تاريخ النشر2021 9 May ساعة 10:12
رقم : 503144

إماراتي يدخل موسوعة غينيس لأكثر تبرير للتطبيع مع 'إسرائيل'!

تنا
يبدو ان هوس الامارات في التطبيع مع "اسراائيل"، هو جزء من هوس هذه الدولة لتكون موجودة دائما في موسوعة غينيس، للاكبر والاطول والاكثر لا علاقة لها لا بالانتاج والصناعات الوطنية والاختراعات والاكتشافات والتقدم العلمي والتكنولوجي و..
إماراتي يدخل موسوعة غينيس لأكثر تبرير للتطبيع مع
الامارات لديها اطول مبنى وأكبر ثريا وأكبر سجاد في العالم. وتمتلك زجاجة عطر بها أكبر عدد من الماس، وأطول خط مستقيم للألعاب النارية بالعالم وأكبر عرض للضوء والصوت في مبنى واحد وأسرع 10 أمتار يجتازها حصان على قدميه الخلفيتين وأكبر علم يرفرف خلال عرض القفز بالمظلات، واليوم تسجل الامارات، اكثر التطبيع العربي شذوذا بين العرب المطبعين.

فمن بين جميع الدول العربية المطبعة مع الكيان الاسرائيلي، تعتبر الامارات صاحبة اكثر هذه "التطبيعات" شذوذا، فهي لم تكن في حرب مع هذا الكيان، ولا تشترك معه بحدود، ولا يهددها امنيا او عسكريا، ولم تدفعها ظروفها الاقتصادية الى التطبيع، وليست بحاجة للكيان الاسرائيلي في اي شيء، الا انها من اكثر دول العالم ترويجا للتطبيع، بل وتفتخر به، وتدعو الدول االعربية الاخرى ان تحذو حذوها.

حتى من يعتبرون نخبا فكرية وسياسية اماراتية، يشذون عن باقي زملائهم من البلدان المطبعة في تقديم تبريرات للتطبيع، وآخر هؤلاء "الاكاديميين" الاماراتيين، هو "الاكاديمي" الاماراتي عبد الخالق عبد الله، حيث كتب يقول، في تبرير تطبيع بلاده مع الكيان الاسرائيلي، انه ضد التطبيع من ناحية شخصية، لكنه يعتبره في الوقت ذاته "ضرورة استراتيجية لبعض الدول وحتمية سياسية لأخرى"!!.

رغم مرور عقود طويلة على "رواد" التطبيع من العرب مع "اسراائيل"، مثل مصر والاردن، الا اننا لم نسمع حتى من قبل الابواق التي استخدمها النظامان المصري الاردني لتبرير تطبيعهما، من يتحدث بلغة عبدالخالق عبداالله هذا، عن ان "التطبيع مع االكيان الاسرائيلي ضرورة استراتيجية وحتمية سياسية"!!.

من الواضح ان االرجل واقع تحت الثقافة الاماراتية، في تحطيم الارقام القياسية، في اشياء لا نعتقد ان هناك من يملك الوقت والمال ليبذرهما عليها، لذلك اراد تحطيم رقم قياسي في اكثر التبريرات "بلادة وغباء" للتطبيع مع االكيان الاسرئيلي، ونعتقد جازمين ان الرجل نجح في ذلك وسيدخل موسوعة غينيس من اوسع ابوابها.
http://www.taghribnews.com/vdcgtw9ntak9zq4.,rra.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني