تاريخ النشر2021 18 April ساعة 17:00
رقم : 500431

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تندد بالهجوم العنيف في سجن جو المركزي

تنا
اصدرت حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير بياناً تندد بالهجوم العنيف والدموي لقوات الشغب على المعتقلين في سجن جو المركزي وتطالب الشعب وعوائل المعتقلين بهبة جماهيرية لإطلاق سراح جميع الأسرى والرهائن من السجون الخليفية
حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تندد بالهجوم العنيف في سجن جو المركزي
حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تندد بالهجوم العنيف والدموي لقوات الشغب على المعتقلين في سجن جو المركزي وتطالب الشعب وعوائل المعتقلين بهبة جماهيرية لإطلاق سراح جميع الأسرى والرهائن من السجون الخليفية:

فيما يلي نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله سبحانه وتعالى: (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ. مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ. وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ.
وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ.وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ. فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ. يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ.وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ.سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ. لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) الآية 42-51 سورة إبراهيم/صدق الله العلي العظيم.

تعلن حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير عن إدانتها الشديدة لما قامت به قوات الشغب المرتزقة الخليفية للطاغية الديكتاتور حمد بن عيسى آل خليفة من إعتداءات على سجناء الرأي ، الرهائن والأسرى أمس السبت الموافق 17 أبريل 2021م ، في سجن جو المركزي ، والتي أدت الى وقع إصابات بليغة في صفوف الأسرى الرهائن المعتقلين.

وقد أدى الإعتداء الدموي الهمجي على السجناء الى اعتصام بعض الأهالي عند مبنى السجن مطالبين بالحديث مع المسؤولين لطمأنتهم بشأن أبنائهم.

لقد أراد الطاغية الفاشي حمد ومعه ولي عهده الديكتاتور الجديد سلمان بحر بالتشفي من أسرانا وجماهير شعبنا وعوائل المعتقلين بعد أن خرجوا في الميادين والساحات والأزقة ، مطلقين شعارت الثورة وعلى رأسها يسقط حمد ، والشعب يريد إسقاط النظام ، مطالبين بإطلاق جميع السجناء والأسرى والرهائن من سجون الكيان الخليفي الغازي والمحتل ، بعد تفشي وباء وجائحة كرونا داخل سجن جو المركزي وإصابة أكثر من 200 من السجناء بفيروس كرونا.

مرة أخرى بعد مرات ومرات يميط الطاغية حمد وولي عهده عن وجهيهما اللثام ، ليرى شعبنا هذه الوجوه الوحشية الفرعونية الفاشية التي ليس لها رأفة ولا رحمة ، لكي يتأكد للكثير من أبناء شعبنا والقيادات الدينية والسياسية ومنها الجمعيات السياسية ، بأن الكيان الخليفي الغازي والمحتل عصي على الإصلاح كما أشرنا وأكدنا مراراً في بياناتنا ومواقفنا منذ تفجر ثورة 14 فبراير المجيدة ، وأنه لا خلاص من محن وآلام شعبنا الا برحيل الطاغية حمد وقبيلته الغازية والمحتلة عن البحرين وتحقق الإستحقاقات السياسية والثوابت الوطنية لشعبنا ولما طالب به شعب البحرين الثائر البطل والثوار الرساليين الشرفاء البواصل ، والشهداء الأبرار من أهداف عليا نبيلة، وخلاص الشعب من النظام الجاثم على صدره وحصوله  على إستقلاله وأمنه وحريته وكرامته وعزته في ظل نظام سياسي تعددي ديمقراطي يكون الشعب فيه مصدر السلطات جميعا.

وقد أفادت الأنباء  السبت عن هجوم عنيف من قبل قوات الشغب للطاغية المجرم حمد وبأعداد تفوق أعداد السجناء الأسرى في مبنى 12 و13 ، وذلك بعد صلاة الظهر وبقيادة المرتزق المجرم الجزار النقيب أحمد العمادي والمرتزق المجرم النقيب محمد عبد المجيد ، مما أدى الى وقوع إصابات كثيرة في صفوف السجناء والرهائن والأسرى ، وقد تم إستهداف المعتقل سيد علوي الوداعي ،وتعذيبه بصورة ممنهجة وخالية من كل معاني الإنسانية ، حيث إحاطته قوات الشغب وإنهالت عليه بالضرب وحمله للأعلى ورميه مرة أخرى على الأرض بقوة ولأكثر من مرة.

كما شوهد المعتقل الأسير سعيد عبد الإمام محمولاً بعد تعرضه لإصابة قوية ، كما تكرر المشهد مع باقي السجناء الأسرى ، وقد كانت هناك حالات إغماء أخرى للعديد من المعتقلين وخوف وقلق من إصابتهم بكسور في الجمجمة أو نزيف في المخ.

وأفادت أنباء عن وجود أكثر من 5 حالات للسجناء الأسرى في وضع حرج ، حيث تحولت أرضية السجن لبرك من الدماء للمعتقلين ، بسبب التعذيب الممنهج والمتركز على الرأس والوجه.

كما أفادت الأنباء عن نقل عدد كبير من السجناء الأسرى الرهائن في سجن جو المركزي الى جهة مجهولة ، وخوف من تعرضهم لمزيد من التعذيب الوحشي في مباني أخرى كالكلية الملكية ، كما حصل سابقاً مع سجناء آخرىن.

يا جماهير شعبنا البحراني الأبي ..

إننا جميعاً مطالبين بالخروج الى الشوارع والأزقة والساحات ، بحضور لافت والتجمهر كذلك أمام سجن جو المركزي ، لأن حياة السجناء الأسرى في خطر وهناك خوف شديد من حدوث كارثة تهدد حياتهم ، حيث صرح المسئولين عن الإعتداء وبكل جرأة بأنهم يملكون أوامر عليا بتصفيتهم ، وإن مصيرهم سيكون كمصير الشهيد عباس مال الله الذي تم الغدر به وإغتياله بسكين حادة في رقبته.

إن ما صرح به جلاوزة الطاغية حمد المسئولين في سجن جو المركزي يفضح كذب وزارة القمع الخليفية للحقائق المتعقلة بوضع السجناء والأسرى ، حيث أعلنت على موقعها الرسمي  السبت 17 أبريل 2021م في بيان تتهم فيه السجناء بتعطيل حركة سير الممرات وإخلالهم بالقانون ، بسبب رفضهم الدخول الى زنازينهم ، مغيبة في ذلك الحقائق التي من أجلها إحتج السجناء الأسرى في مبنى 12 و13 ، وعليه رفضوا الدخول الى غرفهم.

وقد بررت وزارة القمع الخليفي (وزارة الداخلية الخليفية) هذا التعدي اللاإنساني والجريمة الوحشية النكراء التي قام بها جلاوزتها السجانيين في سجن جو المركزي بأعذار واهية ولم تعترف بالإصابات البليغة التي تعرض لها السجناء الأسرى ، والتهديد بالتصفية للمعتقلين الرهائن التي قام به الضباط السجانين الجلاوزة لهم.

إن حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تطالب بالكشف عن مصير السجناء الأسرى والإفصاح عن حالة المصابين ، كما تطالب جماهير شعب البحرين الأبي وعوائل المعتقلين الأسرى بالحضور في الساحات والميادين وبقوة أكثر، والمطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين الرهائن في سجون الطاغية حمد ، الذي يريد لهم أن يخرجوا نعوش الى المقابر بإهماله للوضع المزري داخل السجون وتفشي فيروس كرونا. كما نخشى من حدوث كارثة أكبر تهدد حياتهم خلال الساعات والأيام القادمة.

إن ما يتعرض له السجناء الأسرى الرهائن في سجون الطاغية حمد في سجن جو المركزي ، جريمة لا تغتفر ولا يمكن السكوت عنها ، ولابد أن تتوقف هذه الجرائم والإنتهاكات بحق السجناء والرهائن، والتأكيد على عدم تكرار هذه المآسي التي حدثت للسجناء والأسرى من أحداث مشابهة حدثت من قبل في سجن جو المركزي في مارس 2015م.

ففي 17 فبراير 2015م هاجمت قوات أمنية من المرتزقة الخليفيين مع كلاب بوليسية مبنى 3 و6 في سجن جوالمركزي، مشاهد رآها الرموز بأعينهم، وسمعوا صرخات السجناء الأسرى الرهائن القُصّر بآذانهم ليقرروا الإضراب عن الطعام إحتجاجاً، لكن جلاوزة الطاغية الديكتاتور الفاشي حمد لم تكترث للأمر.
حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين الكبرى المحتلة
18 نيسان/أبريل 2021م


/110
 
http://www.taghribnews.com/vdcc1xqps2bqx08.caa2.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني