدوجة، وتعمل على وضع عراقيل امام حقوق المواطنين الإيرانيين.

واشار المتحدث باسم الخارجية الى وضع صناديق الاقتراع في 24 ولاية أمريكية، مضيفا أن الحكومة الإيرانية حاولت تسهيل اقتراع الإيرانيين الذين يعيشون في كندا، لذلك تم وضع صناديق الاقتراع عند المعابر الحدودية.

كما اشار خطيب زادة الى منح أكثر من 160 تأشيرة لدخول الصحفيين الاجانب لتغطية الانتخابات الرئاسية الايرانية.

وفيما يخص المفاوضات النووية قال المتحدث باسم الخارجية ان محادثات فيينا حول الاتفاق النووي لا تجري علنا، ولازالت هناك بعض التفاصيل الفنية والقانونية والتنفيذية وما إلى ذلك، والتي لا تقل أهمية عن القضايا الرئيسية.

واضاف خطيب زادة ان من الضروري أن تقدم امريكا الضمانات اللازمة لعدم تكرار ما حدث من تصرفات في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب ، موضحا ان محادثات فيينا تدرس حاليا كيفية تطبيق امريكا لتعهداتها وكيفية وقف ايران لخطواتها الاحترازية التي اتخذتها ردا على خروج امريكا وعدم التزام الاطراف الاوروبية بتعهداتها في الاتفاق النووي .

واشار خطيب زادة الى عدم وجود أي طريق مسدود وان المحادثات ماضية الى الأمام في ظل جدية جميع الاطراف بحيث يمكن في مثل هذا الوضع التوصل الى نص للاتفاق ، وستعود الوفود المشاركة الى عواصمها للتشاور وبعدها يمكن القول ان المحادثات وصلت الى مرحلتها النهائية أم لا.

وبشأن لغو تأشيرة السفر بين ايران والعراق قال خطيب زادة ان مجلس الوزراء الايراني قرر الغاء التأشيرة لمدة 45 يوما شرط ان يقوم العراق بقرار مماثل ، وهذا الالغاء محدود بزيارة الاربعين.

من جانب آخر اشار خطيب زادة الى ان تطورات اساسية تجري الآن في افغانستان وان ايران تراقب ذلك عن قرب ، موضحا ان موجة جديدة من العنف والارهاب تتصاعد حاليا في هذا البلد خاصة ضد قومية الهزارة ، مشددا على أن ايران تدين هذه الأعمال.

واضاف ان رؤية ايران تتمثل في ان الحل الوحيد للصراع في افغانستان هو الحوار الجاد بين جميع الفصائل الافغانية دون استثناء ، وان طهران تبذل جهودها لتسهيل عقد هذا الحوار بين الافغان ، كما اكد ان مستقبل افغانستان لاينحصر بحكومة معينة ، بل بحكومة وطنية شاملة يشارك فيها الجميع .

توصية لقادة مجموعة الـ  7


وفي الرد على سؤال حول اجتماع مجموعة الـ 7 والقلق من البرنامج الصاروخي الايراني: ان التحليلات الصادرة حول القرار الاممي 2231 من قبل من يعرفون جيدا اي حالات واردة في القرار، ليست صائبة. القرار لا يتضمن في اي من فقراته تقييدا للبرنامج الصاروخي الايراني.

واضاف: ان ما ورد في القرار هو حول الصواريخ المصممة لحمل رؤوس نووية والذي لا ياتي ضمن الانشطة الصاروخية الايرانية وان مثل هذه القراءات البعيدة عن الكلمات الواضحة للقرار 2231 انما تخدش مصداقية من يطرحها.

واضاف: من الافضل لقادة هذه الدول العمل بالتزاماتهم التي لم ينفذوها وانهاء تدخلاتهم في شؤون الدول الاخرى وتقديم المزيد من الدعم لسلام واستقرار المنطقة. 

/110



 
http://www.taghribnews.com/vdcjhaei8uqeyaz.3ffu.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني