تاريخ النشر2021 23 April ساعة 04:03
رقم : 501055

حمـاس: نرفض تأجيل الانتخابات ولو ليوم واحد وهو ما سيدفع شعبنا إلى المجهول

تنا
حذّر نائب رئيس حركة حماس بغزة خليل الحية، من عقبات أي تأجيل حتى "ولو ليوم واحد" لانتخابات المجلس التشريعي المقررة في أيار/مايو القادم.
حمـاس: نرفض تأجيل الانتخابات ولو ليوم واحد وهو ما سيدفع شعبنا إلى المجهول
وقال "الحية" رئيس قائمة "حماس" الانتخابية لوكالة "فرانس برس": إن حماس لا تقبل التأجيل ليوم واحد؛ لأن ذلك "سيدفع الشعب الفلسطيني إلى المجهول".

وأشار إلى أن أي تأجيل "سيولّد إحباطًا كبيرًا لدى الجماهير والشباب، ونتوقع ردّات فعل ستكون الأسوأ"، محذرًا من "أن التأجيل سيعقّد الوضع وسيكرّس الانقسام والفرقة".

وتابع "الحية": إن "أي عقبة سنضع لها حلولًا على قاعدة المضي قدمًا بالانتخابات".

ويتخوّف الفلسطينيون من إرجاء هذه الانتخابات المقررة في 22 مايو/ أيار المقبل، بذريعة محاولات الاحتلال منع إجرائها في مدينة القدس.

وأظهر استطلاع نشره هذا الأسبوع مركز "القدس للإعلام والاتصال" وأُجري بالشراكة مع مؤسسة "فريدريتش إيبرت" الألمانية، أن 79 في المئة من الفلسطينيين يعتبرون إجراء هذه الانتخابات أمرًا مهمًا.


وشدّد الحيّة على أن حركته سوف "تقبل بالنتيجة أيا كانت وسنتعامل معها بروح المسؤولية".

وتابع "إذا حصلنا على 40 في المئة في التشريعي، لا نشترط الحصول على 40 في المئة في الحكومة"، في إشارة الى تصميم الحركة على المشاركة في الحكومة، لا رئاستها.

 "بوابة حقيقية لإنهاء الانقسام"

ورأى الحية أن "حكومة وحدة من كفاءات وطنية مهنية إذا تبنت برنامجا سياسيا معقولا ومقبولا، يمكن أن تشكل بوابة حقيقية لإنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات وإنهاء الحصار وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني بشكل كامل وحل المشاكل الاقتصادية".

وأعلنت اللجنة الانتخابية الفلسطينية الاثنين أن غالبية الفلسطينيين في القدس الشرقية يمكنهم التصويت في مراكز اقتراع واقعة في ضواحي القدس، لجهة الضفة الغربية، "حيث لا حاجة للموافقة الإسرائيلية".

لكن تنتظر اللجنة موافقة الاحتلال على مشاركة 6300 فلسطيني من القدس الشرقية يحق لهم الاقتراع - لأسباب إدارية وبموجب بروتوكول موقع في 1993 - في مراكز بريد في المدينة تقع تحت إشراف إسرائيلي.

وحذّر الحية من أن تعرقل الاحتلال الانتخابات في القدس الشرقية، قائلا "إذا كان يحال بين الشعب الفلسطيني والعملية الديموقراطية، فهذا يعني القول لهم: اذهبوا الى خيارات أخرى، والخيارات الأخرى تعني العنف".

وطالب الحية الرئيس الأميركي جو بايدن والاتحاد الأوروبي بتشجيع الانتخابات وقبول نتائجها، مشيرا الى أن حركته التقت مؤخرا "بعض الدبلوماسيين الأوروبيين ومن الأمم المتحدة، وتحدثنا معهم عن موقفنا المؤمن بالسياسة مع المقاومة".

/110
http://www.taghribnews.com/vdcftydttw6dxxa.kiiw.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني